مستطرقات: نيوتن وأواني الأحزاب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مستطرقات: نيوتن وأواني الأحزاب

ساخر » الحرف الساخر » مقال ساخر
12 - صفر - 1438 هـ| 13 - نوفمبر - 2016


1

مهما تسارعت الأحداث، وتداخلت أو حتى تقادمت بفعل  كهولة الذاكرة، أو انخفاض ميزانية  السنين، ونظريات مختار العصر، لابد لآثار قدميه الحافيتين من حضور مميز على بساطنا الأحمر، وكذلك لمخالب منخريه الملوثة بإصبعه المنتشي بموروثات معتقداته الوضعية، وشواهده الغيابية، والمليئة  بأطماعه السلطوية، من أن تكون أسباباً موضوعية لظهور قمامات نفاياته السياسية، كواجهات تمثيلية من بعض حاويات المكونات، وعلة لانتشار عقد أورامه اللمفاوية فيما بين التحالفات.

وإن بصمات عينيه الزاحفة، ورغبات أنفه الجامحة، وتواطؤات حجابات أنفاسه المتكتمة باتجاه روائح ومفاتن جسد السلطة، رفعت من تدفقات منسوب دماء الأحياء، وبشكل متساو فيما بين الأفراد، سواء كان ذلك على أرصفة أزقة المفاوضات أو تحت طاولة الحوارات واللقاءات، أو على شرف إقامة الندوات والمؤتمرات، أو في مخيمات نزوح مضامين الوحدة، ومفردات نجاح تجارب الإصلاح، أو بين إداريات تمثيل الطوائف لرسم حدود التسويات.

ولإثبات حسن النوايا، والتأكيد على أنه الوحيد الذي يملك الحق في تقرير المصير، وتوزيع رخص التمتع بقانون التعايش السلمي وفيزياء الجاذبية. فقد عكف على مزاولة رياضة التوحدية، وفك ارتباطات ظواهرنا التاريخية، وصناعة نظام مجتمعي جديد خالي من الهندسة الوراثية!

أما نحن الأفراد، وإذا ما أردنا أن ننعم بخيرات سطوة الأحزاب، ونصف (نيوتن) بالدكتاتورية؛ فعلينا أن نعمل بجد لنثبت بأن أرضنا  ليست كروية!.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


مهند غازي

بكالوريوس إدارة واقتصاد

ناشط مدني
كاتب ساخر يهتم بالسياسة العراقية والأمور العامة


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...