الطيور على أشكالها تقع لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الطيور على أشكالها تقع

ساخر » حكم وأمثال » حكم عربية
09 - محرم - 1436 هـ| 02 - نوفمبر - 2014


1

 ·        المعنى

   يتفق الأشخاص الذين يحملون الذوق نفسه، أو يتشاركون الآراء نفسها مع بعضهم البعض(1).

 

  • مصدر المثل

وجد هذا المثل منذ لا يقل عن منتصف القرن 16. واستخدم الكاتب وليام تيرنر نسخة من هذا المثل في كتابه للكوميديا الساخرة عن الكاثلوكي المهذب "إنقاذ الثعلب الروماني".

"الطيور من نوع ولون واحد دائما ما تطير مع قطيع واحد".

 

الاقتباس الأول المعروف والمطبوع من إصدار اللغة الإنجليزية المستخدمة حاليا لهذه العبارة، ظهرت عام 1955م في "القاموس الإنجليزي – الإسباني". والذي تم إعداده من قبل مؤلف المعاجم الإنجليزي جون منشو:

"الطيور على أشكالها تقع".

 

كما ظهرت العبارة أيضا في ترجمة بنجامين جويت لكتاب أفلاطون "الجمهورية" عام 1856م. وبشكل أوضح, قد تكون موجودة في النص اليوناني الأصلي في قرابة380ق.م، فإن عمل أفلاطون قد يكون مرجعا أقدم بكثير. وما ظهر في نسخة جويت:

"الرجال في عمري يمشون معا في قطيع, ونحن الطيور على أشكالها, كما يقول المثل القديم".

 

ويمكن ترجمة نص أفلاطون بطرق أخرى, ومن الأصح أن نقول: إن جويت هو الذي قال: إن العبارة قديمة وليس أفلاطون. كما أن عدم وجود أي اقتباس منه باللغة الإنجليزية قبل القرن 16 يشير إلى أن ترجمتها الحرفية لم تكن موجودة في "الجمهورية" وهو النص الذي كان يقرأه الكثير من علماء اللغة الإنجليزية الكلاسيكية قبل القرن 16م.

 

في الطبيعة وفي الواقع, أن الطيور التي تكون من نوع واحد تشكل قطيعا. ويفسر علماء الطيور ذلك السلوك بأنه "السلامة بالعدد" وذلك يعتبر تكتيك للحد من خطر الافتراس. ومن حيث اللغة, في السابق كان يشار إلى الطيور بأنها تحلق معا، وذلك أكثر شيوعا من أنها تتوافد معا. والعديد من الاقتباسات الأوائل استخدمت هذا النموذج. وعلى سبيل المثال ترجمة فليمون هولاند ل"تاريخ ليفي الرومانية" عام 1600م:

"كما يشاع أن الطيور على أشكالها تحلق معا".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: phrases.org.uk

 

(1) مع العلم أنه قد ورد في الحديث النبوي الشريف: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ"رواه الشيخان، البخاري عن عائشة في كتاب الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة ، ورواه في غيره، ورواه مسلم عن أبي هريرة، في البر والصلة باب الأرواح جنود مجندة، وفي أوله زيادة: "النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ"

وورد في شروح الحديث ما يفهم منه هذه المعاني العامة عن الطيور وغيرها، وأورد ابن حجر في فتح الباري، هذه القصة التي تؤكد هذا المعنى، والتي رواها ابن عدي في الكامل: "كانت بمكة امرأة مزاحة، فنزلت على امرأة مثلها (في المدينة)، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق حبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...