مغردات يقدمن اقتراحات لمشاريع إبداعية رداً على سؤال للدكتورة رقية المحارب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مغردات يقدمن اقتراحات لمشاريع إبداعية رداً على سؤال للدكتورة رقية المحارب

أحوال الناس
10 - ذو القعدة - 1437 هـ| 14 - أغسطس - 2016


1

لها أون لاين–خاص

 

تفاعلت أعداد كبيرة من الفتيات، رداً على سؤال طرحته الدكتورة رقية المحارب عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قالت فيه: "الشباب يحتاجون للبدائل الثقافية المنضبطة بالآداب المرعية والمتصفة بالتجديد والإبداع، واتجاه المثقفين الطيبين لإقامتها يملأ الفراغ بالنافع. ماذا تقترحون من مشروعات يريد الشباب إقامتها؟"

وجاءت الإجابات متنوعة وثرية من قبل الشباب، حيث كتبت هدى سالم ‏تقول: "مثلا : إقامة دورات تحت مسمى (مشروعي الصغير) لمعرفة إعداد هذا المشروع وكيفية التسويق لها.  وتثقيفهم شرعيا حولها من أحكام البيع والشراء وغيرها".

وعبرت هدى سالم عن أهمية العمل التطوعي، وكتبت تقول: "من رأيي إحياء العمل التطوعي وتوجيه مواهبهم حولها". وأضافت في تغريدة أخرى: "الآمال والتطلعات وروح  المغامرة وحب الاكتشاف والحماسة والاندفاع، وغيرها من السمات التي تشكل هذه الاهتمامات"

فيما قالت عنود: ‏"ملتقى يصقل إبداعات الشباب على اختلاف مشاربهم  الفنية والفكرية والإنسانية".

وقالت Latifa ‏:"الشباب نفس الأمر دربوهم على وظائف قد يزدريها المجتمع سابقا، والآن صارت جزءاً من مشروعهم الجديد مهنة الحلاقة مثلا".

وأضافت تقول: "إعداد تدريب لدورات تجميلية للفتيات بسعر (منضبط) لتوافقه مع طبيعة المرأة ويعدها لمشروعها الخاص مستقبلاً".

 

أما ومضة فكر: فرأت أن الحل في إيجاد أنشطة وفعاليات ثقافية، معارض فنية، فهناك، مبدعون ورسامون يحتاجون، من يلتفت لهم، إضافة إلى فكرة المكتبات المتنقلة لنعيدهم للقراءة.

 

ووافقتها بنت الجوهرة 1430مؤكدة أنه يمكن الاستفادة من هذه المعارض، بإضافة أركان تستعرض الطالبات مهنتهن  ومهاراتهن أيا كانت، ولها أهداف قيمة جدا، وتتابع بالقول: وعن تجربة كانت النتائج كالآتي: فتح المجال لتعلم المهنة، تقوية شخصياتهن تساهم  للمشاركة في البرامج الوطنية".

وهناك برامج أخرى مجبرة بعدم البوح بها الآن إلا بعد تفعيلها بإذن الله لتعم الفائدة   وأسعدكن الله أحبتي".

 

واقترحت لؤلؤة، فكرة أخرى، بالقول: "يجب أن توفر الدولة أو رجال الأعمال بأسعار رمزية أماكن فسيحة وواسعة ومغلقة فيها كل ما يريد الشاب من اللهو المباح".

واقترحت أخرى تفعيل برنامج فطن للأمن الفكري، وقالت "برنامج لو نُفذ بشكل دقيق يؤتي ثماره بناء شخصياتهم فطنتهم دينياً وإجتماعيا".

وشملت الاقتراحات أيضاً أنشطة ثقافية، حيث اقترحت فاطمة الشهري إقامة أندية رياضية ومكتبات. فيما أكدت أم بسام ‏أن "ماتحتاجه الفتيات دورات تأهيلية تهيئ الفتاة لإدارة بيتها بعد الزواج والتعامل مع زوجها، خاصة أن بعض الأمهات تخلين عن مسؤوليتهن".

