الكذب من أخطر آفات اللسان(1 ـ2)

دعوة وتربية » عثرات فى الطريق
05 - جمادى الآخرة - 1437 هـ| 15 - مارس - 2016


1

سبق الحديث عن آفات اللسان باختصار، وتم التأكيد على أن اللسان من أخطر أعضاء الإنسان،  وتم التأكيد على أن الكذب من أعظم آفات اللسان، فالكذب من قبائح الأخلاق، ومن كبريات الرذائل، أو من كبائر الذنوب المتعلقة باللسان، وهو عنصر إفساد كبير، ووسيلة ظلم وهدم لروابط المجتمعات الإنسانية، وتمزيق لصلاتها ولأوصالها، ومشعل لنيران الفتنة والعداوة والبغضاء بين الناس. والله تعالى ذكر الكذب في محكم كتابه في نحو مئتي آية، كلها إما على سبيل الذم، وإما على سبيل تبيان سوء عاقبة الفاعل.

فالكذب هو رأس الخطايا، وهو من أقصر الطرائق إلى النار، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ، وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ، حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا"[متفق عليه].

 

تعريف الكذب: والكذب إخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (واعلم أن مذهب أهل السنة أن الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو، سواء تعمدت ذلك أم جهلته، لكن لا يأثم في الجهل، وإنما يأثم في العمد(راجع الأذكار للنووي 326 ).

 فالكذب: الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمداً كان أو سهواً، ولو لم يكن من مضاره إلا أنه يجعل صاحبه في ريبة لا يكاد يصدق شيئًا لكفى. وهو مذموم عند كل العقلاء، وخلق مرذول حتى أيام في الجاهلية، وقد ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنه أن أبا سفيان (قبل إسلامه) ـ رضي الله عنه ـ تحرج أن يكذب حتى على أشد عدو له وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك حين سأله هرقل زعيم الروم ـ بعد صلح الحديبية ـ: "أيُّكم أقربُ نسَبًا بهذا الرجلِ الذي يزعُمُ أنه نبيٌّ؟" فقال أبو سفيانَ: فقُلْتُ، أنا أقربُهم نسَبًا، فقال: أدنوه مني، وقرِّبوا أصحابَه فاجعلوهم عِندَ ظهرِه، ثم قال لتَرجُمانِه: قُلْ لهم إني سائلٌ عن هذا الرجلِ، فإن كذَبَني فكذِّبوه، قال أبو سفيان: "فو اللهِ لولا الحياءُ من أن يأثِروا عليَّ كذِبًا لكَذَبْتُ عنه"، ثم طرح هرقل الأسئلة العشرة. والحديث متفق على صحته.

والكذب خلق مذموم حتى في أيامنا هذه، عند كل الأمم باختلاف أجناسها وألوانها، وكان سببا في إسقاط رؤساء دول، واستقالة حكومات، وقد حرمه الله عز وجل في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.

 

أنواع الكذب وأقسامه: وهو على عدة أقسام: منه الكذب على الله تعالى، أو على رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومنه الكذب على الناس كي يضحكهم، أو يلفت أنظارهم إليه ونحو ذلك، ومنه الكذب في الروى أو الأحلام، كأن يقول: رأيت في منامي كذا، وكذا، وهو كاذب.

فالكذب أنواع متعددة، ومن العلماء من قسم الكذب بصورة أخرى، كالكذب في الأقوال، أو في الأفعال، ومنه ما يكون في النِّيات.

أولاً: الكذب في الأقوال: وهو أن يخبر بخلاف الصدق، وبخلاف الواقع، وهذا أيضًا أشكال متعددة، تتفاوت في الإثم بحسب كل شكل منها، فأعظمها وأكبرها إثما الكذب على الله تعالى، والكذب على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً) [الأنعام:21].

 

ما خطورة الكذب على الله تعالى؟

فمن أكبر الذنوب، وأعظمها حرمة هو: الكذب على الله تعالى، ومن يفعله تكون له أهداف خبيثة، ويكون أخطر من إبليس لأنه يغير الحقائق، ويزيف العقائد، ويخدع البشر الذين يبحثون عن السلامة، ومن يقع في هذا الكذب يريد إغواء الناس ويجعلهم يسيرون في طريق الضلالة والغواية، ويبتعدون عن طريق الهداية والاستقامة ويضلهم بكذبه قال الله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}(سورة الأنعام الآية: 144).

 أو يبالغ في الكذب فيدعي النبوة أو يزعم كاذبا أنه رسول من عند الله تعالى، وأنه قد أوحي إليه بعد ختام النبوة، يريد بذلك المغنم والشهرة، أو تحقيق أهداف أخرى بالافتراء والكذب على الله تعالى، قال سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزَلَ اللَّهُ، وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} (سورة الأنعام الآية: 93).وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الشورى:21).

 

وقد يُحرم بعض محترفي الكذب (وبعضهم علماء، أو رجال دين كهنة أو قساوسة أو الأحبار) على الناس ما أحله الله، أو يحللوا ما حرمه الله، قال تعالى: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ، قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ، اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُون"التوبة31،30.

