الشيخ حسين آل الشيخ: الخروج من مصاعب الحياة والخلاص من همومها يكون بتحقيق التقوى سرا وجهرا

أحوال الناس
19 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 18 - مارس - 2017


1

الرياض – لها أون لاين

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ حسين آل الشيخ، على ضرورة الأخذ بأسباب تفريج الكروب وإزالة الهموم.

          وقال: إن هذه الحياة الفانية مليئة بالمصاعب والمتاعب، وأن الأصل العظيم للخروج من مصاعب هذه الحياة، والخلاص من همومها، يكن في تحقيق التقوى سراً وجهراً, والرجوع إليه والإنابة لجنابه ليلاً ونهاراً، والتفرغ لعظمته، والانكسار له في الضراء والسراء.

          وأوضح أن من صور هذا الانكسار والتضرع والاستسلام لله جل وعلا، ما أرشد إليه صلى الله عليه وسلم جملة من الصحابة، وأوصاهم به قلبا وقالبا, قولا وفعلا, سلوكا وحالا، فلقد أرشد أبا موسى ـ رضي الله عنه ـ بقوله له: "قُلْ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ"(متفق عليه أي رواه البخاري ومسلم).

وبين أن من أسباب تفريج الكروب، وإزالة الهموم: أن الإنسان متى استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه، ولم يظهر عليه أثر الإجابة: فعليه أن يرجع إلى نفسه باللائمة، ويحدث العبد ـ عند ذلك ـ توبة صادقة، وأوبة إلى الله مخلصة، ويتذلل وينكسر بين يدي المولى سبحانه، ويعترف له بأنه أهل لما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهل لإجابة الدعاء، وإنما يرجو رحمة ربه، ويطلب عفوه.

 ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي المسلمين إلى المحافظة على مثل هذا الذكر العظيم في كل وقت وحين، فخيراته متنوعة، وأفضاله متعددة لقولة صلى الله عليه وسلم: "مَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ،اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ"(رواه أحمد والترمذي وحسَّنه الألباني).

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...