القلق الليلي عند المراهقين أسبابه وكيفية التغلب عليه لها أون لاين - موقع المرأة العربية

القلق الليلي عند المراهقين أسبابه وكيفية التغلب عليه

تحت العشرين » اختراق
27 - رجب - 1435 هـ| 27 - مايو - 2014


1

في بعض الأحيان، قد تستيقظ من نومك العميق، وأنت في غاية القلق والفزع. تزداد ضربات قلبك، وسرعة تنفسك، وربما تعتقد أنك مصاب بسكتة قلبية. لكن الأعراض المتشابهة بين نوبات القلق الليلية والسكتة القلبية تتوقف عند هذا الحد.

 

وعلى الرغم، من شعور المريض بأنه على حافة الموت، فإن نوبات القلق الليلي لا تعتبر مهددة للحياة. فهي مشابهة لنوبات القلق العادية، باختلاف أنها تحدث أثناء النوم. وفي حال كنت تعاني من أي نوع من اضطرابات القلق، خاصة إذا كنت تعاني من نوبات القلق أثناء ساعات النهار، فقد تزيد فرص إصابتك بنوبات القلق الليلي في وقت ما خلال حياتك.

 

وتجدر الإشارة إلى أن بعض المراهقين يتعاملون مع هذه النوبات على أنها كوابيس. لكن الاختلاف بين الكابوس ونوبة القلق، هو أن الأول يحدث خلال النصف الثاني من دورة النوم، بينما النوبة تحدث في المراحل المبكرة من النوم. وقد تؤدي هذه النوبات إلى الإصابة بالأرق، نتيجة الخوف من النوم، والاستيقاظ على هذا الشعور المفاجئ من الفزع والقلق.

 

لماذا نصاب بالقلق الليلي؟

 

حتى الآن لا يُعرف الكثير عن الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالقلق الليلي، لكنها قد تعود إلى اضطرابات الصحة النفسية، أو بعض الحالات المرضية. حيث تعتبر نوبات القلق الليلي، أحد الأعراض الرئيسة لاضطراب الهلع أو الفزع، كما قد تحدث أيضاً عند الإصابة باضطرابات قلق أخرى مثل الرهاب (الفوبيا)، اضطراب القلق العام، واضطراب القلق الاجتماعي.

 

كما يمكن الإصابة بهذه النوبات نتيجة أمراض نفسية أخرى، مثل: اضطراب الوسواس القهري، الاكتئاب، الاضطراب ثنائي القطب، والاضطرابات الشخصية. وقد تؤدي بعض الحالات المرضية مثل: الارتداد المعدي المريئي، توقف التنفس أثناء النوم، والذعر الليلي للإصابة بهذه المشكلة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن نوبات القلق الليلي لا تحدث إلا إذا كنت تعاني من مستوى عالي من القلق، إذ إن التوتر والقلق قد يتسببان في أعراض يسيرة كالصداع، أو يتحول الأمر لما هو أكبر من ذلك كالإصابة بالقلق الليلي. ونوضح هنا أن هذه النوبات لا ترتبط بالكوابيس على الإطلاق. وإلى جانب الأسباب السابقة، يرى بعض الأطباء أن اضطرابات الجهاز التنفسي قد تؤدي لحدوث مثل هذه النوبات، بينما لا يدعم الآخرون هذه النظرية. وتشير نظرية أخرى إلى أن من يعانون من حالات قلق وذعر شديدة، تكون استجابتهم مفرطة للأصوات، الاهتزازات، الروائح وغيرها من العوامل التي تزيد من الشعور بالخوف.

 

ما هي أعراض نوبات القلق الليلي؟

 

وتشمل أعراض الإصابة بنوبات القلق الليلي؛ خفقان القلب، التعرق، ضيق التنفس والدوخة. وقد يعاني بعض الأشخاص من رؤية صور مشوهة، الأمر الذي يجعله أشبه بكابوس حقيقي. يذكر أن هذه الأعراض لا تحدث بطريقة تدريجية، فالأمر يحدث فجأة. وقد تستغرق النوبة ما بين بضع ثوان إلى عدة دقائق، وقد يصعب على المريض العودة مرة أخرى للنوم.

