الطب البديل.. تعرفي على الحقول التي تضمها

بوابة الصحة » علاج » نصائح صحية
17 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015


1

الطب البديل ويسمى كذلك الطب غير التقليدي، أو الطب التكاملي، ويتضمن ممارسات وتقنيات علاجية ومعتقدات تعتبر حاليا خارج ممارسات الطب الغربي التقليدي.

يتحرى الطب البديل المعالجات التي تحسن نوعية الحياة والصحة، وتمنع حدوث المرض ويبدي المساعدة في الحالات التي يبدو أن فرص شفائها في الطب الغربي محدودة، كما في ألام الظهر المزمنة، وبعض أنواع السرطان.

يعتقد الطب البديل أن أساليبه في المعالجة والشفاء أكثر أمانا "وأكثر ألفة" وأنه حصل على نتائج طيبة من خلالها.

وفي بعض الدول تشكل ممارسات الطب البديل الممارسات الأكثر استخداما" من قبل الجمهور، ومع ذلك فإنها تلقى معارضة شديدة من قبل الطب الغربي التقليدي، على أساس عدم إثبات الكثير من الأسس العلمية لهذه الممارسة.

تذكر بعض الإحصائيات أن 83 مليون أمريكي يستخدم أساليب الطب البديل، ويتم إنفاق أكثر من 27 مليون دولار على هذه الطرق والممارسات. وتشير التقارير في كل من كندا والمملكة المتحدة وأستراليا على اهتمام مشابه في الطب البديل.

يذكر تقرير خاص أعد لمعهد الصحة الوطني في أمريكا أن أفاق الطب البديل تتسع لتضم ستة حقول رئيسية، وهي:

 

1- التداخل بين العقل والجسم: ويستكشف قدرة العقل في التأثير، وربما في علاج (إشفاء) الجسم. وتشير الدراسات أن الحالة العقلية ذات تأثير شديد على جهاز المناعة، وقد أثارت هذه الدراسات اهتماما" في دور العقل في أسباب ومسار المرض.

 

2- التطبيقات الكهرومغناطيسية الحيوية: وتتضمن الاستفادة من استجابة الجسم للموجات اللاحرارية وغير المتأينة، ومن استعمالاتها الحالية علاج (إشفاء) العظم، وتحفيز العصب، التئام الجروح، ومعالجة التهاب المفاصل وتحفيز جهاز المناعة.

 

3- النظم البديلة للممارسة الطبية، ومنها الوخز بالابر والايورفدك والهوميوباثي(المعالجة المثلية) والعلاج بالطبيعة ويتضمن كلا منها نظرية خاصة به للصحة والمرض، وبرنامجا تدريبيا للممارسين الجدد وتعليمات لتنظيم الممارسة.

 

4- المعالجة باللمس والتحريك باليد (الإشفاء باليد) يعتقد أصحاب هذه الممارسة بوجود تكامل هيكلي بين مختلف أجزاء الجسم، وأن حدوث خلل في أي جزء سيؤدي إلى إرباك وظائف أجزاء أخرى دون أن تكون متصلة معها، حيث يتم استعادة الصحة بتحريك العظام، والأنسجة الرخوة والأربطة وبواسطة المساج.

 

5- المعالجات الدوائية والحيوية، وتتم باستخدام أدوية ولقاحات لاتستخدم في الطب التقليدي حاليا، كاستخدام الانتي نيوبلاستين (يستخلص من الدم والبول الإنساني) في الإيدز، واستخدام عسل النحل لعلاج التهاب المفاصل، واستخدام الاسكادورلعلاج الأورام.

 

6- العلاج بالأعشاب، فأغلب المجتمعات لديها تقاليد متوارثة في العلاج بالأعشاب، وهناك أدوية مستخدمة حاليا في الطب الغربي مستخلصة من الأعشاب، مثل دواء الديجيتالس المستخدم في علاج عجز القلب، والمستخلص من عشبة كف الثعلب.

تسوق الأعشاب في الولايات المتحدة الأمريكية على أنها مستحضرات غذائية (وليست دوائية) لعدم إجازتها من قبل وكالة الغذاء والدواء كأدوية، لصعوبة تحديد نقاوتها أو سلامتها.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو(80%) من سكان المعمورة يستخدمون الأعشاب في شأن من شوؤن الرعاية الصحية الأولية.

 

---------------------------

بالتعاون مع الدورية الطبية العربية. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...