صوت الشباب

لها أون لاين » تحت العشرين » صوت الشباب » صورة الفتاة السعودية في الإعلام كيف يرينها

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(216 صوت)
04 - ربيع ثاني - 1434 هـ| 15 - فبراير - 2013

هل الإعلام الرسمي يمثل الفتاة السعودية؟

صورة الفتاة السعودية في الإعلام كيف يرينها


صورة الفتاة السعودية في الإعلام كيف يرينها
صورة الفتاة السعودية في الإعلام كيف يرينها

تحقيق- لها أون لاين: إن لم يكن الإعلام من يمثل المجتمع ويعكس صورته الحقيقة ومشاكله فمن يقوم بهذا الدور؟

 من المؤسف بالفعل عند الحديث عن صورة الفتاة السعودية في الإعلام أن تجتمع الآراء على أن الإعلام الرسمي لا يمثل المرأة السعودية.

لأهمية هذا الموضوع  قام موقع لها أون لاين بعمل استطلاع للآراء عن رؤية الفتيات لما يقدمه الإعلام عنهن، وما رأيهن بمدى صحة هذه الصورة.  

ما رأي الفتاة السعودية بالإعلام الذي يتحدث عنها

ترى الأستاذة أنيسة السماعيل "كاتبه وتربوية" أن الإعلام مع الأسف سلط الضوء على سلبيات المرأة ومطالبها الثانوية.. ولم يسلط الضوء على إنجازاتها العلمية والاقتصادية والفكرية.. وكانت قضيته الأولى قيادة المرأة للسيارة، مع أنه لدينا في كل مجال إبداع لو تم التسليط عليه لكان له تأثير وبصمات؛ لأن الإعلام دوره أكثر من نقل صورة بل معايشة حاله.

لذلك الإعلام لم ينقل الصورة الحقيقية وهو لا يمثل الكل بل يسلط  الضوء على ما يريد وما يثير فقط.

أما أم ريان "تربوية" فبرأيها أن بعض قنوات إعلامنا يريدون إخراج المرأة عن طبيعتها.. وعن حشمتها إلى أن تقلد الغرب في كل شيء! لا دين ولا حجاب!. ومثل هذا الإعلام لا يمثل المرأة ولا يخرج صورها الناجحة.

ما زالت صور مغيبة بحجج واهية

وتؤكد الأستاذة  فاطمة الخماس "كاتبة" على أن المرأة هذا الكائن الأنثوي الذي اختصها الله بخصائص تندرج تحتها معالم العطاء والرحمة الربانية.. وهي أي المرأة شعلة من الخير تنير إذا وجدت من يحيطها بسياج الأمان، ويحمي فتليها من عوامل التغريب. متخذة من الشريعة السمحة مبادئها الخيرية.

وقد أعطى الإعلام بكل وسائله  اهتماما للمرأة  السعودية، وبرز دورها  في بعض جوانبه. وفي صور مشرفة.. وقد برزت في مجالات مختلفة متعددة، وظهرت  في أبهى حلة العفاف والعلم والدين. إلا أن بعض الصور والنماذج المشرفة. مازالت مغيبه عن الإعلام. بحجج واهية.

أما الجانب الذي لا يمثل المرأة والفتاة السعودية إخراجها على أنها منتهكة الحقوق، ليس لها مثل ما للرجل. والمطالبة بمساواتها بالرجل في بعض الحقوق التي خصه الله بها. لا سيما في القيادة وبعض الوظائف والمهن.

نحن لا نغفل أن بعض القرى والمدن لديهم تحفظ من إبراز دور الفتاة ونجاحها في الإعلام، إلى جانب عدم إعطاءها بعض حقوقها. ولكن هناك من قدرها واحترمها.. وما هذا العصر الذي نعيشه عصر الملك عبد الله إلا شاهدا على رفع مكانة المرأة وتكريمها.

ولا عجب حينما نرى بعض مثقفينا في الإعلام  من وضع المرأة  في أطر ضيقة... جاعلين أن التقدم والتطور في التنازل عن بعض المبادئ ونزع الحجاب الذي هو شرف للفتاة المسلمة عموما، وبصونها لحجابها وعفافها تصون نفسها وتقدر ذاتها.

