احفظي عليكِ قلبك

تحت العشرين » خواطر بناتية
09 - ربيع الآخر - 1436 هـ| 29 - يناير - 2015


1

يوهمكِ بانجذابه وميلهِ لكِ ثم يمضي في طريقه!.

وإذا بكِ قد أعرتِ اهتمامًا وانشغالاً لدنيء فعلته وخبث نفسه.

فتعلّقت به وما ذاكَ إلا حُمقًا منك!!

ذهبَ هو ومضيتِ أنتِ تتوهمين بحبٍ غير موجود، وتعلّقٍ كاذب، ولم تشغلي في نفسه وفكره شيئًا إلا عبثه بمشاعركِ وقت وجودكِ، ثم نسيانه أمركِ بعد ذلكَ غير آبهٍ بشيء.

وفي كل مرة يزيد من أفعالهِ وأقوالهِ الشيطانية، لتزدادي تعلقًا به، وليوقعكِ في شباكه بإرادتكِ، فإذا بكِ قد ﺿﯿّﻌﺖ ﺣﻘﻮقَ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿكِ، وذﻫﺐَ اﻟﺨُﺸﻮعٌ ﻣﻦ ﺻﻼﺗِكِ.  وﻧﺴﯿﺖِ وردَكِ اﻟﻘﺮآﻧﻲ، فأمضيتِ ﻣﻬﻤﻮﻣﺔً وﺣﺰﯾﻨﺔ. ﻛﺜﯿرةَ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ واﻻﻧﺸﻐﺎل!!

نعم يا أختي، فهكذا ﯾﻔﻌﻞُ اﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻐﯿﺮِ اﻟﻠﻪ!

فإنّ ﻟﻠﺘﻌﻠّﻖ ﻟﺤﺴﺮاتٍ وآﻫﺎت و أوﺟﺎع، ﺗﻔﺘﻚِ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐِ ﻓﺘﻜًﺎ, أﻻ ﻟﯿﺖَ ﻟﻠﻘﻠﺐِ ﻋﻘﻼً ﯾﻌﻘﻞُ ﺑﻪ! ﻓﯿﺘﺮكُ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ عما ﻻ ﯾُﺮﺟﻰ ﻣﻨﻪ ﻏﯿﺮ اﻻﻧﺸﻐﺎل ﻋﻦ اﻟﻠﻪ اﻷﺣﻖ ﺑﺤُﺐ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ.

اﻟﻠﻪ ﯾَﻐﺎرُ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻚ،ِ ﻓﻼ ﺗﺠﻌﻠﻲ ﻟﻠﺘﻌﻠﻖّ ﻋﻠﯿﻪ ﺳﺒﯿﻼً، ولا تُمكني أحدًا من قلبكِ ومشاعركِ وفكركِ، شابًا كان صالحًا أو غير صالح.

ولا يكن قلبكِ أهون ما لديك. فـ غضّي بصرك، واحفظي عليكِ قلبك، وارفضي تلكَ المشاعر، ولا تتبعي خطواتِ الشيطان

أنتِ قوية بالله يا صديقتي [ss1] فلا تكوني خاضعة لهوى قلبك.

و انشغلي بطاعةِ الله واملأي قلبكِ بحبه سبحانه.

ولن تجدي مكانًا في قلبك لأحد.

 وادعي الله دائمًا بأن لا يجعل في قلبكِ أحدًا سواه.


 [ss1]ا

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...