كيف نحمي أطفالنا من مشكلات العيد

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
01 - شوال - 1436 هـ| 18 - يوليو - 2015


1

في العيد، يُحب الطفل شراء الطعام والألعاب بنفسه، خاصة مع وجود المال بحوذته "العيدية"  وهذا ما قد يسبب له بعض المخاطر والمشكلات، بدءًا من الإفراط في تناول طعام العيد التي يشتريها في الغالب من الباعة المتجولين، أو يتناولها في البيت، إلى خطر ممارسة الألعاب بسبب عدم الأمان فيها.

 الفرصة المغرية للخلط بين الكثير من أصناف الحلويات والأطعمة والمشروبات، تسبب مشكلات صحية للأطفال، منها: التلبكات المعويّة والتسمم الغذائي. إضافة إلى مخاطر الإصابة التي قد تنجم عن الألعاب الخطرة التي يصر الطفل على اللعب بها.

 

الإفراط في الطعام

مع حلول اليوم الأول للعيد، يتغير النمط الغذائي لدي العائلة، الحلوى واللحوم والكعك والكثير من الأطعمة التي تقدم للكبار والصغار،  الأطباء ينصحون بالتدرج في تناول الطعام؛ حتى تتأقلم المعدة دون تعب، ينصحون بتناول عدة وجبات خفيفة.

وفي حوار "لها أون لاين" مع أخصائي طب الأسرة د. محمد حمزة الدعليس لاستعراض النصائح والإرشادات التي يجب على الأهل الأخذ بها؛ لحماية أبنائها في العيد، يقول د. الدعليس: إنه من المهم تقسيم وجبات الطعام إلى عدة وجبات في أيام العيد، بحيث تكون الوجبة الواحدة خفيفة، تحتوي على الخضراوات التي تحسن من امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، والفواكه التي تزوده بالطاقة والحيوية.

 كما يوصي الطبيب الأم بتحفيز طفلها على شرب الماء؛ للمحافظة على النشاط الذي يزداد في هذه الأيام. ويتابع د. الدعليس: "على الأم الحرص على التقليل من تناول الحلوى فالسكريات تزيد الشعور بالتعب،  كما عليها منعه من شراء الأطعمة والمشروبات من خارج المنزل، من المهم أن يكون الطفل تحت المراقبة، مع الحذر من أن يفقده ذلك الثقة بنفسه".

ويتطرق أخصائي طب الأسرة إلى المشكلات الهضمية التي تنجم عن تناول الحلويات والعصائر والمشروبات الغازية بكثرة في العيد. فيقول: إن ذلك قد يعرض الطفل إلى الإصابة بتلبك معوي، يعيق إفراغ الطعام من المعدة مما يسبب تعسر الهضم، وتخمر الأطعمة في الأمعاء، وبذلك يعاني الطفل من الضيق وألم البطن.

 

الحذر من الألعاب

يرتبط العيد بشكل كبير بالألعاب، حيث يحب الأطفال ممارسة اللعب بشكل كبير، سواء باستخدام الألعاب في الملاهي ومدن الألعاب، أو من خلال قيامهم بشراء الألعاب من "عيدتهم" مثل: المزامير والألعاب المائية، أو التي يطلق منها مفرقعات وترش الماء، هذه الألعاب قد تعرض الطفل بطريقة أو بأخري  لبلع أو استنشاق قطعة من اللعبة، يقول د. الدعليس: "تشكل  المفرقعات والألعاب النارية خطرا على الطفل والمحيطين به، فقد تؤدي هذه المفرقعات إلى الإصابة بحروق أو إعاقة، ومع حب الأطفال للمفرقعات وأصواتها ونيرانها، على الأم والأب إقناع الطفل بكافة الوسائل المحفزة أن هذه المفرقعات خطرة، وسوف تؤذيه وتؤذى أشقاقه"، ويشير د. الدعليس إلى خطورة المراجيح أيضا، ويقول: إنها في الغالب تفتقد لمعايير السلامة، وهذا يجعلها تشكل مصدر خطير كبير على الطفل، خاصة في حالة سقوطه وتعرضه للإصابة.

كما أن هناك بعض الألعاب المائية التي قد تحتوي على مقذوفات صلبة ـ هذه الألعاب التي يحبها الأطفال كثيرًا ـ تشكل خطرا كبيرا على الطفل ومن معه، وقد تؤدي إلى إحداث إصابات في الجسم والوجه والعيون، لذا من الأفضل عدم السماح لطفل بشرائها أو اللعب بها في أماكن الترفيه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...