الأردن يحتضن مؤتمراً دولياً عنوانه الأسرة المسلمة في ظل التغيرات المعاصرة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الأردن يحتضن مؤتمراً دولياً عنوانه الأسرة المسلمة في ظل التغيرات المعاصرة

أحوال الناس
29 - جماد أول - 1434 هـ| 10 - ابريل - 2013


1

وكالات – لها أون لاين

انطلقت يوم أمس الثلاثاء فعاليات المؤتمر العلمي الدولي بعنوان: "الأسرة المسلمة في ظل التغيّرات المعاصرة" والذي ينظمه المعهد العالمي للفكر الإسلامي لمدة ثلاثة أيام، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والجامعة الأردنية بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين في مجال الأسرة والمجتمع.

وعقدت فعاليات اليوم الأول في رحاب الجامعة الأردنية، أكد فيها الدكتور رائد عكاشة، المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالأردن، على أهمية انعقاد المؤتمر في ظل التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الوقت المعاصر، وعرض أبرز أهداف ومحاور المؤتمر الذي يسعى إلى فهم وتشخيص طبيعة التغيرات التي طرأت على الأسرة في ظل التسارعات الفكرية والاجتماعية وأساليب مواجهتها.

وفي كلمة المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، عرّف الدكتور فتحي ملكاوي بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي وأكد على ضرورة التكامل بين الأسرة المسلمة، والأطراف التي تقوم بأدوار ومهام لتُعايش التغيرات التي طرأت على الدوائر المختلفة في بناء الأسرة، مشيراً إلى التحديات التي تواجه الأسرة في ظل السياسات المحلية والدولية التي تغيّر من الخصائص الأساسية للأسرة المسلمة وثقافتها وبناءها الحضاري. وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التركيز على القيم الإسلامية المتعلقة بالأسرة والتي هي من القيم الفطرية للإنسانية جمعاء، والتي تمثل الضمانات للتماسك الاجتماعي، وفق ما ذكرت صحيفة عمون الإلكترونية الأردنية.

وبدوره قال أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ عمر حمزة: إن الأسرة في المنظومة الإسلامية تمثل أساس المجتمع، مؤكداً أن الأسرة القوية تمثل أساس المجتمع القوي والمستقر. ونوه حمزة إلى أن الأسرة اليوم تواجه ظروفاً أثرت على الكينونة المجتمعية وسلامة الأفراد والأسرة والمجتمع وساهمت في تشريد وزعزعة استقرار المجتمعات. وأشار إلى أن وزارة التنمية هي "مؤسسة الإنسان" مهامها الأفراد والأسر، والتغلب على المشكلات والتحديات التي تواجههم كالضعف والتشرد واليتم والشيخوخة.

وتركز أهداف المؤتمر على بيان مفهوم الأسرة في النظام الإسلامي، واستلهام موقعها في البناء الاجتماعي في ضوء الوحي الإلهي والهدي النبوي، وتأكيد أهمية التربية الوالدية والأسرية والتنشئة الاجتماعية للأبناء والأحفاد، وفهم طبيعة التغيرات التي طرأت على الأسرة، وموقعها في المجتمع الحديث والمعاصر، وتشخيص التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الوقت المعاصر، وضرورة مواجهتها وحماية الأسرة في المجتمع العربي المسلم من الآثار السلبية للتغيرات المعاصرة، وإبراز خطورة التشريعات المحلية المتغربة والعالمية الخاصة بالأسرة على الخصوصيات الثقافية لهذا المجتمع، وبناء برامج عملية للتربية الوالدية والأسرية قادرة على النهوض بالأسرة؛ لتمكينها من بناء الشخصية الإسلامية المنشودة في أبناء الأمة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...