علمانيو أمريكا يطالبون بحذف كلمة " بالله نثق" من الدولار لها أون لاين - موقع المرأة العربية

علمانيو أمريكا يطالبون بحذف كلمة " بالله نثق" من الدولار

أحوال الناس
06 - جماد أول - 1434 هـ| 18 - مارس - 2013


علمانيو أمريكا يطالبون بحذف كلمة

وكالات - لها أون لاين

وصل الأمر بالعلمانية في أمريكا إلى إطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق، من أجل الضغط على الحكومة الأمريكية لإلغاء كلمة بالإنكليزية مطبوعة على الدولار منذ عشرات السنين، تقول "نحن نؤمن بالله" أو "نثق بالله".

حيث قدمت أكبر منظمة للملحدين في الولايات المتحدة دعوى قضائية الثلاثاء الماضي ضد وزارة الخزانة الأميركية، لحذف أشهر عبارة مطبوعة على الدولار الأمريكي، الورقي والمعدني، وهي عبارة " In God We Trust" أو "بالله نثق" والتي يمكن ترجمتها بمعنى "نحن نؤمن بالله".

وفيما أعلنت المحكمة في نيويورك أنها ستدرس القضية الثلاثاء المقبل، أشارت مصادر إعلامية إلى أن هذه المحاولة الثانية لإلغاء هذه العبارة من الدولار، من قبل الجماعات الملحدة التي قالت في حيثيات القضية المكونة من 116 صفحة  أنهم: لم يعودوا يتحملون العبارة الجارحة (...) لمشاعرهم كملحدين. على حد وصفهم!

وكانت المنظمة الإلحادية التي يرأسها المحامي مايكل نيوداون، وتهدف إلى إبعاد الكنيسة وشعاراتها وموحياتها عن مجمل الحياة الأميركية، بدأت منذ فبراير الماضي بجمع من يمكنهم التكاتف معها في الدعوى، فاستطاعت جذب 19 مركزاً وجمعية للملحدين والمؤيدين ممن قدمت الدعوى نيابة عنهم، متوعدة بحشد المزيد أيضاً.

وتدعي تلك المنظمات بأن العبارة "تؤدي لإشكالات وتروّج لديانة التوحيد، وهي برأي غير المؤمنين انحراف عن الدستور الأميركي". كما أن الهدف منها ديني بالأساس، وأن كلمة "نحن" بالذات تعني الجميع "ونحن لسنا منهم لأننا غير مؤمنين أصلا"، وفق ما نقلت العربية نت أمس الأحد.

وسبق للمحامي نيوداون أن طالب بدولار خال من العبارة الشهيرة في دعوى بسيطة تقدم بها في بداية 2011 لكن القضاء الأميركي رفضها، فصرح وقتها بأن الملحدين "هم الآن ضحايا التمييز، تماما كما السود في الماضي" ثم وعد بتكرار المحاولة في دعوى "أشمل وأقوى" على حد قوله.

وأحدث محاولة لتجريد العملات مما فيها من عبارات دينية كانت في نوفمبر/تشرين الأول الماضي حين طالبت جمعية برازيلية للملحدين بإلغاء Deus Seja Louvado وهي برتغالية تعني "الحمد لله" عن جميع فئات "الريال" البرازيلي، فقبلت "الدائرة الاتحادية لحماية المواطن" حيثياتها وموجباتها وقدمتها لوزارة الشؤون العامة، مقترحة إلغاءها في مهلة أقصاها 120 يوما.

من الحيثيات التي قدمها ملحدو البرازيل، المعروفة بأكبر دولة كاثوليكية في العالم، أن البلاد علمانية "ولا يجب أن تبدو علها مظاهر دينية، إضافة أن العبارة تجرح مشاعر أقليات دينية فيها" لكن القضاء رد طلب وزارة الشؤون العامة بعد 3 أسابيع "لعدم وجود دليل يؤكد جرح العبارة لمشاعر أحد، إضافة أن تغيير العملة سيكلف 12 مليون ريال على الأقل" أي 6 ملايين دولار.

وكانت الولايات المتحدة قررت اعتماد العبارة كشعار في 1782م لعملتها الخضراء، ولم يتم إصدار نقده المعدني إلا في 1864 ممهورا بكلماتها، تلاه في 1957م دولار ورقي، وتم التأكد في 2003 من قبول الأميركيين للعبارة باستطلاع كبير كانت نتيجته أن 90 % منهم يتقبلونها، بينما رفضها 3 % فقط، ولم يكن للبقية رأي بشأنها.

روابط ذات صلة



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...