الدكتور محمد علي الهرفي يدافع عن الرسول قبل وفاته لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الدكتور محمد علي الهرفي يدافع عن الرسول قبل وفاته

وجوه وأعلام
12 - ربيع الآخر - 1436 هـ| 02 - فبراير - 2015


1

الدكتور محمد علي الهرفي ـ رحمه الله ـ  والذي توفي إثر حادث مروري، يوم السبت 4/ربيع الآخر/1436هـ، الموافق 24/يناير/ 2015م. أحد الأقلام الإبداعية والفكرية الرصينة، التي أثرت الساحة بالبحوث والأدبية والفكرية، وكان مدافعا عن السنة النبوية، وتشهد كتاباته الأخيرة في الرد على الإساءة التي شنتها جريدة شارلي إيبدو الفرنسية مدى غيرته على الإسلام والمسلمين.

 

ولد الدكتور الهرفي في مدينة الرياض عام 1368هـ، وتلقى تعليمه العام فيها، ثم حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها من قسم اللغة العربية في كلية الآداب، بجامعة الملك سعود بالرياض عام 1391هـ، وحصل على الماجستير من كلية اللغة العربية، بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1394هـ، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الآداب، بجامعة الإسكندرية عام 1400هـ.

 

عمل بوزارة الإعلام بالرياض من عام 1391-1394هـ، ثم عمل في الإدارة العامة لكليات البنات بالرياض 1394-1399هـ، كما عمل مديرا لكليات البنات في المنطقة الشرقية من 1399- 1404هـ.

حصل على درجة الأستاذية في تخصصه الأدب والنقد عام 1418هـ، وعمل أستاذا للأدب والنقد في كلية الشريعة في الأحساء، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

 

ومن بين مؤلفاته وبحوثه: شعر الجهاد في الحروب الصليبية في بلاد الشام، وأثر القرآن والحديث في شعر أبي العتاهية، وشعر الجهاد عند ابن هانئ الأندلسي، وشعر مصطفي صادق الرافعي بين التقليد والتجديد.

وكتاب مدائح الرسول صلى الله عليه وسلم ومراثيه في عصره، وأدب الأطفال، وكتاب هارون الرشيد بين السيرة الواقعية والسيرة الشعبية.

 

وللدكتور الهرفي رحمه الله العديد من الأبحاث الأخرى والمقالات التي نشرها في العديد من الصحف في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية مثل: الوطن، وعكاظ، واليوم، والجزيرة، والشروق القطرية، والوسط البحرينية، والأنباء الكويتية، وغيرها.

 

كان عضوا في العديد من الجمعيات والروابط الأدبية، فهو عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية 1409هـ، وعضو اتحاد الكتاب بمصر.

 

وفي أواخر مقالاته التي كتبها قبيل وفاته بفترة قصيرة مقال له تحت عنوان: "أهي حرب على الرسول أم حرب على المسلمين؟!"، ومما جاء فيه "عندما تسمح فرنسا بالإساءة لرسولنا، ألا تعرف أنها سمحت بالإساءة لكل مسلم على وجه الأرض؟! أو لا تعرف أيضا أنها عادت كل المسلمين دون استثناء؟!! وعندما يقولون: إننا لا نعادي المسلمين وإنما الإرهابيين فقط، فهل سيصدقهم أحد؟! وإذا كان البابا يقول إنه سيصفع من شتم أمه فماذا سيقول المسلمون وهم يعتقدون أن رسولهم أحب إليهم من أمهاتهم وآبائهم والناس أجمعين؟!

 

ويتابع رحمه الله: وإذا كان الغربيون لا يعادون الإسلام كما يدعون، فلماذا يلصقون أي عمل إرهابي بالمسلمين كافة، ولا يفعلون ذلك إذا كان مرتكب الحدث نفسه غير مسلم؟!

 

ويختم مقاله بقوله: وأتساءل: لماذا لم يتهموا الدين اليهودي بالإرهاب، وقد قتل الصهاينة آلاف المسلمين؟ وأيضا قتل وشرد البوذيون آلاف المسلمين الروهنجيين، فهل قيل إن البوذية تمثل الإرهاب؟ لماذا فقط الإسلام هو المتهم دائما والمسلمون هم الذين يجري التحذير منهم؟! أليس هذا كله يؤكد أن الحرب ليست على الإرهاب، بل هي على المسلمين ودينهم؟!!

 

وقد تحدث عن الدكتور محمد علي الهرفي رحمه الله، عدد من أصدقائه العلماء والأساتذة والأدباء والكتاب والدعاة، فأثنوا عليه خيرا، رحمه الله الدكتور الهرفي وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ الأدب الإسلامي.

ـ صحيفة الشروق.

ـ صحيفة عكاظ.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...