ثقافة صحية






لها أون لاين » صحة وغذاء » ثقافة صحية » التهاب النسج الداعمة للأسنان وعلاقتها بأمراض السكري والقلب وغيرها

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(84 صوت)
23 - جماد أول - 1434 هـ| 04 - ابريل - 2013

التهاب النسج الداعمة للأسنان وعلاقتها بأمراض السكري والقلب وغيرها


التهاب النسج الداعمة للأسنان وعلاقتها بأمراض السكري والقلب وغيرها
التهاب النسج الداعمة للأسنان وعلاقتها بأمراض السكري والقلب وغيرها

هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات في هذا المجال، إلا أن الباحثين يشتبهون في أن البكتيريا والالتهابات المرتبطة بمرض اللثة تلعب دورا في الإصابة بمشاكل عامة، أي أنها يمكن أن تؤثر في الجسم كله. وبالمثل فإن بعض الأمراض العامة مثل: السكري، وأمراض الخلايا الدموية، والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب البشري، ومرض الإيدز يمكن أن تضعف مقاومة الجسم للعدوى؛ مما يجعل مرض التهاب النسج الداعمة أكثر شدة.

وقد أظهرت عدة دراسات وجود رابطة ما بين الالتهابات المزمنة من جراء مرض النسج الداعمة للأسنان والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وبعض الأدلة تشير إلى أن بكتيريا الفم لها علاقة بأمراض القلب وانسداد الشرايين والنوبة القلبية (الجلطة).

اللثة ومرضى السكري:

وكثيراً ما يصاب مرضى السكري بمرض النسج الداعمة للأسنان. ومرضى السكري عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بهذا المرض أكثر من غيرهم وعندما يصابون فإن المرض لديهم يكون أشد من غير المصابين بالسكري. وبعض الدراسات تشير إلى أن مرض النسج الداعمة للأسنان يجعل السيطرة على سكر الدم أصعب على مرضى السكري.

ومع أن التهاب النسج الداعمة للأسنان يمكن أن يكون له دور في الإصابة بتلك الأمراض والمشاكل الصحية، إلا أنه من المهم إدراك أن مجرد الإصابة بالمشكلتين في وقت واحد لا يعني بالضرورة أن إحداهما تسبب الأخرى. ولهذا السبب يعمل الباحثون بجد ويدرسون ما يحدث عند معالجة مرض النسج الداعمة للأسنان لدى أولئك المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية مختلفة.

ما الذي تستطيع عمله؟

مع إمكانية وجود تلك العلاقة بين التهاب النسج الداعمة للأسنان والمشاكل الصحية الأخرى المذكورة، فإن الوقاية تصبح خطوة هامة في الحفاظ على صحة وسلامة الجسم بشكل عام.

• نظف أسنانك بالفرشاة مرتين يوميا، ونظف ما بين الأسنان بالخيط مرة واحدة يوميا وقد يصف لك طبيب الأسنان أحد أنواع المضامض الفموية المضادة للميكروبات.

• تناول أغذية متوازنة وملائمة للصحة العامة وقلل من تناول الوجبات الخفيفة الزائدة ما بين الوجبات الرئيسية، فإن ذلك يقلل من فرص إصابتك بتسوس الأسنان ومرض اللثة.

• تناول غذاءً متوازناً، وقلل من الوجبات الخفيفة مما قد يؤدي إلى تدمير العظم الذي يثبت الأسنان. وإذا ترك هذا المرض دون علاج قد تصبح الأسنان مخلخلة، وتسقط من تلقاء نفسها، أو تتطلب خلعها من قبل طبيب الأسنان.

• راجع عيادات الأسنان للفحص لدى طبيب الأسنان: إن عمليات التنظيف في عيادات الأسنان هي الطريقة الوحيدة لإزالة الجير الذي يحتجز البكتيريا على طول خط حافة اللثة.

 

• أخبر طبيب الأسنان عن صحتك العامة، وخصوصا إذا أصبت بالمرض حديثا أو كان لديك مرض مزمن. أخبر طبيب الأسنان عن تاريخك المرضي، بما في ذلك الأدوية التي تستعملها أو استعملتها، سواء تلك التي تصرف بوصفة طبية، أو تلك التي يمكن الحصول بدون وصفة طبية. وإذا كنت من المدخنين فتحدث مع طبيب الأسنان حول أفضل الوسائل للإقلاع عن التدخين.

• بالنسبة للسيدات الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل، يجب عليهن العناية بالأسنان واللثة؛ نظرا لأن الحمل والتغيرات الهرمونية التي تصاحبه يمكن أن يفاقم بعض مشاكل الأسنان. وإن الاعتناء بالصحة أمر هام للسيدة الحامل وطفلها.


تعليقات 0 | زيارات المقال 2195 | مقالات الكاتب 2

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...