خدمة القرآن الكريم عن طريق المواقع الإلكترونية

تقنية وإلكترونيات » الدائرة الإلكترونية
04 - جمادى الآخرة - 1436 هـ| 25 - مارس - 2015


1

من الطبيعي أن يكون هناك ترابط بين تطور النظم البرمجية الحاسوبية المتعلقة بالقرآن، وبين تطور المواقع المختصة بهذا الغرض، فالمحتوى البياني للموقع الإلكتروني يعتمد في الأساس على البرامج الحاسوبية، وهذا يعني أن تطور البرامج المتعلقة بالقرآن وخدمته، كان ولا يزال حجر الزاوية في تطور التوظيف الخدمي للإنترنت في هذا المجال. ولا غنى لأي مشروع قرآني رائد عن امتلاك قدرة تنافسية على صناعة البرامج ومواكبتها للمستجدات التكنولوجية في مجال صناعة وسائل الاتصال.

 

وهناك كم هائل من المواقع الإلكترونية التي تعنى بخدمة القرآن، يمكن تقسيمها إجمالا إلى قسمين أساسيين:

الأول: مواقع إلكترونية تحتوي على البرامج القرآنية(القرآن: صوتي ومقروء وعلوم القرآن).

الثاني: مشاريع قرآنية عملاقة، تتخذ من المواقع الإلكترونية واجهة لمحتوياتها وخدماتها الواسعة.

 

أولا المواقع الإلكترونية القرآنية:

 وهي تتفاوت في أهميتها، من حيث نوع المحتوى وجودته، ومدى شمولية الخدمات والقدرة التفاعلية، وتنقسم هذه المواقع إلى أقسام أهمها:

 

مواقع متخصصة:

وهي مواقع تختص بناحية معينة في خدمة القرآن، مثل: المواقع المختصة بعرض التلاوات القرآنية، أو بعلم من علوم القرآن كأسباب النزول، أو علم التفسير والتجويد والقراءات، ومنها ما يختص بتعليم الأطفال، أو بالمكفوفين أو الصم، وقد تكون هذه المواقع ضمن بوابات إلكترونية شاملة لمعارف أخرى أيضا. وعادة ما يكون الهدف من اقتصارها على تخصص معين، هو تسهيل الخدمة على الباحثين ومن أمثلة تلك المواقع، موقع:

-         المكتبة الصوتية للقرآن الكريم، ويشتمل على تلاوات جميع القراء من إمكانية التحميل المجاني.

-         موقع (الكتّاب) وهو مختص بنشر القرآن بلغات عديدة.

-         موقع تصفح القرآن بطريقة (الفلاش المحاكية للواقع).

-         شبكة التفسير والدراسات القرآنية وهو موقع متخصص في التفسير وعلومه ويشرف عليه أكاديميون متخصصون.

-         موقع (تحفيظ) وهو خاص بتحفيظ القرآن الكريم.

-         موقع القراءات (نون).

-         موقع تعليم القراءات (نسائي) عن طريق التعليم الصوتي المباشر، وهو موقع شبكة القراءات القرآنية (ملتقى الطالبات).

ومن البوابات التي تشمل على تخصص دقيق في علوم القرآن، موقع:

-         الدرر السنية الذي اشتمل على موسوعة رائدة في مجال تفسير القرآن، تميزت بشمولها لأهم كتب التفسير مختصرة وميسرة ومرتبة، مع إمكانية البحث بكل الخيارات والنسخ والطباعة.

 

مواقع شمولية:

وهي مواقع تراعي التنوع في عرضها للمواد القرآنية: (تلاوات قرآنية – ومختلف علوم القرآن، مع خاصية البحث وخواص أخرى تتعلق بتعليم التجويد وحفظ القرآن ومزايا تفاعلية) وهذه المواقع هي الأكثر وجودا على شبكة الإنترنت، وتحظى بإقبال كبير بين المهتمين والباحثين. وبعضها أكثر شمولا إذ يمثل بوابات تشتمل على حقول معرفية يكون من ضمنها حقل القرآن بكل علومه ومعارفه.

ومن ضمن أهم المواقع في هذا الصدد موقع القرآن الكريم ويشمل عرض القرآن المكتوب، واشتماله على مهمات التفاسير القرآنية وتقنيات حفظ القرآن والترجمة لعدة لغات، ومزايا بحثية متطورة وهو من المواقع الرائدة في هذا المجال.

وكذلك موقع المصحف الجامع وهو أشمل في جمعه للعلوم القرآنية.

ومن المواقع التي تقع ضمن نطاق البوابات موقع شبكة الإسلام ويب، فإلى جانب اشتمالها على كم هائل من الصوتيات القرآنية، وعلم القراءات والتجويد وغيرها تحتوي الشبكة على موسوعة شاملة في التفسير وعلوم القرآن يمكن تحميلها من الموقع مجانا، وهناك أدلة متخصصة في جمع عناوين تلك المواقع على اختلاف اهتماماتها، منها موقع دليل القرآن الكريم، وكذلك دليل سلطان، وهو أكبر الأدلة استيعابا وشمولا.

 

المواقع التعليمية:

وتشمل مواقع المعاهد والجامعات القرآنية بنظام التعليم عن بعد، والتي تعنى بتعليم علوم القرآن بمنهجية أكاديمية في الغالب، ويتحصل الدارس فيها على شهادة معتمدة، ومنها ما يتطلب دفع رسوم للتسجيل، ومنها ما هو مجاني، ومن تلك المعاهد ما يختص بعلم التجويد والقراءات، ومنها ما يشمل علوم القرآن ومن على سبيل المثال:

-         ملتقى دوحة القرآن للأخوات.

-         معهد خديجة بنت خويلد لتعليم القراءات القرآنية عبر النت.

-         معهد القراءات القرآنية.

-         أكاديمية تاج لتعليم القرآن الكريم.

-         الجامعة العالمية للقرآن والسنة والقراءات العشر، وقد أصبح لمعظم الكليات الشرعية في الجامعات السعودية وجامعات أخرى صفحات لتعليم القرآن، ضمن التخصصات الدينية المقررة بنظام الدراسة عن بعد.

 

أما بالنسبة للمشاريع القرآنية العملاقة التي تتخذ من المواقع الإلكترونية واجهة لمحتوياتها وخدماتها الواسعة، فسوف نناقشها في القسم الثاني من المادة إن شاء الله تعالى.

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...