"الراشد" في حوار على موقع معهد هادسون يحرض على العلماء والمناهج والمرأة السعودية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

"الراشد" في حوار على موقع معهد هادسون يحرض على العلماء والمناهج والمرأة السعودية

أحوال الناس
19 - ربيع أول - 1438 هـ| 19 - ديسمبر - 2016


1

الرياض - لها أون لاين

أثار حوار الكاتب والاعلامي السعودي، عبد الرحمن الراشد، المدير العام السابق لقناة "العربية" ورئيس التحرير السابق لجريدة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر في لندن، مع "جوزيف برود"، المستشار في مركز المسبار، والباحث في معهد دراسات السياسة الخارجية، جدالا واسعا في الأوساط السعودية، وقوبلت أطروحاته الصادمة للمجتمع بانتقادات عنيفة، من قبل مفكرين وناشطين سعوديين، خصوصا ما جاء في المقابلة من تحريض على المناهج السعودية، والعلماء والدعاة، والمرأة.

التوجه للغرب

"الراشد" في مقابلته المنشورة بموقع معهد هادسون، والتي ترجمها موقع "إيلاف" للعربية، يتوجه إلى الغرب، ويحرض على الثوابت التي تحكم المجتمع السعودي، ولا يتطرق إلى العنصرية البغيضة التي تتحكم في المجتمعات الغربية، التي لا تقبل حتى حرية لباس المرأة المسلمة، ولا مئذنة مسجد، أو حتى زي السباحة "البوركيني"، ولا عن صعود الأحزاب والجماعات المحافظة المتطرفة في الغرب، ولا عن الإرهاب الذي تمارسه جماعات الفاشست في الدول الأوروبية.  

مواجهة الأفكار المحافظة

"الراشد" تحدث مع "جوزيف برود"، عن انخفاض سعر النفط وأنه "لا رجعة إلى 140 دولارًا لبرميل النفط، وبالتالي، لا تستطيع دولة الرفاه الاستمرار". وعن "التقشف" لصلاح المجتمع السعودي، ولكنه مارس التحريض وحصر ذلك "على مواجهة الأفكار المحافظة نتيجة ثلاثة محاور هي: "المرأة وانضمامها  إلى قوى العمل بأعداد كبيرة"، و "المؤسسات الدينية السعودية ومداها"؛ و"إصلاح منهجي بعد انحسار دولة الرفاه".

التحريض على الإسلاميين

"الراشد يخاطب الأمريكيين محرضا على الإسلاميين - علماء ودعاة ومؤسسات شرعية- ويقول :"على الأميركيين أن يعوا أيضًا أن الكثير من دعوات الإصلاح السياسي في السعودية، تنبثق من سياسيين إسلامويين يتطلعون إلى نظام إسلاموي بحزب واحد".

الليبراليون السعوديون

          في المقابل يزين للأمريكيين دور الليبراليين في المجتمع السعودي، ويقول: "أما ذوو التوجه السياسي الليبرالي، فقد أرعبتهم نتائج الربيع العربي الكارثية، ولهذا يدعمون الآن الإصلاح التدريجي".

قيادة المرأة السيارة

ويطالب "الراشد" بـ "الضغط على المحافظين كي يرفعوا الحظر عن قيادة المرأة السيارة في المملكة"، ويحرض عليهم قائلا: "هؤلاء المحافظون يحاولون جاهدين الالتفاف على هذا المطلب باقتراح إقامة عالم أعمال كامل مخصص للنساء، فهذا التفريق الجندري المتطور، بحسبهم طبعًا، يحل مشكلة القوة العاملة النسائية، لكنه لا يحلّ المعضلة الاجتماعية".

المناهج و700 ألف معلم

كما يحرض "الراشد" على المناهج، ويقول: إنها بقيت "كما كانت، بلا تعديل"، وأن "المحافظين في هذه المؤسسات التعليمية يسيطرون حتى الساعة على مناهجها، كما هي الحال في المدارس الحكومية". ويقول: "يجب أن يستهدف الإصلاح التربوي نحو 700 ألف من المعلمين وقادة التعليم الذين أنتجتهم الثقافة السائدة".

الجامعات الإسلامية

          ويؤكد على "أن ينصب التركيز على الجامعات الثلاث التي يتخرّج فيها رجال الدين: جامعة المدينة، وجامعة أم القرى في مكة المكرمة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض"؛ لأن هذه الجامعات "تعبّد التخرج في إحدى هذه الجامعات الطريق نحو منصب حكومي مؤثر في السعودية".

العمالة غير المسلمة

ويغازل "الراشد" الغرب بمطالبته بالسماح لـ"العمال المقيمين عندنا ونمنحهم حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، أو نعيدهم إلى بلادهم"، و"أن ننفتح عليهم، وأن نتسامح مع معقداتهم الدينية".

التطبيع مع الإسرائيليين

          ويطالب "الراشد" بالتطبيع وأن "تبدأ الجامعة العربية التطبيع مع العرب الإسرائيليين"وفتح الأسواق أمام السلع ومنتجات "الشركات الإسرائيلية"، ويقول: "السلع الإسرائيلية تدخل إلى الأسواق العربية من خلال شركات أجنبية، فيما يعجز المزارعون العرب في إسرائيل عن بيع إنتاجهم من الطماطم في السوق الخليجية".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...