الركن الثاني من أركان الحج الطواف بالبيت

من فقه الحج 4

دعوة وتربية » سنن وفضائل
17 - ذو القعدة - 1437 هـ| 20 - أغسطس - 2016


1

تناولنا في الحلقة الأولى تعريف الحج، والحكمة من مشروعية الحج، وبيان فضله، وشروطه.

 وتحدثنا عن الأمور التي ينبغي لمن سافر للحج (أوالعمرة) أن يعتني بها أو كيف يكون حجك مبرورا، وعن أركان الحج باختصار. وتكلمنا عن الركن الأول من أركان الحج، وهو الإحرام ويكون من الميقات، وتعرفنا على المواقيت، وأنواع المناسك، ثم محظورات الإحرام والحكمة منها، ثم بيان صفة العمرة ومعرفة أركانها (من فقه الحج 3).

 

واليوم نتحدث عن الركن الثاني من أركان الحج، وهو الطواف بالبيت، وسبق الحديث عن صفة العمرة.

      وأن للعمرة ثلاثة أركان: إحرامٌ وطوافٌ وسعيٌ، وواجب واحد هو الحلقٌ أو التقصيرٌ.  فأما الإحرامُ فهو نية الدخول في النسك،  ويكون من الميقات كما سبق بيانه عند الكلام على الركن الأول من أركان الحج.

والطواف يكون سبعة أشواط حول الكعبة المشرفة، في البيت العتيق بمكة المكرمة، وسبق الكلام على فضل مكة المكرمة، ولماذا اختار الله تعالى مكة المكرمة لأداء الحج والعمرة، وسبق الشرح عن كيفية الإحرام من الميقات، وتجنب محظورات الإحرام، والانشغال بالتلبية وذكر الله تعالى حتى الوصول للمسجد الحرام لأداء الطواف.

 

    دخول المسجد الحرام: فإذا وصل الحاج أو المعتمر إلى المسجد الحرامَ، قدم رِجْلَه اليمنى لدخوله، ويقول: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذُ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبُسلطانه القديم من الشيطان الرجيم"(رواه أبو داود وصححه النووي وغيره), وتوجد أدعية أخرى رويت بأسانيد ضعيفة تقال عند رؤية الكعبة،  ويدخل للمسجد الحرام بخشوع وخضوع وتعظيم لله عز وجل، مُستحضراً بذلك نعمةَ الله عليه بتيسير الوصولِ إلى بيته الحرام، ويقطع التلبية إذا رأى الكعبة.

 

الطواف: 

ثم يتقدم إلى البيت مُتّجهاً نحوَ الكعبة المشرفة، ويجعلها على يساره، ويبدأ الطواف من الحَجَرِ الأسود ليطوف سبعة أشواط، كل شوط يبدأ من الحجر الأسود، وينتهي به أيضا كل شوط من أشواط الطوافَ.

ولا يقول: نويت الطواف لأنه لم يَرِد عن النبي e. والنيةُ محلُّها القلبُ.  فيستلم الحجرَ الأسودَ بيده اليمنى ويُقَبّله إن تيسّر له ذلك، ويقول عند استلامه: " بسم الله والله أكبر"، أو يقول: "الله أكبر"، يفعلُ ذلك تعظيماً لله عز وجل، واقتداءً برسول الله e لا اعتقاداً أنّ الحجرَ ينفعُ أو يُضرُّ، فإنما ذلك لله عز وجل.

فإن لم يتيسر له تقبيل الحجر الأسود، استلمه بيده وقبّلها, فإن لم يتيسر له استلامه بيده، فلا يُزاحم؛ لأن الزحامَ يؤذيه، ويؤذي غيره، وربما حصل به الضرر، ويُذهب الخشوع، ويَخرج بالطواف عما شرع من أجله من التعبُّد لله، وربما حصل به لغوٌ وجدالٌ، ومقاتلةٌ, ويكفي أن يُشير إليه بيده ولو من بعيد.

ثم يبدأ الطواف جاعلاً البيت على يساره، وينشغل بالدعاء، والطواف بالكعبة من الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء. فإذا وصل الركنَ اليماني استلمه إن تيسّر له بدون تقبيلٍ، فإن لم يتيسر له فلا يزاحم عليه، ولا يسن الإشارة إليه.

 ولا يستلم من البيت سوى الحجر الأسود والركن اليماني؛ لأنهما كانا على قواعد إبراهيم عليه السلام، ولأن النبي صلى eلم يستلم سواهما.   ويقول بين الركن اليماني والحجَر الأسود: (رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاٌّخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة : 201. وهذا أصح الأدعية التي وردت في الطواف.

وكلّما مرَّ بالحجر الأسود فعل ما سبق وكبر، ويقول في بقية طوافهِ ما أحبّ مِنْ ذكرٍ ودُعاء وقراءةٍ، فإنما جُعل الطواف بالبيتِ وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامةِ ذكر الله.

وقد وردت أدعية أخرى تقال في بداية الطواف مثل: "اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم" ولكنها رويت بأسانيد ضعيفة.

والسنةُ للرجل في هذا الطواف ـ أعني طواف العمرة أو القدوم ـ أن يضطبعَ في جميع طوافهِ ويرملَ في الأشواطِ الثلاثةِ الأولى منه، دون الأربعةِ الباقيةِ.

 

والاضطباع هو: أن يُبرز كتفَه الأيمنَ، فيجعلَ وسطَ ردائهِ تحتَ إبطهِ وطرفيهِ على كتفهِ الأيسر.

