Notice: Undefined variable: str_outputlive in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/components/com_content/content_new_test.php on line 273
استخدام الإنترنت في الدراسة.. كسر الروتين الممل لها أون لاين - موقع المرأة العربية

استخدام الإنترنت في الدراسة.. كسر الروتين الممل

بوابة التقنية » أخبار تقنية
21 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 01 - مايو - 2013


استخدام الإنترنت في الدراسة.. كسر الروتين الممل

يجلس عبد الرحمن عوض – 11 عامًا - أمام جهاز الكمبيوتر محدقاً بشاشته، وبين الحين والآخر يتنقل بين الأيقونات والنوافذ التي سبق وأن فتحها قبل دقائق بانتظار تحميل محتواها.

هذا الفتى الذي يخوض في هذه الأيام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني هو طالب في الصف الخامس الابتدائي بمدرسة ذكور(بنين) خان يونس الأساسية "ب"، اعتاد أن يلجأ إلى المذاكرة من خلال الكمبيوتر والإنترنت، يقول في حديثه لنا: "لقد بات التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت أمرا طبيعيا، في ظل عصر التكنولوجيا الحديثة؛ لذلك كان لابد من استخدامه بالطريقة المثلى أو النافعة على أقل تقدير".

ويضيف عبد الرحمن أن الإنترنت مغذي جيد للثقافة والعلوم النافعة، لمن يريد وغير ذلك لمن يبحث عن الترفيه والتسلية وإضاعة الوقت. لافتاً إلى أن استخدامه للتقنيات الحديثة مقنن ومحكوم بقواعد وضعها ووالديه لا يمكنه تخطيها. مؤكداً أنه ينشط في المذاكرة عبر الإنترنت، وبخاصة موقع الملتقى التربوي قبل أوقات الامتحانات بفترة وجيزة، فيجمع العديد من الأسئلة والنماذج وأوراق العمل الخاصة بالمناهج الدراسية. مؤكداً أن كثيرا منها يكون من الأسئلة المتوقعة، ويشير إلى أن الإنترنت وسيلته لإنجاز الأبحاث، وكونه يحتوى على كتب ومراجع قد لا تكون موجودة في مكتبة المدرسة.

استخدام محدد ومحدود

تحاول أسماء محمد – 14 عامًا – منافسة زميلاتها في المدرسة في تحميل مواد دراسية متعلقة بغالبية المواد المنهجية خاصتها، وتُسابق الفتيات في المدرسة لمعرفة الجديد الذي نشر علي شبكة الإنترنت، وهي لا تبخل بإعطاء تلك المواد لزميلاتها اللواتي لا يوجد لديهن جهاز حاسوب، أو لا يوصل جهازهن بشبكة الإنترنت.

تقول أسماء: "دراستي وبحثي على الإنترنت باتت متواصلة، و حتى المدرسون أيضا يطلبون منا باستمرار تحميل مواد دراسية خاصة بالمنهج الذي ندرسه، كما أن البحوث التي تُطلب منا باستمرار نستعين بالإنترنت لتجميعها"، وتواصل أسماء الحديث: "لقد وفر لنا أبي الإنترنت بعدما وجد أنه لا بد منه، فكثيرًا ما كنا نطلب منه النقود للذهاب لمحلات الإنترنت أو الاستعانة بالأقارب لاستفادة منه في دراستنا، وبعد ذلك أيقن أهمية الإنترنت وأنه لا يقتصر فقط على الألعاب والترفيه".

أسماء وهي طالبة في الصف الثالث الإعدادي أيقنت أن استخدام الإنترنت يجب أن يكون محددا ومحدودا، فهي تعرف حدودها علي تلك الشبكة، وتعرف أيضًا أهمية أن تمنح وقتًا مناسبا ومعقولا، وتأمل من كافة زميلاتها أن يجدن استخدام الإنترنت بطريقة مفيدة لهن في العلم خاصة.

طرق ووقت الاستخدام

أستاذة أصول التربية في الجامعة الإسلامية بغزة د. فتحية اللولو تؤكد في حديثها لـ"لها أون لاين" أن استخدام الحاسوب والإنترنت في مجال الدراسة بات ضرورياً؛ لأنه يحتوي على طرق جديدة ومتطورة في التعليم من شأنها كسر الروتين اليومي الذي أصبح الطالب يمل منه، وأضافت: أنه يُشكل حافزاً للطالب للإقبال أكثر على التعليم، ويؤدي في النهايةً إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لديه".

وفي سياق متصل قالت د. اللولو: إن استخدام الكمبيوتر في الدراسة ينطوي على شرح المواد التعليمية، بالإضافة إلى تزويد الطالب ببعض التمارين والأسئلة، ناهيك عن الألعاب التعليمية التي قد تضفي جواً من المتعة والفائدة على عملية الدراسة، فيما أكدت أن استخدام الإنترنت ينطوي على البحث عن المعلومات الدراسية والمنهجية، من خلال محركات البحث، بالإضافة إلى المشاركة في المنتديات والمواقع التربوية لأساتذة المواد المنهجية، والتي تجعل الطالب على علم مباشر بأهم النماذج  التدريبية للاختبارات، وكذلك بأهم ما يمكن التركيز عليه خلال عملية  المراجعة.

