داعية سعودي يستنكر هجوما إيرانيا على الصحابة ويطالب بتجريم الإساءة لرموز الإسلام

أحوال الناس
15 - رمضان - 1434 هـ| 23 - يوليو - 2013


1

 

الرياض ـ لها أون لاين(مواقع): استنكر داعية سعودي ما قامت به إحدى شركات الاتصالات الإيرانية من إطلاق مسابقة تضمنت إساءة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وطالب الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، د. خالد بن عبدالرحمن الشايع الدول الإسلامية إلى سنَّ نظام عبر منظمة التعاون الإسلامي يلزم الجميع باحترام رموز الإسلام، وبخاصة مقام النبوة، وكرام الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة، حتى لا يتعرض لهم السفهاء بإساءةٍ أو استهزاء، وتجريم ذلك الفعل.

 ورفض الشايع ما قامت به الشركة الإيرانية تجاه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "إن هذا وصف مزعوم من الشركة لا يليق قذف أحد من المسلمين به، فكيف بالصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وله مكانته وفضله ومناقبه الكثيرة".

وأضاف أن "وصف الشركة للخليفة الراشد بـ "مفتون الشيطان" مرفوض جملةً وتفصيلاً، وكيف يكون مفتوناً للشيطان بزعمهم، وهو الذي كان يفر منه الشيطان، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم وخبره".

وقال: "إن المسلمين في إيران نفسها استنكروا صنيع شركة الاتصالات المذكورة، وطالبوها بالاعتذار، كما طالبوا السلطات الإيرانية بمعاقبة الشركات التي تهين معتقدات الآخرين".

وبحسب موقع العربية نت اعتبر الشايع أن "الإساءة لسيدنا عمر هي إساءة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام، بل وفيه محادةٌ لما دلَّ عليه قول الله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)سورة التوبة، وكذلك حديث النبي صلَّى الله عليه وسلم "لا تسبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدَكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهباً، ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه"رواه الشيخان.

وطالب الشايع، السلطات الإيرانية "باحترام أئمة الإسلام من الخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم"، و"مراعاة مشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين".

وقال إن: "إيران هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تتخذ من سبِّ الصحابة والطعن فيهم منهجاً في كثيرٍ من الخطب والمناسبات الدينية تحت نظر الحكومة".

وعد "ما تقوم به إيران هو محاولة مسيسة، وإلا ماذا يدفع شركة اتصالات تجارية، عادة تنأى بنفسها عن مثل هذه الأمور، إلى الخوض في تلك القضية".

وردا على الداعين لتجاهل مثل هذه الإساءات لأن الوقوف عندها ينشرها أكثر، قال الشايع: "هذا صحيح عندما تكون الإساءة جزئية وليس لها انتشار، ولكنها الآن محل اهتمام قرابة 40 مليون إيراني على الأقل"، وأضاف: "إيران جالسة تفرد عضلاتها في أمور كثيرة، ونحن نريد أن نقول لهم: إن عندكم خلل في أنكم تتهمون الأمة في ثوابتها".

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...