طرائف ومفارقات حصلت مع الصحفيين الفلسطينيين لها أون لاين - موقع المرأة العربية

طرائف ومفارقات حصلت مع الصحفيين الفلسطينيين

ساخر » غرائب وعجائب » طرائف العرب
26 - جماد أول - 1437 هـ| 06 - مارس - 2016


1

بينما كانت مقدمة برنامج "صباح الكتاب" الفلسطينية "ريم أبو حصيرة"، توشك على إنهاء فقرة من هذا البرنامج الصباحي مع والدة أسير فلسطيني، باغتتها أم الأسير على الهواء مباشرة، بالسؤال: أنت متزوجة ولا بنت يا أختي؟!.

هذا المشهد الذي لايتعدى الثواني القليلة جدًا، أضحك الفلسطينيين كثيرًا، فشارك الآلاف منهم الفيديو المسجل على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو مشهد واحد يدلل على أن الوسط الإعلامي ورغم طبيعة العمل والجدية فيه، إلا أن فيه مجالا لتسجيل مواقف مضحكة، لذلك مر الإعلاميون الفلسطينيون بمواقف مضحكة كثيرة، حتى خلال عملهم في المواقف المؤلمة الناجمة عن ظروف الاحتلال.

"لها أون لاين" يستعرض مع صحفيين فلسطينيين تجربتهم ومواقفهم المضحكة في التقرير التالي.

 

          أحمد الشياح، معد برنامج "صباح الكتاب"، لديه الكثير من المواقف المضحكة التي وقعت خلال عمله، يقول لـ"لها أون لاين": إنه ذات مرة اتفق مع ضيف وهو أكاديمي جامعي على الحديث عن بحث علمي نوعي، وعندما جاء الضيف للمشاركة في الفقرة المحددة، فوجئ طاقم البرنامج أن الأكاديمي أحضر زوجته معه، وكان مصر على دخولها إلى الاستديو والحديث عن مساعدتها له في إنجاز هذا البحث بحضورها، يقول الشياح: "اعتقدت أن السيدة ترافقه فقط، لكن عندما طلبت منه دخول إلى الاستديو، طلب من السيدة أن تتفضل معه، قلت له تفضل أنت دكتور والسيدة في ضيافتنا خارج الاستديو، قال سأدخل الاستديو ومعي زوجتي فقط..."، بعد مناقشة استمرت عشرة دقائق في محاولة لإقناع الرجل بنظام البرنامج، رفض الدخول واعتذر مصرًا على أن تكون زوجته معه، يقول الشياح: "بقدر ما كان الموقف مضحكا وغريبا، إلا أنه أيضًا أظهر مشاعر الرجل تجاه زوجته التي أراد تكريمها على الهواء لأنها ساندته دائما".

 

ضيف وحجة مضحكة

 

يجلس الإعلامي محمد نشبت على مكتبه في مبنى قناة الأقصى الفضائية، مهمته إعداد البرامج والتنسيق لها، مرت عليه الكثير من المواقف المضحكة، بعضها اعتيادي، كأن يقول لسائق الأجرة على اسم برنامجه، بدلًا من اسم المكان الذي يريد الذهاب إليه.

لكن هناك موقف يعتبره نشبت الأكثر طرافة لذلك لا ينساه، يقول لـ"لها أون لاين": إنه في قبل الثورة المصرية اتصل علي بروفسور مصري مختص بمجال الأسرة، وذلك لاستضافته بإحدى البرامج، وفعلا تم الاتفاق على العنوان والمحاور ووقت الفقرة، وكيف سيصل الضيف إلى الاستديو بإحدى مناطق القاهرة، لكن نشبت بعد ربع ساعة من الاتفاق تلقي اتصال من البروفسور المصري معتذرًا له بحجة أضحكته كثيرًا، يقول: "قال لي حرفيًا باللهجة المصرية "بص يابني أنت بعد ما كلمتني اطلعت على المراية، قلبت وشي شمال يمين، لاقيته شبه الجزمة، وأنا ما ينفعش اطلع وأنا شبه الجزمة على قناتكم".

 

الشهيد الحي!!

 

         في منطقة "دير البلح" ـ وسط قطاع غزة- يغلب وجود أفراد عائلة فلسطينية كبيرة هي عائلة "بركة"، ذات يوم ذهبت الصحافية الفلسطينية محاسن أصرف إلى هناك، تبحث عن بيت شهيد طفل يدعي "أنس بركة"، استدلت مع السائق على بيت عائلة "أنس بركة"، ثم ذهبت لتطرق باب البيت الذي أُخبرت أنه بيت الشهيد. خرجت سيدة على وقع طرق الباب، فأخبرتها أصرف بعد أن عرفتها بنفسها أنه تود الحديث معها عن أنس، فردت الأم  عليها مستغربة : "أنس .. نعم تفضلي، هو بالداخل أيضًا، فليحضر الحديث معنا"، تقول أصرف: "صدمت للغاية، لكن كان الموقف مضحكا جدًا، خاصة عندما أدركت أن عليً توضيح الأمر للأم، بأني مخطئة وأقصد أنس الشهيد وليس أنس آخر".

 

مصور صحفي والسيلفي

 

         محمد الثلاثيني، مصور صحفي فوتوغرافي، يجول الثلاثيني من أجل أداء مهمته في شوارع غزة، يصادف الكثير من المواقف المضحكة، لكن ذاكرته كثيرًا ما تخونه عند السرد.

يقول لنا الثلاثيني: "ذات مرة وصلت منطقة نائية للتصوير، وعندما أردت العودة لم أجد مواصلات لطبيعة المكان، عرض علي أحد السكان الركوب على عربة كارو(عربة خشب يجرها حمار) وكانت الطريق طويلة، فتعرض خلال مشواري للكثير من تعليقات الصغار الذي أخذوا ينظرون إلى الكاميرا، فيقولون "من صحفي لحمرجي".

         موقف آخر حدث خلال مواجهات أهالي قطاع غزة مع الاحتلال مؤخرًا، وبينما عجل الشباب الفلسطيني إلى الحدود مع الاحتلال لنصرة أهالي الضفة الغربية والقدس في الانتفاضة الحالية، كانت تخترق تلك المواقف المؤلمة بعض المرح مع المصورين الصحفيين.

        المصور الحر محمد -24 عامًا- أراد اقتناص فرصة قرب قنبلة غاز منه، بالتقاط صورة سيلفي مع الغاز المتطاير، واعتقد أنه أمر هين، فما أن رفع كمامة الاستنشاق عن وجهه من أجل السيلفي مع الغاز الأبيض، حتى أغمى عليه وسارع زملائه الصحفيون يحملونه، وهم يضحكون مع حزنهم عليه.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ميرفت عوف

صحافية تعيش في قطاع غزة، مهتمة بشئون المرأة، وكتابة التقارير الاجتماعية والإنسانية، عملت مع عدة الصحف الفلسطينية والعربية.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...