 صور مغلوطة بتعميم ما لا يمكن تعميمه

أما الإعلامية أسماء المحمد ـ إعلامية ومؤسسة وطنيات للإعلام والتدريب ـ تقول: تقييمي  ينطلق اليوم من كون المرأة في الإعلام تعددت صورها! إذا تحدثنا عنها في الإعلام الخارجي الدولي والعربي نجد الصورة متباينة، وفي أحيان كثيرة تكون مغلوطة بتعميم ما لا يمكن تعميمه، واختصار سيدات مجتمع في مكابدة حالة فردية أو شريحة.

وترى الإعلامية "أسماء" أن وسائل الإعلام المقروء الإلكتروني والورقي منه تتباين، لكن يغلب عليها الطابع السوداوي وأحيانا القاتم، بحيث لا تتوازن كفة المعادلة بين أخبار صغيرة عن إنجازات المرأة الفردية أو الجماعية المحصورة في مجالات وقطاعات معينة وبين الشكوى الجماعية من العنف والتهميش.

 

وعن كون هذه الصورة تمثل الفتاة السعودية تقول الإعلامية أسماء المحمد تمثلني الصورة بالطبع، وتمثل كل السعوديات، لكنها تحتاج توازن نوعي وكمي، بحيث نتناول ونتداول المعاناة ولكن لنضيء على الإنجازات وننطلق في استشراف واقع أفضل للمرأة من خلال قاعدة التفاؤل والدعم والتشجيع الحقيقي المفضي إلى تحقيق تقدم ملموس والابتعاد عن لغة الإحباط والبؤس والتذمر.

 

لا أريد شيئاً من الإعلام

ذكرت سارة محمد مستوى تخرج جامعة الإمام أن صورة المرأة ضعيفة بسبب عادات المجتمع ونظرته للمرأة التي تتعامل مع الإعلام، وتتمنى أن يكون أكثر شفافية وواقعية فيما يطرح. وعلقت نورة عبد الرحمن خريجة جامعية أن الإعلام لا يمثلها أبدا؛ لأن فيها تصنع واضح وتمثيل وليس حقيقة وأنها لا تريد أي شيء من الإعلام.

خلط بين العرف والدين

أما المعلمة نورا البلوي فقالت:  القضايا النسائية تحظى بمتابعة و اهتمام أكبر و مثار للعواطف و الشفقة، كما أنها تتشعب و تتفرع لمشاكل أخرى تعني المزيد من الحشو فتعتبر مادة سهله في الطرح. 

وقالت: من البرامج الرمضانية التي شهدت نسبة مشاهدة عالية برنامج طاش ما طاش و قد طرح العديد من القضايا النسائية و مشاكل النساء الحقوقية و القضائية، ولكنه خلط المشاكل المتعلقة بالعرف و التقاليد بالدين، و هو أمر غير مقبول فصورة الشخص المتدين لابد أن يكون لها تقدير خاص.

أما ابتهاج الصحفي تعمل بوزارة الصحة، قالت: الإعلام له مقاييس معينة، تعتمد على جذب المشاهد للعمل، سواء كان مسموعا أو مقروءا  أو مشاهدا في العالم كله، لكن بالنسبة للإعلام السعودي ظل يحافظ لعدة عقود على صورة المرأة السعودية و مراعاة خصوصية المرأة احتراما لها وتقديرا، مع عرض جانب من السلبيات التي تتعرض لها المرأة.

ومع ظهور القنوات الخاصة أصبحت السيطرة على محتوى المواد الإعلامية صعب جدا، إن لم يكن مستحيلا بالإضافة لشيء آخر هام، وهو أن كل مواطن عادي في عصر الانترنت و الفيس بوك وتويتر هو إعلامي له جمهور وقراء و أتباع، وله كلمة مؤثرة و مسموعة ويطرح فكره وقناعاته.

فيما رأت الإعلامية رولا ميمني أن المرأة السعودية متميزة بفكرها عن غيرها، و لابد لها أن تشارك في العمل الإعلامي طالما كان يتناسب مع واقعها، ويحترم باطنها و ظاهرها، تقول في ذلك: "أستطيع أن أقول إن الفتاة و المرأة السعودية قادرة على أن تجعل الإعلام يحترمها، ويعلي من شأنها بعملها وجهدها وقدرتها على النجاح و التميز.

