الأمهات الأمريكيات والرغبة في البقاء في المنزل: أرقام وإحصائيات

دراسات وتقارير » في دائرة الضوء
05 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 04 - مارس - 2017


1

أظهرت إحصائيات عام 2015م بأن أكثر من نصف النساء اللاتي لا تتجاوز أعمار أبنائهن 18 عاما يفضلن المكوث في المنزل، بدلا من العمل، وقد كانت النسبة 56%. وكان هناك 39% من النساء اللاتي أبنائهن كبار في أعمار تجاوزت سن 18عاما، يرغبن بدور سيدة المنزل. وقد اعتبرت هذه الأرقام استثنائية في مجتمع يشجع خروج المرأة للعمل.

 

وقد عبرت سيدة مشاركة في الإحصائية بأنها ترغب بإيجاد عمل من المنزل، ولكنها تختار أن تكون من ضمن 56% ولن تخرج من بيتها للعمل. وتقول أخرى: بأنها على غرار ذلك، فليس هناك من يتحمل مصاريفها لذلك لن تتخلى عن العمل.

 

أما في نهاية التسعينات، وبداية الألفية الثانية، فقد كان هناك أكثر من نصف الأمريكيات يفضلن العمل خارج المنزل إذا وجدت الفرصة. ولكن مالبثت تنخفض تباعا، بسبب الرغبة القوية في الحياة الأسرية والقيام بدور الأم الكامل.

 

وهناك بالتأكيد أسباب قوية خلف هذه النسب الكبيرة، في أعداد الراغبات في العمل من المنزل، أو المكوث في المنزل كربات بيوت.

إن اختلاف الرواتب بين الجنسين، إلى جانب قلة السياسات المرتبطة بالأسرة، وعدم وجود إجازة وضع وأمومة من أقوى الأسباب التي تدفع المرأة للمكوث في المنزل. كما أن المرأة لازالت تعاني من العنصرية في مكان العمل، وكذلك التكاليف الباهظة لرعاية الأطفال، كالحضانات يجعل ربة البيت تقتنع بقرارها في المكوث في المنزل. والجدير بالذكر أن الضغوطات اليومية للعمل لها دور أيضا للتأثير سلبا على حياة المرأة وأسرتها.

 

وتقول ربة منزل ـ شابة ـ بأنها تقدمت للعمل في محطة التلفزيون، وتم القبول طلبها، لكن ساعات العمل غير المحددة في كميتها ووقتها نهارا أم ليلا، إضافة إلى الراتب لم يساعدها على الموافقة وبدء العمل، خاصة أن لديها طفلين لم يتجاوزا الثانية. ولاحقا توفرت لها الفرصة للعمل بعد بلوغهما السابعة، لكنها أحبت كونها ربة منزل إلى جانب ارتفاع تكاليف رعاية الأطفال.

 

والخلاصة تشير إلى أن النساء الأمريكيات قد لايرغبن في أن يصبحن ربات بيوت، لمجرد ممارسة دور الأم والزوجة فقط، بل لأن هناك صعوبات معنوية ومادية تواجهها المرأة، مما يدفعها إلى البقاء في المنزل، أو العمل دون الاضطرار للخروج منه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: يمكن الاطلاع على المقال الأصلي من هنا

                                                    

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...