وتطرقت د. اللولو إلى وقت استخدام الكمبيوتر والإنترنت في الدراسة. مؤكدة أنها تكون على مدار السنة الدراسية وليس في النهاية عند اقتراب الاختبارات النهائية قائلة: "ليس كل المعلومات التي يريد الطالب تحصيلها موجودة على الإنترنت" لافته إلى وجود دروس وطرق منهجية ومحددة يزخر بها الكتاب الوزاري، ومن الضروري أن يتتبعها الطالب ليُلم بتفاصيلها، وأضافت أن أسئلة الاختبارات والنماذج الخاصة بحلول الأسئلة والدروس المسجلة التي يضعها المدرسون على مواقعهم يستطيع الطالب الوصول إليها من خلال البحث أثناء الدراسة على امتداد العام الدراسي، وليس في نهاية العام. موضحة أنها تساعد الطالب بصورة كبيرة جداً في رفع مستويات تحصيلهم خاصة أن الأسئلة تكون متوقعة.

ودعت أستاذة التربية الطلبة إلى ضرورة تجميع كافة مصادر المعلومات، من خلال الملتقيات التربوية والمنتديات ومواقع الأساتذة والتدرب عليها، ولكن ليس الاعتماد الكلي عليها وترك الدراسة والكد والاجتهاد على مدار العام الدراسي، وأهابت بالطلبة عدم إهدار أوقاتهم الثمينة أثناء الامتحانات بالبحث على الإنترنت، بل مراجعة ما تم جمعه وتحصيله قائلة: "إن عملية البحث والتنقيب عبر الإنترنت أثناء المراجعة النهائية مضرة بعض الشيء".

ويضيف: هذه أمور لا يعرفها إلا المختصون، أما نحن المستخدمين العاديين للحاسب الآلي فلا نلتفت لهذه الجزئية، بالرغم مما قد يشوبها من محاذير  أخلاقية وشرعية، قرأت عنها سابقا.

دوافع الاتجاه للمنسوخ:

إلى ذلك كشف م. اليازجي أن اتجاه المستخدمين للبرامج المنسوخة وبشكل كبير غير آبهين بمضارها ومميزاتها المفقودة بنسبة 30- 40% عن البرامج الأصلية، سببه ارتفاع أسعار البرامج الأصلية مؤكداً أن بعض البرامج قد يتجاوز ثمنها 150 دولارا وقال: "المستخدم العادي يتجه نتيجة عدم قدرته الاقتصادية إلى البرامج المنسوخة"، وشدد على ضرورة أن يكون المستخدم يقظاً لطبيعة البرامج المنسوخة وحماية جهازه ببرامج الحماية والأمان التي تقلل من خطر الهاكرز في فترة عدم نشاط البرنامج بصورته الأصلية الفاعلة، قائلاً: "البرامج المنسوخة لا تمنحك الحماية الكاملة بعكس البرامج الأصلية التي تحدث البرنامج من موقعه الأصلي، وتعمل على حماية الجهاز ونظام التشغيل وملفات وبيانات المستخدم الشخصية".

المنسوخ يؤدي الغرض ولكن:

وعلى الرغم من التحذيرات التي يوردها م. اليازجي حول البرامج المنسوخة، إلا أنه يقر بأنها تؤدي الغرض بالنسبة للمستخدمين العاديين بنسبة 60-70 % مقارنة بسعر البرنامج المنسوخ، والتي يتميز بانخفاض سعره، وأضاف أنه من الضروري للمستخدم المتميز كالمهندسين، وفئة المكاتب الهندسية وفئة المصممين والمصورين و الذي يريد الحصول على كافة الامتيازات الخاصة بالبرنامج: البحث عن النسخة الأصلية.

----------------------------



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ميرفت عوف

شهادة الثانوية العامة من مدرسة أحمد شوقي للبنات .

ليسانس في الإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2001 .

دبلوم الماجستير من معهد الدراسات والبحوث العربية بالقاهرة .

مدير مركز "أمل" للإعلام –غزة

مراسلة لمجلة "المنارة" و"بثينة" في الإمارات سابقاً 2002_2004

مراسلة لموقع "Islam online" لتغطية شؤون المرأة بقطاع غزة وموقع "لها أون لاين" (2002 حتى الوقت الحالي)

محررة ومراسلة لمكتب الحياة الجديدة الرئيسي بغزة سابقاً (2001_ 2004 )

مراسلة لموقع "Arabia" في قطاع غزة سابقاً (2001_2004 )

مراسلة لصحيفة "أخبار العرب" اليومية، في الفترة من فبراير- سبتمبر 2002

مراسلة لصحيفة "الرسالة" الأسبوعية، في الفترة من أغسطس - نوفمبر 2001

مراسلة في صحيفة "القدس" اليومية، في الفترة من سبتمبر 2001 - أغسطس 2002 )


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...