لم ينصف الفتاة السعودية

أما تركي العتيبي فيرى أن الإعلام لم ينصف الفتاة السعودية قائلا: المرأة السعودية دائما تظهر في صورة المرأة الضعيفة المغلوبة على أمرها،  أليس من الإنصاف إظهار نماذج جيدة مقابل النماذج الضعيفة. وأضاف أن سر اهتمام الإعلام بالفتاة السعودية لأنها ابنة الأرض التي انطلقت منها الدعوة للدين الإسلامي، فلمتلقي في جميع أنحاء العالم ينظر للمرأة السعودية أنها نموذج للمرأة المسلمة.

فيما بينت الكاتبة أمل مليباري أن التوسع في القنوات الإعلامية له إيجابيات لصالح المرأة أحيانا، و في أحيان أخرى ضدها

ومن الإيجابيات التي ذكرتها مليباري أن كثرة القنوات الإعلامية أدت لتنوع في طرح القضايا، وظهور قضايا نسائية ذات أهميه لم تكن مطروحة سابقا، كما أدى إلى ظهور إعلاميات سعوديات  يعبرن عن أنفسهن وعن مشاكلهن الحقيقية في المجال الصحفي و الأدبي.

ومن السلبيات التي شهدنها مؤخرا: التطلع إلى  الظهور و التميز بإثارة بعض القضايا النسائية النادرة، و عرضها على أنها ظاهرة و البحث عن الجديد و الغريب حتى لو كان يمس بسمعة الفتاة السعودية.

من البرامج التي أسآت إلى حد ما للمرأة السعودية برنامج إم بي سي في أسبوع لكثرة ما يعرضه من مآسي ونماذج لسعوديات في قمة الجهل و البؤس، وأتمنى من مثل هذه البرامج أن يتم الحديث في المقابل عن نماذج ناجحة بنفس الكم.

وتقول الدكتورة حياة بنت سعيد با أخضرـ أستاذ مشارك بجامعة أم القرى ـ في هذا الخصوص: إن الكثير من وسائل الإعلام نجدها تركز جهودها على إظهار المرأة السعودية في صورة المظلومة المهضومة الحقوق! وأن البلاد لن تتطور إلا إذا أصبحت الحرة في بلادي سباقة في مجالات الفروسية والمكياج والأزياء والرسم، وحضور جميع الندوات والمؤتمرات تزاحم الرجال وتخالطهم ولتكون في الإعلام المرئي ممثلة ومذيعة ومغنية وغير ذلك، والتركيز على تصويرها بحجاب ديكور مع مكياج أو بدون حجاب، وإن أظهرت نماذج علمية ركزت على نماذج  لا تمثلنا غالبا، وجعل هذه النماذج هي المتحدثة الرسمية باسمنا جميعا، والوصية على عقولنا وعقول أجيالنا عبر فتح القنوات المتعددة لبروزها، وصار الناظر لكل ذلك يعتقد أن المرأة في بلادنا كانت في ظلم وقهر وجهل، وقفلت أمامها جميع أبواب التقدم، والآن خرجت من كل ما سبق لتعيش حياتها الحقيقية، وفي المقابل نجد التعتيم الإعلامي على نماذج الباحثة أو الداعية المحتشمة مما يعطي صورة أحادية وإقصائية تنبذ كل من يخالفها.

ماذا تريد الفتاة السعودية من إعلامها:

وعما تريده الفتاة السعودية من إعلامها تقول الأستاذة أنيسة إسماعيل: إن للإعلام دورا متميزا لإبراز الصورة المختلفة للمرأة، وما يتعلق بالجوانب المتميزة بالإنجاز في المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية. وكيفية الاستفادة من المعطيات وتسخيرها. والبعد عن التركيز على السلبيات؛ لأن المرحلة المقبلة والتي تمر بها مجتمعاتنا مرحلة انتقالية.. تتطلب الاستفادة من الفرص المتاحة، والبعد عن الإثارة لمواضيع كثر الحوار حولها. فهل يحرك إعلامنا القنوات الراكدة؟؟ والتي تحمل الكثير من تطلعات وإبداعات بنت الوطن.

ما نأمله أن يترجم إعلامنا طموحنا ويترجمها لواقع حقيقي بحوار هادف.

