تعريف الحج وشروطه، وأركانه والحكمة من مشروعيته لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تعريف الحج وشروطه، وأركانه والحكمة من مشروعيته

من فقه الحج(1).

دعوة وتربية » سنن وفضائل
13 - ذو القعدة - 1436 هـ| 28 - أغسطس - 2015


1

الحمد لله الذي جعل للمسلمين فرائض يتقربون بها إلى مولاهم، وفرض عليهم عبادات وطاعات؛ ليزدادوا قربا من خالقهم ومولاهم، ويفتح لهم باب التوبة بهذه الأركان والسنن والنوافل؛ ليكفر عنهم سيئاتهم، ويطهر ذنوبهم، ويعودوا طائعين إلى مولاهم، ونحمده سبحانه أن شرع لعباده ـ لحكم عديدة ـ حج بيته الحرام، والاعتمار إليه في وفد سماه وفد الله، ليشعروا بقربهم من مولاهم، ويعودوا من رحلة الحج بذنب مغفور، وسعي مشكور وعمل متقبل مبرور، بل ويعود من الحج وكأنه مولود جديد.

فرحلة الحج والعمرة هي الرحلة الإيمانية التربوية التي تربط الحجاج بذكريات إيمانية عبقة، فهي تذكر بتاريخ الأنبياء السابقين كإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وتجعلهم يقتدون بخاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد عليهم جميعا صلوات ربي وسلامه.

والمسلم الذي اشتاقت نفسه للحج، وعقد العزم على السفر لأداء هذا الركن العظيم، يحاول أن يقبل على الحج بنفس طيبة، ويتهيأ له جيدا، ويتعلم مناسكه بهمة عالية، ويتزود له بالتقوى، وينوي الحج مخلصا لوجه الله تعالى، ويجدد التوبة، ويستعد بالنفقة الطيبة والمال الحلال، ويتعلم الأمور المهمة قبل أن يخرج لرحلة الحج، فتكون عبادة الحج بلا منغصات، فينال بذلك مغفرة الذنوب ومحو السيئات، ويحصل على مزيد من الحسنات، ويمنح جرعة إيمانية عالية تجعله يعود من الحج زاهداً في الدنيا راغبا فيما عند الله تعالى.

وسبق وتكلمنا عن  كيفية الاستعداد للحج، وكيف نتهيأ للحج، مع بيان الأمور التي ينبغي مراعاتها لم أراد السفر للحج أو العمرة، وكيف يكون الحج مبرورا.  

ونتناول اليوم فقه الحج، ونتعرف على مناسكه وسننه وأركانه، ونبدأ بتعريف الحج والعمرة، وبيان الحكمة من مشروعية الحج باختصار، وبيان فضله وشروطه، ثم توضيح أركان الحج، ومعرفة المواقيت، وأنواع المناسك، ثم محظورات الإحرام والحكمة منها، ثم بيان صفة العمرة ومعرفة أركانها. ثم نتناول صفة الحج بحسب الترتيب الزمني لأداء المناسك من اليوم الثامن من شهر ذي الحجة إلى انتهاء المناسك.

                               أولاً: تعريف الحج والعمرة وحكمهما

 الحج في اللغة: القصد, وفي الشرع: قصد مكة والمشاعر المقدسة في وقت معين لأداء أعمال مخصوصة تعبداً لله تعالى.

تعريف العمرة: في اللغة: الزيارة. وفي الشرع : التعبد لله تعالى بأداء مناسك العمرة.

حكمهما: حج بيت الله الحرام فريضة على المسلم، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام دل على فرضيته الكتاب والسنة والإجماع, قال تعالى : (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) آل عمران :97 , وقال النبي في حديث ابن عمر المتفق على صحته: "بني الإسلام على خمس"، وذكر منها : "وحج البيت". وقد أجمع العلماء على وجوبه.   وقد فرض الحج في السنة التاسعة من الهجرة, ويجب على المسلم مرة واحدة في العمر، وكذلك العمرة، وقد حج النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة هي حجة الوداع، واعتمر أربع مرات.

                              ثانيا: الحكمة من مشروعية الحج  وفضله

  شُرع الحج لما فيه من الأجر العظيم والمنافع الكثيرة، فالحج مؤتمر إسلامي كبير يلتقي فيه المسلمون، ويشعرون بحاجتهم للوحدة، والاتحاد حين يلبسون لباساً واحداً، يقفون على صعيد واحد، ويتوجهون لرب واحد, لا فرق بين غني وفقير، ولا أسود وأبيض إلا بالتقوى، فكلهم سواسية، جاؤوا لتحقيق الوحدة والأخوة الإسلامية, والتعاون في الخير، وتكبدوا مشاق السفر لمحو الذنوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" متفق عليه.