 

مجداوية ‏من جهتها، قالت: "بالنسبة لي ما أحب الخروج كثيرا، يكفيني أتابع برنامجا مفيدا أو أقرأ كتابا أو أتابع حسابا جميلا".

 وفي المجال نفسه كتبت هاله التركي تقترح إقامة "دورات الفنون اللي تقدمها بعض الجمعيات، والتي تشتمل على محاضرات ودورات عليها طلب مثل الديكوباج، المكياج، الطبخ".

وأكدت ALturki HalaH على أهمية تعلم فنون الكروشيه وغيرها من اهتمامات البنات واقترحت أن يكون الوقت مقسماً، "محاضرة مثلا أخلاق الرسول، أو دورة تطوير الذات ثم فن من الفنون".

 

وأيدت المغردة التي حملت اسم "سبحانك يا الله" فكرة الفعاليات الترفيهية، واقترحت أن تدعم بدورات تثقيفية عن تطوير النفس والسمو فيها. فيما رأت أم إبراهيم أهمية "تفعيل مكتبات الحي".

وجاء اقتراح راما الشايع لأندية رياضية مع ضرورة عدم وجود أي من المنكرات فيه، حيث اقترحت: "نادي رياضي محافظ بالنسبة للفتيات! أتمنى التحق في نادي، لكن المنكرات بأنواعها موجودة؛ اللباس والموسيقى وإلخ للأسف!".

 

ومن أجل عمل الشباب: اقترحت هدى الخليل "المشاركة في سوق التمر"، لأنه "عمل مناسب جدا للشباب، ففيه تجارة ورياضة وروح تعاون، وبركة بكور، وخبرة وراحة نفسية" وفق رأيها.

عزيزه عبدالرحمن أكدت على أهمية النوادي الثقافية والرياضية أيضاً. وقالت: "الأفضل يا د. رقية إقامة نوادي ثقافية اجتماعية رياضية في كل حي؛ ليستفيد الشباب من خبرات وثروات الكبار العلمية والتاريخية والأخلاقية، وأن تكون تحت إشراف ومتابعة إمام وخطيب الجامع، حتى احتفالات الأعياد وبرامج رمضان والصيف".

وأيدتها في المجال نفسه مها القحطاني، حيث قالت: " لكل حي دار مفتوحة على مدار العام، تحتوي على تحفيظ قرآن، ومكان للهوايات كالرسم والخياطة، وأي من الفنون التي قد تبدع فيها الفتيات".

من جهتها: اقترحت الرِّهَام استغلال الأماكن التي يكثر الزوار فيها، حيث قالت: "يقبل الشباب والفتيات في الأجازة على المطاعم والكفيهات، اغتنام تلك الأماكن بأركان وطرائق ترفيهية مشوقة وثقافية سيكون لها أثر جميل".

واقترحت أمل الألمعي مجموعة من الفعاليات الثرية، منها "مكتبات للقراءة. مراكز تعلّم الحِرف اليدوية. مسابقات في مجالات عِدة - محلية- مسابقة أشبه بـ "التاجر الصغير"، ولكن للشباب".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- رؤى - السعودية

10 - ذو القعدة - 1437 هـ| 14 - أغسطس - 2016




الخطوة الأولى : إثارة الموضوع وطرح التساؤل
( د. رقية)
الخطوة الثانية: تقديم المقترحات الإبداعية و البناءة
(مبدعات متابعات )
الخطوة الثالثة: إقامة ملتقى تعرض فيه كل مبدعة عناصر فكرتها وفوائدها طرق مقترحة لتفعيلها. وترشيح أفضل المقترحات، وإعادة صياغتها بصورة عملية قابلة للتنفيذ، ومتابعة تنفيذ الفكرة ، وإخراجها إلى حيز التنفيذ
(الموقع الفائز بجائزة التميز)

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...