الأسرار العشرة لتنظيف الملابس وحمايتها

من أجل ملابس أكثر نظافة

بوابة زينة وجمال » ديكور » تنظيف البيت
24 - شعبان - 1435 هـ| 23 - يونيو - 2014


1

كل امرأة تسعى للحفاظ على نظافة ملابسها وأفراد أسرتها، لكن كثيرات قد يصبن بالإحباط عندما يواجهن بقعة في ثوب مفصل للزوج أو فستان غالي الثمن للزوجة، أو عندما يلاحظن تغيير ألوان الملابس البيضاء أو غيرها من المشكلات الكبيرة التي تتعلق بنظافة الملابس.

يمكنك بسهولة أن تطيلي عمر ملابسك وتحافظي على ألوانها ونظافتها بقراءة هذه السطور:

  • كلما أسرعت كان ذلك أفضل:
  •      بغض النظر عن أي شيء انسكب على ملابسك، لا تساعد العلاجات الأولية أو السريعة والمياه ومثبتات الشعر والصابون في غالب الأحيان على إزالة البقعة من الملابس بصورة كاملة: بل ربما تضر أكثر مما تنفع. لذا فإن أفضل طريقة لضمان إزالة كامل البقع هي أن تذهب على الفور للتنظيف الجاف وفي أسرع وقت ممكن.

  • أن نكون صادقين حول البقع
  •      عامل التنظيف الجاف سوف يعالج البقع منها متبعاً أي عدد من الحلول، اعتماداً على نوعية ما أريق وسبب البقع. وسوف تكون فرصته أفضل لإزالة البقع إذا قلنا له حقيقة ما تسبب بها. أما إذا لم نذكر له الحقيقة عن أصل هذه البقع فسيكون هذا مدعاة لتجريب العديد من محاليل إزالة البقع، مع ما ينطوي عليه هذا من إهدار للمواد وتكاليف أكثر وربما إلحاق ضرر بالملابس.

  • مستحضرات تجميلك "تخرب" ملابسك
  •      لا ترتدي ملابسك إلا وأنت على استعداد للخروج من الباب. والسبب في ذلك أن مضادات التعرق ومزيلات العرق ومنتجات تصفيف الشعر والمستحضرات والعطور، ومبيضات الأسنان تمثل كارثة إذا انسكبت على النسيج. واعتماداً على مكونات المنتج الذي قد يحتوي على كحول أو حامض أو مواد وعوامل للتبيض، إذا قمت من غير قصد برش أو سكب أي من مستحضرات التجميل توجهي إلى محل التنظيف الجاف في أسرع وقت ممكن.

  • دائماً نظفي قطعتي البدلة كلتيهما في الوقت نفسه:
  •      من المؤكد أننا نخلع سترة البدلة الخاصة بكل منا بمجرد الوصول إلى المكتب. ولكن هناك حاجة لتنظيف هذه السترة في كل مرة نذهب فيها لتنظيف النصف السفلي من البدلة. وذلك لسبب بديهي: أننا إذا قمنا مراراً بإرسال "القطعة الثانية" من دون سترة، سيتغير مع مرور الوقت لون كل من النصفين عن الآخر.

  • لا تعاملينا مثل خزانتك الثانية:
  •      عندما ترسلين إلى محل التنظيف مجموعة من الملابس، اطلبي كل شيء في آن واحد، ولا تأخذي شيئاً وتتركي الباقي إلى وقت آخر قائلة: "أريد اليوم كذا أو كذا فقط. سآخذ البقية في وقت آخر"، فالمحل الجيد للتنظيف لن يقبل أن يكون غرفة من أجل التخزين طويل الأجل.

  • لا تخزني أبداً ملابسك في أكياس التنظيف الجاف
  •      محل التنظيف الجاف يرسل ملابسك إلى منزلك داخل أكياس من "البلاستيك" لضمان أن تبقى نظيفة وجافة أثناء النقل. يجب أن تتخلصي من الأكياس قبل تعليق ملابسك. وإذا لم تقومي بذلك ستتسلل الرطوبة من الهواء إلى داخل الأكياس، وتسبب ضرراً كبيراً على الملابس. وعلى صعيد مماثل اتركي أغطية من الورق في المكان فهي توفر الحماية للملابس من الغبار وتدعها في الوقت نفسه تتنفس.

  • فتشي الجيوب قبل تسليم ملابسك لمحل التنظيف
  •   إذا قمت بذلك سيكون من السهل استرداد بطاقة الائتمان الخاصة بك، أو تذكرة قطار أو نقود أو أي أشياء أخرى ثمينة قبل تسليم الملابس الخاصة بأسرتك.

    أما إذا سهوت وتركت أياً من هذه الأشياء داخل جيوب الملابس، سيكون مصيرها إما الفقدان ضياعاً على الأرض أو في عملية التنظيف أو قد تصبح مشكلة كبرى.

  • لا تلومونا على كل بند من الملابس إذا لم تجدوه:
  • محل التنظيف الجاف قد يفقد أحياناً بعض الملابس، ولكن لا تقلب هذا المحل رأساً على عقب، عندما لا تتمكن من العثور على شيء خاص بك. تحققي من كل الحجرات الخاصة بك، بما في ذلك الخاصة بزوجتك وأطفالك قبل الاتصال بالمحل؛ للبحث عن شيء خاص بك في عداد المفقودات.

  • خزني الملابس نظيفة:
  •      هذا الثوب الذي ارتديته لحضور زفاف يبدو على الأرجح نظيفاً؛ ولكن ينبغي الحرص أيضاً على أن لا يتم تخزينه في خزانتك ملاصقاً لملابس أخرى بها آثار عرق أو ما شابه.

    إن العرق وبقع الزيت أو غيره يمكن أن تجتذب "العثة" والحشرات الأخرى، وبمرور الوقت يمكن للبقع الغير مرئية للعين المجردة (وهي عادة ناتجة عن مشروب مسكوب أو بقع من الصلصة) أن تتأكسد وتظهر واضحة ويتحول لونها إلى البني.

  • بعض البقع دائمة:
  • إذا قمت بكي قطعة من الملابس، وبها خط أو بقايا مزيل العرق، ستكونين قد أتلفت النسيج وألحقت به ضرراَ بشكل دائم. وهناك أيضاً أمل ضئيل في إزالة بقعة الزيت خصوصاً إذا كان زيت دوار الشمس. أما الملابس التي تتلوث ببول القطط فمصيرها على الأرجح سيكون في سلة المهملات، فحتى لو أزيلت البقعة ستظل رائحة بول القط في الملابس إلى الأبد.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

     

    المصدر: مجلة الأسرة

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...