توصيات المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وفضلهم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

توصيات المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وفضلهم

أحوال الناس
14 - شعبان - 1438 هـ| 11 - مايو - 2017


1

الرياض - لها أون لاين

أكدت التوصيات الختامية للمؤتمر العالمي لـ"حقوق الصحابة وآل بيت النبي وأزواجه وفضلهم"، الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يومي 13 -14 شعبان الحالي،  على عِظَم حقوق الصحابة وآل البيت وأزواج النبي، وأنهم أفضل الأمّة وأعدلها، بل خيار الناس وعدولهم، مع وجوب محبتهم وتوقيرهم وموالاتهم، والثناء عليهم، والتلقِّي عنهم، وحسن التأسِّي بهم، والدعاء والاستغفار لهم، والترضِّي والترحُّم عليهم، والتعرّف إلى سِيَرهم، وعدم الغلو فيهم، واعتقاد فضلهم وعدالتهم، والكَفّ عما شجر بينهم؛ لدلالة النصوص الشرعية على ذلك، ولإجماع الأمة على عدالتهم.

وشدد المؤتمر على اجتناب سبِّهم أو الإساءة  اليهم، والشهادة لمن شهد لهم المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالجنة، ومن لم يُشهد لهم فنرجو لهم الخير، والانتصار لهم والدفاع عنهم، ودحض جميع الشكوك والشبهات المثارة حولهم.

المؤتمر شارك فيه 42 متحدثًا من مختلف الدول العربية والإسلامية، أصدار "16" توصية، ودعا إلى إنشاء جائزة عالمية باسم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تمنح للجهود والأبحاث والدراسات المتميزة في مجالات التعريف بفضائل وأخلاق صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه، على أن تكون الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مقرًّا لأمانة الجائزة.

وقال المؤتمر في توصياته: إن الموقف الصحيح تجاه الأفعال الآثمة التي تقترف بحق صحابة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه، إنما يكون بالتوضيح الموثق، والمطالبة الجادة بتنفيذ الحكم الشرعي في حق مرتكبيها، مع التأكيد على ما ورد في بيان هيئة كبار العلماء في دورتها "78" الثامنة والسبعين بتاريخ "6/ 8/ 1434هـ" المشتمل على أن تُضَمَّن عقيدةُ أهل السنة والجماعة في الصحابة وآل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه في مناهج التعليم في مختلف مراحله في الدول الإسلامية. وأن تقدم منظمة التعاون الإسلامي مشروع قرار على قادة الدول الإسلامية، يجرم الإساءة إلى الصحابة وآل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه، ويعاقب مَن يسيء إليهم، وأن تتقيد وسائل الإعلام في العالم الإسلامي بما يصدر عن هيئات كبار العلماء والمجامع الفقهية، ومجامع البحوث الإسلامية من قرارات تتعلق بالصحابة رضي الله عنهم وآل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه، وأن تكثف رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية والجامعات في العالم الإسلامي الندوات والمؤتمرات عن الصحابة وآل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه رضي الله عنهم فضلاً وحقوقاً؛ حتى تبقى الأجيال على صلة بالصدر الأول من حملة هذا الدين، وأن تنسق الرابطة مع المنظمات الإسلامية والجامعات في ذلك.  

ودعا المؤتمر إلى إنشاء مركز دراسات وأبحاث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يُعنى بالدراسات والأبحاث المتعلقة بصحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه، ويقترح المؤتمرون أن يسمى "مركزَ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وأبحاث صحابة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ "؛ ليكون مرجعاً علمياً موثوقاً لنشر الحقائق عن صحابة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبيان فضلهم وحقوقهم، وتصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة، وتفنيد الادعاءات الباطلة، والحملات التي تستهدف النيل منهم ـ رضي الله عنهم ـ ومواجهتها بالوسائل الصحيحة.

وأوصى المؤتمر بأن تُقام ورشةُ عمل في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يُدعى إليها علماءُ شرعيون وحقوقيون، من مختلف أقطار العالم العربي والإسلامي، لتكييف جريمة الإساءة إلى صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه على المستوى الدولي، ووضعها في إطار قانوني، ووضع تصور لميثاق إسلامي مُلزم لجميع الدول العربية والإسلامية؛ لحماية جناب صحابة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم.

كما أوصى المنظمات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية والجامعات: بعقد المؤتمرات والندوات والدورات والمعارض الدائمة والمتنقلة داخل المملكة وخارجها؛ للتعريف بصحابة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه، وبيان قدرهم ومكانتهم وحقوقهم.

ودعا المشاركون في المؤتمر إلى إنشاء موسوعة تترجم إلى مختلف لغات العالم، تعنى بكل ما يمكن أن تقدمه سيرة الخلفاء الراشدين، وحياة صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم، من حُلول ومعالجات لما يمر به عالمنا المعاصر من إشكالات أخلاقية واجتماعية واقتصادية، واستقطاب علماء ومفكرين منصفين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في تحرير موادها.

وناشد المشاركون الدولَ الإسلامية: بدعم القنوات الفضائية والإذاعات والمواقع الإلكترونية الإسلامية ووسائل الإعلام المختلفة "علمياً ومادياً"؛ لتقوم بدورها في التعريف بصحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه وحقوقهم على المسلمين بلغات العالم المختلفة.

ودعا المؤتمر شركات الاتصالات في الدول الإسلامية إلى نشر رسائل وخدمات تعريفية مجانية وتطبيقات للهواتف الذكية في التعريف بصحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه وحقوقهم على المسلمين بمختلف اللغات، باعتبارهم القدوة للأمّة، كما يدعو المؤتمر رجال الأعمال إلى دعم ذلك مادياً لنشره عالمياً.

وأكد المؤتمر أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ربّى صحابته وآل بيته وأزواجه على الوسطية والاعتدال؛ لذا كانت حياتهم رضي الله عنهم تطبيقاً عملياً لمنهج الوسطية في جميع جوانب الحياة في العقيدة والشريعة والعلاقات الاجتماعية والإنسانية، باعتبارهم النموذج والقدوة للمسلمين.

وطالب المشاركون في المؤتمر: بترجمة أبحاث المؤتمر إلى مختلف لغات العالم، ونشرها نشراً ورقياً وإلكترونياً؛ لما اشتملت عليه من جهد في معالجة محاوره، أظهرت مكانة صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته وأزواجه وفضلهم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...