فضل الحج: فالحج هو أفضل الأعمال ـ بعد الإيمان والجهاد ـ إذا كان الحج مبرورا, كما في الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. قِيلَ:  ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ: "حَجٌّ مَبْرُورٌ" متفق عليه, والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

 ومن منافع الحج: محو الذنوب، ونفي الفقر وتكفير السيئات، قال رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ" (رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسنه الألباني).

والحجاج والعمار وفدوا على بيت الله , فاستحقوا التكريم والمغفرة واستجابة الدعاء, فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ الْغَازِي وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ"(رواه النسائي وغيره, وصححه الألباني، وفي رواية وحسنها بعض العلماء ـ عند ابن ماجه): "الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنْ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ".

لماذا يقصد الحجاج بيت الله الحرام: للحصول على المنافع العديدة والفوائد الكثيرة، وأيضا استجابة لدعاء خليل الله  إبراهيم عليه السلام  بعد تركه لأم إسماعيل (الأم المستسلمة لأمر ربها) في وادي لا زرع فيه ولا ضرع، ثم قال : (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) إبراهيم :37.

ولأن الله سبحانه أمر إبراهيم عليه السلام أن يعلن في الناس التوجه لزيارة المسجد الحرام  لأداء شعائر الحج والعمرة؛ لما في ذلك من تعظيم لشعائر الله تعالى: (وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ لِّيَشْهَدُواْ مَنَـفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـتٍ)الحج 27,28 ، وأيضا لأخذ الدروس والمواعظ، وتذكر التاريخ العظيم لمن بنى البيت ورفع قواعده. ففي هذه الرحلة الإيمانية يزداد المسلم قربا من خالقه ومولاه، ويتعلم دروساً تربوية عديدة وترتفع درجة إيمانه، وتحل مشكلاته النفسية أو المعنوية والمادية أيضا، وسيتضح هذا مع استعراض هذه الرحلة التربوية وبيان صفتها وشروطها، والأمور التي ينبغي للحاج والمعتمر الاهتمام بها.

 

                                            ثالثاً ـ شروط الحج أو العمرة:

الشرط الأول: الإسلام: أن يكون الحاج مسلماً، فالكافر لا يجب عليه الحج.

الشرط الثاني: العقل، فالمجنون لا يجب عليه الحج، ولا يصح منه.

الشرط الثالث: البلوغ، ويحصل البلوغ في الذكور إما بالاحتلام أو بالإنزال، أي إنزال المني، أو  نباتُ شعر العانة، وهو الشعر الخشن يَنبت حول القُبل (الفرج) أو تمام خمس عشرة سنة, ويحصل البلوغ في الإناث بما يحصل به البلوغ في الذكور، وزيادة أمر رابع، وهو الحيضُ، فمتى حاضت فقد بلغت وإن لم تبلغ عشر سنين.

حج الصغير: يصح الحج من الصغير الذي لم يبلغ ,ويقوم بكل أعمال الحج ويتجنب محظورات الإحرام، فإذا فعل شيئاً منها فلا فدية عليه، ولا على وليِّه، ولا يجزئه ذلك عن حجة الإسلام.

الشرط الرابع: الحرية، فلا يجب الحج على مملوك لعدم استطاعته.

الشرط الخامس: الاستطاعة بالمال والبدن، أو يملك الزاد والراحلة، وذلك بأن يكونَ عنده مال يتمكن به من الحج ذهاباً وإياباً ومع بقية النفقة اللازمة لإتمام الحج، ويكون هذا المال فاضلاً عن قضاء الديون الحالة أو غير المؤجلة، وفاضلا عن النفقات الواجبة عليه، وفاضلاً عن حاجته.

 والمرأة يضاف لها شرط سادس يدخل ضمن الاستطاعة وهو: أن يكون للمرأة مَحْرَمٌ، فلا يجب أداء الحج على من لا محرم لها؛ لامتناع السفر عليها شرعاً، إذ لا يجوز للمرأة أن تسافر للحج ولا غيره بدون محرم لورود الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك.

 والحكمة في منع المرأة من السفر بدون محرم: صونُ المرأة عن الشر والفساد، وحمايتها من أهل الفجور والفسق؛ فإن المرأة قاصرةٌ في إدراكها للمخاطر، ولا تستطيع الدفاع عن نفسها، وهي مطمعُ الرجال، فربما تُخدع أو تُقهر، فكان من الحكمة أن تُمنع من السفر بدون محرم يُحافظ عليها ويصونها؛ ولذلك يُشترط أن يكون المَحرَم بالغاً عاقلاً، فلا يكفي المحرم الصغير أو المعتوه، وبعض النسوة تأتي للحج بدون محرم مع رفقة آمنة، فتلاقي من المصاعب والمتاعب ما الله به عليم، وتندم لا حقا على فعل ذلك، مع نقص في الأجر.