  وأيضا بتحريم أو تحليل على غير منهج الله تعالى، مثلما فعل أهل الجاهلية بالتلاعب في مواقيت الأشهر الحرم بحسب مصلحتهم خاصة وقت الحرب، قال تعالى: "إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" التوبة:37.

 

وبعض الناس قد يتجرأ، فيقول على الله بغير علم، أو يحرم أو يحلل أو يفتى دون دراية بالشرع، ولاعلم بالأدلة الشرعية، قال سبحانه: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}سورة الأنعام الآية: 21.  فيحرم بعض الناس ويحلل تبعا لهواه أو بحسب عقله القاصر فقط! أو لنشر مذهب منحل، أو للدفاع عن فرقة باطلة منحرفة، أو لتنفيذ مخطط إفساد أخلاق وعقول البشر أو المسلمين، ونشر وتنفيذ مخططات الغزو الفكري، وبعض أهل الشر ينشر الفساد في بعض الأفلام والمسلسلات، وبعض وسائل الإعلام كأن ينقل عن أحد المشايخ جواز خروج الخطيب مع خطيبته قبل العقد، أو يقول على لسان بعض الممثلين: إن زنا الشاب قبل الزواج لا بأس به، أو يجوز التبرج والاختلاط والحب وإقامة العلاقات قبل الزواج، وتجربة القبلات والأحضان أو المعاشرة قبل الزواج لتقليد بعض الدول الغربية، وغير ذلك من تحليل ما حرمه الله تعالى بزعم التقدم والتقرب للدول المتقدمة، فكل هذا حرام قطعا وغير جائز. فالتحليل والتحريم يجب أن يسير بحسب الشرع المنزل من عند الله، وقال عز وجل: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}(سورة الأعراف الآية: 33).

 ولهذا عنَّف الله الكفار حين ادعوا أن ما شرعوه من عند أنفسهم هو الشرع الذي أوحى به الله تعالى: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ) [النحل:116].

 

ومن أنواع الكذب في الأقوال: الكذب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

فقد جاء تحذير شديد، ووعيد أكيد، وتهديد كبير لمن يكذب على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهما كان هدفه، وذلك لأن من يضع أو يكذب أو يختلق، أو ينسب أو ينشر حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يقله، فضرره يكون كبيرا؛ لأن الناس تتبع وتقتدي وتهتدي بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعضهم لا يتأكد قبل العمل إذا كان هذا الحديث صحيحا أم لا، وبعضهم يسارع وينشر قبل التأكد؛ وذلك لعلمه أنه لا يجوز أن يكذب أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لورود التحذير الشديد لمن فعل ذلك، ومنها هذه الأحاديث الصحيحة:

فعن علي (رضي الله عنه) قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: "لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار"متفق عليه، أي رواه البخاري ومسلم. وعن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما يحدث فلان وفلان قال: أما إني لم أفارقه ولكن سمعته يقول: "من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار" متفق عليه. قال أنس: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثاً كثيراً أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "من تعمّد علي كذباً فليتبوأ مقعده من النار"متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار"رواه البخاري. وعن سلمة بن الأكوع: قال سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: "من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار"رواه البخاري.

 

ما خطورة الكذب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟

وللتأكيد عما سبق ولزيادة التحذير لخطورة الأمر: فقد ورد التحذير من الكذب عموما، ويترتب على من يكذب أن يصل للفجور، ثم إلى النار والعياذ بالله، وإذا كان هذا الوعيد الشديد في الكذب على الناس، فمن المؤكد أن تغلظ العقوبة لمن يكذب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن ضرر نشر كلام مكذوب على الرسول سوف يعم الناس جميعا، ويعتقدون أنه قاله، وهو لم يقله، فمن يقرأ الأحاديث السابقة فلا شك إنها سترشده حتى يتجنب أن يتكلم إلا بما يعلم، ويتأكد ويتثبت قبل أن ينسب حديثا أو كلاما للرسول صلى الله عليه وسلم، وفي صحيح مسلم "من حدَّث عني بحديث يُرَى أنه كذب فهو أحد الكاذبين". وعن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إن كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار"رواه الشيخان. وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: "إن من أعظم الفِرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُريَ عينه ما لم ترَ، أو يقول على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لم يقل"رواه البخاري. وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "كفى بالمرء كذباً أن يحدِّث بكل ما سمع"رواه مسلم.

 

وإن شاء الله في الحلقة القادمة نستكمل: الكذب على المؤمنين، و الكذب في الأفعال، والنيات، وبيان دواعي الكذب وأماراته، وحكم الكذب.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- علاء المغازي - السعودية

07 - جمادى الآخرة - 1437 هـ| 17 - مارس - 2016




حديث طيب ...لا فض فوك ...ز و لكن كنا نود إظهار أن الرسول نهي عن هذه الآفة و أخبر أنها لا تكون في المؤمن كصفة أي أنها تنفي الايمان : أيكون المؤمن كذابا قال لا...

-- الشيخ. علي بن مختار بن محمد بن محفوظ -

08 - جمادى الآخرة - 1437 هـ| 18 - مارس - 2016




جزاك الله خيرا دكتور علاء، واقتراحك بإذن الله في الحلقة القادمة كما هو موضح في السطر الأخير من هذا المقال.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...