 

 فإذا انتهى من الطواف ستر منكبيه ووضع الرداء عليهما للصلاة أو في بقية المناسك فالاضطباع  يكون في طواف العمرة وطواف القدوم فقط، والسبب في فعل هذه السنة هو إظهار النشاط والقوة في العبادة، وقد طلبها الرسول e من أصحابه ليثبت لقريش قوتهم وليرد على من أشاع أن المسلمين قد وهنتهم حمى يثرب وأضعفت قوتهم، وقد دعا رسول الله e الله عز وجعل بأن تنقل هذه الحمى الخطيرة إلى مكان غير مأهول وهو الجحفة، بعيدا عن المدينة النبوية، فاستجاب الله دعاءه كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن عاشة رضي الله عنها: "لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينَةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، فكانَ أبو بكرٍ إذا أَخَذَتْهُ الحمَّى يقولُ : كلُّ امرئٍ مُصْبِحٌ في أهْلِهِ * والموت أدنى من شراك نعله. وكانَ بلالٌ إذا أقْلَعَ عنهُ الحمَّى يرْفَعُ عَقِيَرتَهُ يقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هلْ أَبِيتَنَّ ليلةً * بوادٍ وحولِي إذْخِرٌ وجَلِيلُ.

 وهلْ أَرِدَنَّ يومًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ * وهلْ يَبْدُوَنَّ لي شَامَةٌ وطَفِيلُ

وقالَ: اللهمَّ العَنْ شَيبَةَ بنَ رَبيعَةَ، وعُتْبَةَ بنَ ربِيعَةَ، وأميَّةَ بنَ خَلَفٍ، كمَا أخْرَجُونَا من أرْضِنَا إلى أرضِ الوَبَاءِ. ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "اللهمَّ حَبِبْ إلينَا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أَشَدَّ، اللهمَّ بارِكْ لنَا في صَاعِنَا وفي مُدِّنَا، وصَحِّحْهَا لنَا، وانْقُلْ حُمَّاهَا إلى الجُحْفَةِ". قالتْ: وقَدِمْنَا المدينةَ وهيَ أَوْبَأُ أرضِ اللهِ، قالتْ: فكانَ بُطْحَانُ يجرِي نَجْلًا، تعنِي ماءً آجِنًا. 

 

 وأما الرَّمَلُ فهو: إسراعُ المشي مع مُقاربة الخُطا. 

 

شروط الطواف:

          ويشترط للطواف الطهارة وستر العورة، وأن يكون سبعة أشواط، وأن يبدأ من الحجر الأسود وينتهي به، وأن يكون البيت عن يساره. ولا يصحُّ الطوافُ من داخل الحِجْرِ(المشهور باسم حجر إسماعيل).

فإذا أتم سبعةَ أشواط، ذهب إلى مقام إبراهيم (عليه السلام) لأداء ركعتين سنة الطواف خلف المقام (إن تيسرله ذلك, وإلا في أي مكان بالمسجد)، ويقرأ قبل الصلاة: (وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَآ إِلَى إِبْرَهِيمَ وَإِسْمَـعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَـكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) البقرة: 125.

 ويقرأ في صلاة سنة الطواف في الركعة الأولى بعد الفاتحة: (قُلْ يأَيُّهَا الْكَـفِرُونَ) وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)،  ويتذكر كيف أكرم الله نبيه إبراهيم بارتفاع الحجر به ليتمكن من بناء البيت ورفع قواعده، وجعل ذلك آية من آيات الله كما أخبر تبارك وتعالى: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) أل عمران:97.

الشرب من ماء زمزم وبيان فضله: ثم يمكن أن يذهب للشرب من ماء زمزم، الذي وردت في فضائله أحاديث كثيرة: منها أن جبريل عليه السلام غسل به صدر النبي e بعد شقهن وحدث ذلك مرتين، الأولى: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتاهُ جبريلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعَبُ معَ الغلمانِ، فأخذَهُ فصرعَهُ، فشقَّ عن قلبِهِ، فاستَخرجَ القلبَ، فاستَخرجَ منهُ علَقةً، فقالَ: هذا حظُّ الشَّيطانِ منكَ، ثمَّ غسلَهُ في طَستٍ من ذَهَبٍ بماءِ زمزمَ، ثمَّ لأَمَهُ، ثمَّ أعادَهُ في مَكانِهِ،.."رواه مسلم.  والثانية قبل رحلة الإسراء كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه: "فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكةَ، فنزل جبريلُ ففرجَ صدري، ثم غسلَهُ بماءِ زمزمَ، ثم جاء بطَسْتٍ من ذهبٍ، ممتلئٍ حكمةً وإيمانًا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقَهُ، ثم أخذ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ" متفق على صحته.  ومنها قول النبي e: "ماء زمزم لما شرب له"(رواه الطبراني، وحسنه الألباني)  وقال e عن ماء زمزم: "إنها مباركة وهي طعام طعم وشفاء سقم"(رواه مسلم).  وقال أيضا: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم"(رواه الطبراني، وحسنه الألباني).  وقد سمن (ظهر الشحم في بطنه) أبو ذر رضي الله عنه من شرب زمزم، إذ بقي شهراً بالمسجد الحرام ليس له طعام إلا هو، كما جاء في قصة إسلامه في صحيح مسلم، وأثبت العلماء حديثا فوائد عديدة لماء زمزم تنفع المؤمن التقي، وتشفيه من كثير من الأمراض.

 

ثم يرجع الحاج أو المعتمر إلى الحجر الأسود فيستلمه إن تيسر له، وإلا فلا يشير إليه.  ثم يمكن أن يذهب للشرب من ماء زمزم, ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيستلمه إن تيسرله، وإلا فلا يشير إليه. 

 

ثم بعد ذلك يذهب للسعي بين الصفا والمروة: (وهو الركن الثالث للحج والعمرة). وهذا سنتناوله بإذن الله تعالى في الحلقة القادمة، مع الوقوف على بعض حِكم وأحكام الطواف، وأنواعه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...