 والمَحرَمُ زوج المرأة، وكل ذَكرٍ تَحرمُ عليه تحريماً مؤبداً بقرابةٍ أو رضاع أو مصاهرة.

      رابعاًـ الأمور التي ينبغي لمن سافر للحج (أوالعمرة) أن يعتني بها أو كيف يكون حجك مبرورا(1 ـ2): 

1.  الإخلاص: إخلاص النية لله، فلا يبتغي بعمله هذا السمعة والرياء، بل يريد به وجه الله والدار الآخرة، حتى يكون الحج مقبولا بنية صالحة، وهذا الشرط الأول لقبول العمل، والشرط الثاني أن يكون العمل موافقا لهدي سيد الأنام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو لشريعة الإسلام، قال الله تعالى:( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)  الكهف: 110.

2.     الحرص على النفقة الطيبة، والحج من المال الحلال.

3.     الحرص على مصاحبة الأخيار، وهؤلاء يساعدونك على التخلق بالأخلاق الفاضلة، ويعينونك أن يكون حجك مبرورا(2 ـ2).

4.  تعلم المناسك: فيتعلم الحاج ما ينفعه من مناسك الحج والعمرة, مع مراعاة أحكام وآداب السفر كالقصر والجمع والمسح على الخفين وغير ذلك، ويحرص على سؤال أهل العلم (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)النحل:43, حتى لا يقع في أعمال مخالفة تفسد حجه أو عمرته، أو تنقص من أجره، فقد صبر على عذاب السفر وتكبد المشاق والتعب وأنفق المال ثم يرتكب شيئا دون علم يجعله يغضب و يندم حيث لا ينفع الندم،  ويجب عليه  آلا يتجرأ على الفتوى بغير علم وتثبت.

5.  المبادرة بالتوبة ورد المظالم إلى أهلها، وإرجاع الحقوق لأصحابها, والتوبة مطلوبة في كل وقت وحين، ويشتد الطلب عليها لمن أراد الحج أو العمرة،  فالحاج مقبل على الله، ويخرج في رحلة  تذكره بالموت والدار الآخرة، فهو يغتسل ويلبس ملابس تشبه الكفن الذي سيدفن فيه، ويرجو أن يعود مغفوراً له كيوم ولدته أمه؛ فينبغي له الإقلاع عن الذنوب والندم على ما فات، والعزم الصادق على عدم العودة إلى الذنوب مرة أخرى، وإن عاد فباب التوبة مفتوح ولكن علينا بالمبادرة بالأعمال الصالحة، وتجنب المنكرات قبل أن يخطفنا الموت فهو يأتي بغتة، والعمل الصالح هو الذي ينفع الإنسان حينئذ. 

6.  الوصية والإشهاد عليها: وهي مطلوبة في كل وقت، ويشتد الطلب عليها قبل السفر وفي الحديث :أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ " متفق عليه. {وللتوسع في بقية هذه الأمور، يمكن العودة لهذا الموضوع: حتى يكون حجك مبرورا(2 ـ2).}.

النيابة في الحج: من استطاع السبيل إلى الحج ولكنه عجز عن الحج لكبر أو لمرض لا يرجى الشفاء منه, لزمه أن يقيم من يحج عنه ويعتمر, فصار كالميت فينوب عنه غيره, بشرط أن ينيب من قد حج عن نفسه أولا.

خامساً ـ أركان الحج:

1.  الأول الإحرام: وهو نية الدخول في نسك الحج أو العمرة, وهو الركن الأول في الحج أو العمرة. ويكون من الميقات (سيأتي التفصيل فيه).

2.      والثاني الطواف بالبيت سبعة أشواط.

3.  الثالث: السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط. وهذه الأركان الثلاثة هي المطلوبة في العمرة  وهي تؤدى في أي وقت من العام, ويضاف للحج ركنه الأعظم وهو:

4.     الوقوف بعرفة, أو التواجد بعرفة في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة.

وإن شاء الله في الحلقة القادمة: سنتكلم بالتفصيل عن الركن الأول في الحج أو العمرة وهو الإحرام، ويكون من الميقات. و سنتحدث عن المواقيت، وأنواعها (أنواع الأنساك ثلاثة) وأماكنها، والحكمة من مشروعيتها، و محظورات الإحرام، والركن الثاني من أركان الحج.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

ملف الحج والعمرة

كيف نتهيأ للحج

الحكمة من مشروعية الحج

الحرص على النفقة الطيبة في الحج

كيف يكون حجك مبرورا(1ـ2)

كيف يكون حجك مبرورا(2ـ2)

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- علي - المغرب

02 - جماد أول - 1438 هـ| 30 - يناير - 2017




رائع الله يجعلك من أصحاب الجنة

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...