المدونة والناشطة " مولي تومسون": الإعلام خلق كرها بين مشاهير النساء، وجعل كل واحدة تبحث عن زلات الأخرى

أحوال الناس
25 - جماد أول - 1438 هـ| 22 - فبراير - 2017


1

قالت المدونة  والناشطة  الاجتماعية  وصاحبة الفكر النسوي، "مولي تومسون" : إن "الإعلام خلق كرها بين مشاهير النساء، وجعل كل واحدة تبحث عن زلات الأخرى، وأضافت أن مشاعر العداوة ضد المرأة في المجتمعات الغربية تكون غالباً مبطنة، وتابعت في مقال لها، كشفت فيه عن مشاعر الكراهية التي غرسها الإعلام بين النساء، "لقد تعلمت أنه يجب على المرأة أن تجد الخطأ الذي قامت به امرأة أخرى!".

مقال المدونة  والناشطة  الاجتماعية، "مولي تومسون"، نشرته في مدونات صحيفة "هافنجتون بوست"، تحت عنوان: "رحلتي مع المعاداة المبطنة للمرأة"، وهدفنا التعريف بمشاعر الكراهية التي يبثها الإعلام الغربي ضد النساء، ونظرة العداء للنساء، وأن بطونهم ليست إلا أماكن مستأجرة.

وفيما يلي نص مقال "مولي تومسون":

عندما تعود بي الذاكرة إلى اعتقاداتي، عندما كنت في سن المراهقة: أتذكر الكثير من مشاعر العداوة ضد المرأة والتي تكون غالباً مبطنة. وبالنسبة لأي شخص غير مدرك للأمر، فمعاداة المرأة هي رسائل العنصرية الجنسية في المجتمع والثقافة.

 

لقد ظهرت هذه المعاداة في أفعال وسلوكيات قوية، وغالبا ماتكون سلبية، مثل سب لباس امرأة علنا، وكذلك فضح امرأة على علاقاتها الجنسية، أو ادعاء أن شخصية مشهورة لن تنجح بسبب كونها امرأة وما إلى ذلك. لقد وقعنا ضحايا لهذه اللعنة. فخلال الـ18 سنة الماضية، لقد تعلمت أنه يجب على المرأة أن تجد الخطأ الذي قامت به امرأة أخرى! لقد خلق الإعلام كرها بين المشاهير من النساء، فكل واحدة تبحث عن زلات الأخرى. إنها المعاداة المبطنة التي تشجع ذلك الشعور. إنها مشكلة كبيرة أن تُحرم المرأة من حب نفسها وحب غيرها من النساء.

 

لقد تأثرت العديد من النساء من الاتفاقيات التي يترأسها الرجل في مجتمعاتنا، مما جعلهن يستحقرن أنفسهن وغيرهن من النساء بسبب بعض الرجال. فخلال طفولتي وبداية مراهقتي كان لدي مسار كراهية قوية، تجاه ممثلة أمريكية؛ لأنها كانت تظهر في التلفاز والأفلام بأنها صديقة أو حبيبة للرجل الذي تصادمت معه، لذلك فقد كبرت مشاعر الكراهية ومعاداة المرأة في نفسي، حتى انتهى الأمر بي أن أكره أي امرأة لم تسئ لي! حتى أني لا أعرف شخصيتها، ولم أشاهد أو أقرأ مقابلة شخصية معها. لقد تركت العنان لنفسي بالانتقاد والكراهية وهو الأمر الذي أراه الآن في شدة الغباء! الآن أدركت أنها امرأة رائعة، ولديها سجل مذهل في كونها صاحبة فكر نسوي.

 

لقد نشأت كفتاة مسترجلة؛ لذلك كانت لدي عدائية لغيري من النساء اللاتي يرسمون صورة أنثوية مثل الفتيات اللاتي يضعن الكثير من مساحيق التجميل، أو يستمعون للفرق الموسيقية الرجالية. لقد كنت أرى نفسي أفضل منهن. والحقيقة أنه بغض النظر عن شكل المرأة أو توجهاتها، فهذا لايعني بأنها أفضل أو أسوأ مني. يجب أن نبدأ بتجاهل الأمور التي تعلمناها من المجتمع في سن مبكرة، وأن نبدأ بفهم المجتمع ذي العنصرية الجنسية الذي نعيش فيه، حيث الرجل لايترك أمرا لايلوم المرأة عليه، لذا يجب أن نخرج أنفسنا من ذلك.

 

ومن إيجابيات معايشة معاداة المرأة في الصغر: أنه عندما تنضجين فأنت تدركين أن كل ذلك مجرد تفاهات. لقد بدأت أتساءل عن كل قراراتي التي اتخذتها، بعدما قمت بالتعليق على مغنية نصف عارية، لقد سألت نفسي عمن علمني بأن هذا خطأ؟ ولم هو خطأ؟ وما الخطأ في الشعور بالراحة حيال لباسك وجسدك؟ أو عندما أرى امرأة تضع الكثير من مساحيق التجميل، فتدور في رأسي أفكار حولها بأني أفضل منها. الخلاصة هي أن جميع النساء في إحدى مراحل حياتهن وقعن ضحايا لهذه المعاداة المبطنة، ولكن متى ماأدركت المرأة خطأها، فستصبح داعمة للمرأة وللحرية وللمساواة.

ـــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:   هافنجتون بوست- مدونة الكترونية وموقع إخباري

الرابط :

http://www.huffingtonpost.co.uk/molly-thompson/my-journey-through-intern_b_14678802.html?utm_hp_ref=uk-women

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...