 

كيف يمكن التغلب على نوبات القلق الليلي؟

 

قد تؤثر هذه النوبات على مستوى جودة حياتك، وحصولك على الراحة. فإذا كنت تعاني من نوبات القلق الليلي، يجب عليك استشارة الطبيب، حتى يحدد السبب الكامن وراء إصابتك بهذه النوبات، وسواء كانت ناتجة عن أحد اضطرابات النوم، أو القلق، أو غيرها من المشاكل الصحية أو النفسية الأخرى.

 

وقد يتضمن العلاج: الأدوية، والعلاج النفسي، واستراتيجيات المساعدة الذاتية. وتعمل الأدوية على تقليل شدة وتواتر نوبات القلق الليلي أثناء النوم. بينما العلاج النفسي سيساعدك على تطوير طريقتك في التعامل مع النوبات كالاستراتيجيات الخاصة بالتعامل مع النوبة، واستعادة الهدوء للنوم مجدداً. كما تعمل تقنيات المساعدة الذاتية مثل تمارين التنفس، التأمل، وغيرها على السيطرة عل التوتر والقلق لنوم أفضل أثناء الليل.

 

بالإضافة إلى ذلك، قد يطلب منك الطبيب تغيير نظامك الغذائي، والامتناع عن تناول الكافيين، والسكر لأن هذه المواد تجعل من الصعب الحصول على النوم الكافي ليلاً. كما قد ينصحك بممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 إلى 45 دقيقة على الأقل 3 مرات أسبوعياً، لتقليل تأثير التوتر على الجسم، والمساعدة على النوم.

 

يمكنك أيضاً منع الإصابة بالقلق الليلي من خلال بعض الإستراتيجيات الطبيعية، مثل تناول كوب دافئ من الحليب أو الأعشاب، وأخذ حمام دافئ قبل الذهاب للنوم. من ناحية أخرى، عليك تحديد الأسباب التي قد تسبب لك التوتر أو القلق، محاولاً الوصول إلى حل فعال للتخلص من سبب التوتر. وفي حال تعرضت للنوبة قلق، مارس بعض تمارين التنفس، حيث تساعد على التخلص من النوبة بشكل أسرع.

 

بعد انتهاء النوبة، انتظر لمدة دقيقة في السرير إذا لم تستطع العودة للنوم مجدداً، اترك السرير على الفور، واحرص على إيقاظ نفسك تماماً، كالقيام ببعض الأعمال، وغسل الوجه. لا تحاول القيام بأي شيء يساعدك على البقاء مستيقظاً مثل مشاهدة التلفزيون أو القراءة، مارس بعض الأعمال المملة، حتى تدفعك للذهاب للنوم مجدداً.

 

---------------

المصادر:

moodsmith.

panicdisorderm

nocturnalpanicattacks

.mdjunction

anxietycoach

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- محمد - لبنان

10 - شعبان - 1435 هـ| 09 - يونيو - 2014




اعاني من نوبة هلع وخوف مفاجأ والشعور وكأنني سوف اموت ودوار شديد لم اعد استطيع النوم كما في السابق اصبحت حالتي سيئة للغاية ولا اتناول اية ادوبة خوفا من الأعراض الجانبية

ريحان الجنه

20 - صفر - 1440 هـ| 31 - اكتوبر - 2018

انا ايضا نفس الحاله لا انام الا اذا بزغت الشمس من الخوف والقلق.

-- روميسة ميسة -

19 - جمادى الآخرة - 1437 هـ| 29 - مارس - 2016




نفس الشعور عفوا هل يمكنك ان تقول لي متى يمكنك ان تنام انا لا انام الا بعد 2:00 او اكثر بعد استلقائي

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...