حنين إلى البيت العتيق

أدب وفن » مرافئ الشعراء
08 - ذو الحجة - 1437 هـ| 11 - سبتمبر - 2016


1

يُشدُّ لمكة الحرمِ الرّحـــال

فيا أختاه من أيــن الوصالُ؟!

 

بعدْتُ وليس في بعدي مجال

لأن ألقاك في جسدي اعتلالُ

 

وكم من دمعة طافت عيوني

وكـم من أمــنيات لا تُـطـــالُ

 

فيا رُحماكَ ربي أنت عوني

مواجعُ مـن سيحمِلُها ثِقـــــالُ

 

كأنَّ جمالَ دنيــانا ســراب

وذكراها شجــوناً لا تــــــزالُ

 

أتاني الوجدُ مشتعلاً حنوناً

وبُعْدُكِ في جوانـــحنا نِصــالُ

 

تبوحُ الأمسياتُ شفيفَ عُمْري

وشعر الذاكرين لنا ابتـــــهالُ

 

وللبيتِ العتيقِ أحِنُّ دومـــاً

فمــن منكم يُرافقُ يا عِيــالُ؟

 

وهل يا "زمزم" الذكرى نَنالُ

غبوقـــاً مـنك أم هذا خيــــالُ؟

 

إلهي قد دعوتك لستُ أرجو

جواباً من سـواك فهل أنــالُ؟                            

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...