حلول صحيحة لمشكلات الدورة الشهرية مع العشر الأواخر

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الدورة الشهرية
20 - رمضان - 1437 هـ| 26 - يونيو - 2016


1

أكثر ما يؤرق المرأة تزامن موعد دورتها الشهرية مع العشر الأواخر، حيث ينتظر الصائمون هذه الأيام لتكثيف العبادات، والاعتكاف، وتحري ليلة القدر، فتأتي الدورة الشهرية لتحل ككابوس على المرأة، فتحرمها من الخير الكثير.

ورغم الرخصة الشرعية البيّنة لهذه الدورة، إلا أن بعض النساء يحاولن تأجيل الدورة الشهرية عن طريق الأدوية. فهل هذه الأدوية آمنة لها؟

 

طرائق تأخير الدورة الشهرية:

بوجه عام يمكن تأخير الدورة الشهرية بإحدى طريقتين: 

الطريقة الأولى: عبر المحافظة على مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم، بحيث يبدأ استخدام هذا الهرمون في النصف الثاني من الشهر، أي من اليوم الخامس عشر إلى اليوم العشرين من بداية نزول الدورة السابقة للدورة المراد تأجيلها. ومن الأفضل ألا تستخدم هذه الطريقة للتأخير أكثر من أسبوعين.

الطريقة الثانية وهي الأفضل، وتكون من خلال المحافظة على هرموني الأستروجين والبروجيستيرون معاً، لإبقاء بطانة الرحم ثابتة، وبالتالي منع الدورة من النزول. ويتم تناول الهرمونين في صورة أقراص يومية بالميعاد نفسه، بداية من الأيام الأولى لبداية نزول الدورة السابقة للدورة المراد تأجيلها.

ولكن في كلتا الحالتين يبقى هناك احتمال يسير لحدوث اضطراب ونزول لدم الدورة، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء.

 

مخاطر موانع الدورة الشهرية

إن الأفضل للمرأة ترك الدورة الشهرية تنزل في معادها، لتخلص جسمها من السموم الموجودة فيه؛ لأن منعها من النزول يؤثر سلباً على المرأة، ودليل ذلك أن كل امرأة قبل نزول الدورة تشعر بتعب شديد، وبأعراض مختلفة سواء نفسية أو جسدية لكن هذه الأعراض تختفي بمجرد نزول الدورة.

الأمر الثاني: أن الأدوية التي تؤخذ لمنع الدورة لها مضار عدة على الصحة، إذ أثبتت الأبحاث الطبية أن هناك علاقة بين استخدام الأدوية الهرمونية، وانتشار كثير من الأمراض مثل: الجلطات والتخثرات والسكر والضغط.

الأمر الثالث: لا بد لكل امرأة أن تعرف ما هي ضوابط استخدام موانع الدورة؛ إذ ينبه بعض الأطباء إلى خطورة استخدامها في الحالات التالية:

أولاً: استخدامها بالتزامن مع استخدام حبوب منع الحمل، وهذا خطر كبير؛ لأن مستوى الهرمونات يرتفع في الجسم بصورة خطيرة.

ثانياً: استخدام الدواء لمن هن فوق سن الأربعين أو اللواتي يعانين البدانة.

ثالثاً: استخدامها في حالة الحمل، وعدم معرفة المرأة أنها حامل.

رابعاً: استخدامها من قبل من لديهنّ تاريخ مرضي عائلي بالجلطات الدموية أو الأورام السرطانية.

خامساً: يمنع استخدام هذا الدواء للمصابات بالسكر والضغط.

سادساً: اللواتي لديهن بقع داكنة في الوجه، ويتعرضن للشمس بالتزامن مع استخدام موانع الدورة، حيث تزيد مساحة هذه البقع وتركيزها في الجلد.

سابعاً: استخدام هذه الأدوية يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية وزيادة معدلات العقم وتأخر الإنجاب.

لذلك يجب عدم أخذ هذه الأدوية إلا بوصفة طبية من أخصائيي النساء والولادة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...