7 خرافات نسوية شائعة

ساخر » غرائب وعجائب » غرائب العالم
11 - رجب - 1438 هـ| 08 - ابريل - 2017


1

تدعي النسوية: أنها تهدف إلى الاهتمام بالمساواة بين الجنسين، ولكنها في الواقع تدعو إلى زعزعة الأسرة، وبث عدم الثقة والتوتر والكراهية بين الجنسين! في هذا المقال نستعرض بعض الخرافات التي يؤمن بها أصحاب الفكر النسوي، مع تفنيدها بالحقائق الواقعية التي تناقضها.

 

الخرافـــ1ـــة:

هناك امرأة واحدة من بين كل أربع نساء تتعرض للاغتصاب أو التحرش.

 

الحقيقة: قالت الباحثة ماري كروس، التي اختارتها صاحبة الفكر النسوي المتشدد جلوريا ستاينيم: بأن 73% من الشابات اللاتي كن في الاعتبار ضحايا اغتصاب، لم يكن ضحايا أبدا، بل إن 43% منهن بدأت علاقة خاصة مع المعتدي!

ويعتبر الاغتصاب جريمة بشعة؛ لذلك هناك حاجة ماسة للبحوث الدقيقة المسؤولة، فلن تحصل المرأة على مساعدة من مجرد مشاعر غضب أو هيستيريا، والحقيقية ليست عدوا للرحمة والتعاطف، بل الطريق السليم للوصول إلى حلول.

 

الخرافـــ2ـــة:

تحصل النساء على دخل يقل عن الرجل بـ25%!

 

الحقيقة: تعد الإحصاءات أكبر مؤشر على حقيقة ذلك، لكنها لاتأخذ بعين الاعتبار الخبرة والتعليم والوظيفة، وعدد الساعات الأسبوعية التي قد تزيد لدى الرجل، بما يناسب قدراته، ولايناسب ظروف المرأة.

 

الخرافـــ3ـــة:

30% من حالات النساء في عيادات الطوارئ تكون إصابات بسبب العنف الأسري.

 

الحقيقة: قام بنشر هذه المعلومة: نسويون يدعون للجندر، وأهدافهم تميل إلى تفنيد الرجل! فقد أشار تقرير لدراستين حكوميتين- المركز الوطني للإحصاءات الصحية والمستشفى الوطني لاستفتاءات الرعاية الطبية الإسعافية في أمريكا- بأن نسبة إصابات العنف الأسري لاتتعدى 1%، وقد تزيد قليلا، ولكن النسبة 30% تعتبر مبالغة كبيرة.

 

الخرافـــ4ـــة:

الأبحاث الطبية تحوي أرقاما مغشوشة بخصوص المرأة.

 

الحقيقة: المعهد الوطني للأبحاث الطبية، وشركات الأدوية، تقوم بشكل روتيني، بضم النساء في التجارب الإكلينيكية، لاختبار كفاية علاج ما في عام 1979م، فقد شملت النساء أكثر من 90% من تجارب المعهد، وبداية من عام 1985م عندما بدأ مركز السرطان التابع للمعهد، فقد أنفق سونيا ميزانيته الكبرى على سرطان الثدي. وحاليا تمثل النساء مايزيد عن 60% من بين جميع مواد المعهد البحثية.

 

الخرافـــ5ـــة:

المدارس المتحيزة للجندر لاتهتم للطالبات الإناث.

 

الحقيقة: مانراه من مستوى الطالبات الإناث، اللاتي يتفوقن على الذكور، يخالف ذلك تماما. فالطلاب يتفوقون في الرياضيات والعلوم بشيء يسير، بينما الفتيات يتفوقن في القراءة و الكتابة بشكل كبير. كما أن الطالبات يتمتعن بتشجيع معنوي أكبر، ويتضح ذلك في ارتفاع نسب الطالبات على الطلاب في دخول الجامعات.

 

الخرافـــ6ـــة:

تعاني الفتيات من فقدان شديد للثقة بالنفس في مرحلة المراهقة.

 

الحقيقة: بدأت أسطوره من ضعف الفتيات بشكل كبير، بعد بحوث يدعمها البروفيسور كارول غيليغان- أستاذ دراسات الجندر في كلية هارفارد العليا للتعليم. كان جيليغان يتمتع بمكانة عالية بين الناشطين والصحفيين النسوية، أكبر من مكانته بين علماء النفس، وأصحاب البحوث الأكاديمية. وهو من ضمن العلماء الذين يتبعون بروتوكولات العلوم الاجتماعية، ولا يقبلون بحقيقة "أزمة" المراهقين في "الثقة". وفي عام 1993م قامت مجلة American Psychologist بنشر إجماع اتفق عليه باحثون في مجال تنمية المراهقين يقول: إن معظم المراهقين سواء كانوا  ذكورا أو إناثا يمرون بتجربة انتقالية تطويرية، بدون أي اضطرابات نفسية ولا حسية، حيث إن الأمر يتعلق بتطوير حس إيجابي للهوية الشخصية.

 

الخرافـــ7ـــة:

المدارس الأمريكية لاتضع قوانين صارمة على قضايا التحرش الجنسي، فالطلاب الذكور نادرا ما يواجهون عقوبات، بينما الطالبات يتلقين دروسا في الصبر والقوة، وتحمل الأذى النفسي الحاصل من هذه القضايا.

 

الحقيقة: في دراسة مشهورة للتحرش الجنسي عند الصفوف من 8-11 قامت بهاAmerican Association of University Women (AAUW) وهي مؤسسة غير ربحية، تهتم بقضايا المرأة والفتاة في التعليم والبحث في عام 1993م، وجدت: أن الفتيات في المدارس الأمريكية، يمارسن التحرش الجنسي بنسبة مقاربة للفتيان! فقد أظهر استفتاء علمي بأن 76% من الفتيان إلى جانب 85% من الفتيات، قد عانوا من سلوكيات مزعجة غير مرغوب لها كالتحرش الجنسي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:  الجارديان

الرابط:

https://exposingfeminism.wordpress.com/the-ten-most-common-feminist-myths/

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...