وإثارة مشوقة لكل فكر وإبداع... نتمنى إعلاما يتطرق لكل الصور الجميلة لبنت الوطن.

 

 أما أم ريان فتتمنى من الإعلام ترك القضايا الهامشية والمثيرة للفتن، مثل: قيادة المرأة للسيارة، وخروجها من بيتها ومساواتها بالرجل.

أيضا طرح القضايا التي تنفع الأمة وتقودها إلى التقدم والتطور، مثل: تربية الأبناء والحلول النافعة لهم. وكيف تستغل المرأة دورها الفعال مع أبناءها؛ كي تصنع جيلا موهوبا ومخترعا وناجحا. إلى جانب قضاياها الهامة.

 

وتقول الأستاذة فاطمة الخمّاس في ذلك: ما نريده من إعلامنا: إخراج الصور المشرفة عن المرأة السعودية المسلمة،  وإبراز مكانتها للإعلام الغربي، وتسليط الضوء على منجزاتها ونجاحاتها. ومعالجة قضاياها وفق شريعة سمحة كفلت لها حقوقها.

والمساهمة في رؤية تنموية منهجية، تبين ما وصلت إليه المرأة السعودية المسلمة، من إبداع في مجالات عدة، متمسكة بدينها وحجابها وعاداتها الموروثة والمنبثقة من خلق وتقى.

أما الإعلامية أسماء المحمد فترى أن الإعلام أصبح منقسماً، وتوجهاته بين المتخبطة و الغامضة والمريبة، أو السلبية.

إذا تحدثنا عن الإعلام التقليدي نحتاج أن يكون لديه خطة وطنية تحرص على الأمن الوطني والقومي والوحدة الوطنية - تدعم حرية التعبير المسؤولة والمتزنة - تدعم رؤية الشباب وتتبنى قضاياهم حتى لحظة إيجاد الحلول وتطبيقها.

 وتتابع بالقول: أتمنى إعلاماً قيادياً مستقلاً يتحمل المسؤولية الاجتماعية والثقافية والأهم المسؤولية الوطنية تجاه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمتين الإسلامية والعربية.

وأن تكون المرأة مواطنا من الدرجة الأولى، بداية من الوعي الإعلامي مع الحذر من تنميط صورتها لتظهر الباكية الشاكية المعنفة، وتختفي صورة المرأة التي تنحت في الصخر يومياً؛ لدعم أسرتها والمساهمة في بناء الوطن ونماء الدولة.

المرأة القيادية منحت بلادها الكثير، وتستحق توثيقا وتدوينا وإعلاما يفخر بها ويتعامل معها من واقع إنجازاتها وتجاربها المستحقة للتناول والتداول والتقييم والنقد البناء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شارك في هذا التحقيق: فاطمة الخمّاس، مضاوي دهام القويضي، حنان السبيعي، غادة بخش.
 


تعليقات 5 | زيارات المقال 3688 | مقالات الكاتب 3510
1

ريما - السعودية 15 - ربيع ثاني - 1434 هـ| 26 - فبراير - 2013
موضوع جيد
ولكن نريد رأي الغرب في الاعلام السعودي وفي المرأة السعودية في الإعلام

هناك بيانات مطلوبة ...

2

أمل السفياني - السعودية 27 - ربيع ثاني - 1434 هـ| 10 - مارس - 2013
غالبا يسيئون للمرأة السعودية في الإعلام

هناك بيانات مطلوبة ...

3

سارة - أمريكا 01 - جماد أول - 1434 هـ| 13 - مارس - 2013
سأتطرق لموضوع المسلسلات السعودية غالبية ممثلاتها غير سعوديات
وبعض المظاهر التي يمثلونها لا تمثلنا ابداً

هناك بيانات مطلوبة ...

4

أم ريما - السودان 19 - جماد أول - 1434 هـ| 31 - مارس - 2013
لماذا لا نظهر الإيجابيات كما نظهر السلبيات لمصلحة من هذا السؤال المهم

هناك بيانات مطلوبة ...

5

اسا مه عبد اللطيف - السودان 23 - جماد أول - 1434 هـ| 04 - ابريل - 2013
السلام عليكم اربد ان اشارك في حل قضايا المراءة المسلمة

هناك بيانات مطلوبة ...


الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...