أشهر القيادات النسائية في أوروبا الأشد عداوة للإسلام والمسلمين لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أشهر القيادات النسائية في أوروبا الأشد عداوة للإسلام والمسلمين

أحوال الناس
07 - رجب - 1438 هـ| 03 - ابريل - 2017


أشهر القيادات النسائية في أوروبا الأشد عداوة  للإسلام والمسلمين

الرياض - لها أون لاين

شهدت الفترة الأخيرة، في دول أوروبا، ارتفاع القيادات النسوية داخل صفوف الأحزاب اليمينية المتطرفة المتصاعدة.

وتحتل نساءٌ مراكز قيادية في تيار اليمين المتطرف المتصاعد في أوروبا، ومن أبرزهنّ، مارين لوبان رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمنية المتطرفة، والمرشحة لرئاسة البلاد.

وتسعى الأحزاب اليمينية المتطرفة، استغلال أزمة اللاجئين والخطابات المعادية للأجانب والإسلام، للإطاحة بأحزاب اليسار ويمين الوسط، الجالسة في سدة الحكم، من سنوات طويلة.

في ألمانيا: تعتبر "فراوكه بيتري" رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا، قاطرة اليمين المتطرف في البلاد. وفي بولندا: رئيسة وزراء البلاد "بياتا سيدلو".

وفي الدنمارك: رئيسة البرلمان "بيا كيرسغارد". أما في النرويج: فهناك وزيرة المالية، رئيسة حزب التقدم "سيف ينسن"، طبقا لـ "الأناضول".

وفي مقدمة القيادات النسائية اليمينية المتطرفة في فرنسا، ماري  لوبان، وهي ابنة "جان ماري لوبان"، الذي حصد10% من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية عام 2007م، واستلمت، راية والدها جان، بقيادة الجبهة الوطنية، مرشحة نفسها للرئاسة الفرنسية، التي ستنعقد أول جولة انتخاباتها بعد 3 أسابيع، ومن المتوقع أن تجتاز "مارين" الجولة الأولى بنجاح، فيما ستعقد الجولة الثانية في 7 مايو/ أيار المقبل.

حزب لوبان، حصد في الانتخابات المحلية 27.7% من مجموع أصوات الفرنسيين عام 2015م، وفي حال فوزها بالانتخابات، ستنال لوبان لقب أول سيدة تجلس على كرسي الرئاسة في تاريخ الجمهورية الفرنسية.

وتُعرف لوبان بخطاباتها الشعبوية والمعادية للمهاجرين والأجانب، وسياساتها المعارضة للاتحاد الأوروبي، وتعادي اليمينية المتطرفة، الإسلام، وسبق لها أن شبّهت المصلين خارج المساجد بـ "المحتلين النازيين" في عام 2010م.

أما الألمانية "فراوكه بيتري": فهي تشتهر بخطاباتها المعادية للإسلام والمهاجرين، وتؤكد على ضرورة إطلاق الشرطة الألمانية النار على اللاجئين، الذين دخلوا البلاد بطرق غير قانونية، وفي العام الماضي، نشر حزب البديل، من أجل ألمانيا الذي تترأسه بيتري، بيانًا شدد فيه أن الإسلام لا يعتبر جزءًا من ألمانيا، داعيًا إلى حظر الأذان والمآذن والحجاب في البلاد.

أما في بولندا: فتعدّ بياتا سيدلو، رئيسة حزب العدالة والقانون، ثالث امرأة تجلس على كرسي رئاسة الحكومة في البلاد، وفي العام الماضي: أعلنت أن بلادها لن تستقبل لاجئين على أراضيها، وذلك عقب هجمات بروكسل(بلجيكا).

وفي النرويج: تترأس "سيف ينسن"، حزب التقدم المعادي للإسلام والمهاجرين، منذ عام 2006م في النرويج، وتشغل حاليا منصب وزير المالية، وتشتهر بخطاباتها المعادية للإسلام.

أما "بيان كيرسغارد": فقد حملت على عاتقها رئاسة حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف، بين أعوام 1995م و2002م، وتعرف بمعاداتها لتعدد الثقافات والمهاجرين، وهي تجلس على كرسي رئاسة برلمان البلاد في الوقت الحالي.

وتشير مراكز البحوث الاجتماعية إلى أن نسبة الناخبات المصوتات لصالح الأحزاب اليمينية المتطرفة في عموم أوروبا، أقل من نسبة الرجال المصوتين لهذه الأحزاب.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...