كيف تودعين أعز الأشخاص على قلبك 6-7

كيف تتعاملين مع مشكلات ما بعد الانفصال والفراق

تحت العشرين » اختراق
29 - شعبان - 1438 هـ| 25 - مايو - 2017


1

تظهر بعض المشكلات بعد الوداع، فكيف يمكننا أن نتجاوزها، ونتخطى هذه المرحلة بكل ما فيها من آلام.

 

1-      راقبي عواطفك. لن يستغرق الوقت طويلاً؛ لنعرف أن مشاعرنا لا زالت في أوجها، الأمر الذي يبين لنا أننا لم نصبح قادرين على التعامل معها بعد.

 

2-      لا تقسي على نفسكِ وعلى الآخرين. فالتعبير عن مشاعرك من الآليات المهمة للتنفيس عن النفس. عبري عن نفسك بطريقة خلاقة وبناءة، انخطري في الأنشطة التطوعية أو غيرها من المشاريع، تعلمي مهارات جديدة، أو تحدثي عن أي شيء يخص الشخص، الذي قمتِ بتوديعه مع شخصية موثوق فيها.

 

3-      تعلمي القدرة على التأمل. يعتبر التأمل وتطبيقاته المتعددة، مثل: التأمل الواعي المركز، الرحمة، العطف، الامتنان، رباطة الجأش، وغيرها من الأمور، التي يمكن استخدامها جميعاً من قبل أي شخص، حتى يكون قادرا على التعامل مع مشاعره.

 

إذا لم يكن لديكِ خبرة في ممارسة التأمل، يُنصح بأن تسعي للتدريب مع شخص لديه خبرة في هذا المجال. حتى إذا قررتِ الاستعانة بمعلم، فإن هذا الأمر يعتبر تحركاً بناءً.

 

4-      احرصي على التواصل بشكل دائم. إذا كان الشخص على قيد الحياة، قومي بالاتصال أو إرسال بريد إلكتروني له/ لها، بين الحين والآخر. في حال كان الشخص قد توفي، أو كان لا يرغب في المزيد من التواصل، تواصلي مع الآخرين حتى تدركي أنه ليس عليكِ البقاء بمفردك. فتواصلك مع أشخاص آخرين، يجعلك على اتصال دائم مع العالم.

 

 

 

نصائح

 

-        تذكري، إنه لا يوجد مشكلة في أن تبكي.

-        إذا كان ولا بد أن تبتعدي عن أشخاص تحبينهم، خاصة إذا كانوا من أفراد عائلتك، لا تهربي من التفكير فيهم. تحدثي عنهم مع من يعرفونهم ويحبونهم، تشاركي معهم المواقف المضحكة، الذكريات، العادات والأحاديث.

-        عليكِ أن تعرفي متى تنفصلين عن شخص ما، وكيف تتغلبين على الأمر.

-        من الحكمة، أن تقومي بذلك، وأنتِ تنظرين إلى العالم كله وهو أمامك، للتفكير في بداية جديدة.

 

-        غالباً ما يكون الفراق أكثر صعوبة، عندما ترينه من وجهة نظرك الشخصية ومن جانبك فقط. ففي بعض الأحيان، قد نضع عبئاً على الشخص الذي سيفارقنا، حيث يبذل محاولات مضنية لمواساتنا عن افتقادنا له.

 

-        على الرغم من أن المسافة والفراق بينك وبين الشخص الآخر، قد تكون درساً قاسياً لكِ، لكنها قد تعلمك أيضاً القدرة على الشعور بالفرح والامتنان. في الواقع: إن تعلم كيف يمكنك توديع أو فراق شخص ما بطريقة صحية وصحيحة، يعتبر من أهم المهارات التي ينبغي عليكِ إتقانها. وعلى الرغم من أن الفراق يمثل الشعور بالأسى، فإن اكتشاف كيفية تحويل حزن الفراق إلى لحظات سعادة، عن طريق استعادة ذكريات الوقت الذي كنتما تقضيانه معاً، هو فن يستحق التعلم.

 

تحذيرات

 

إذا اختفى شخص ما من حياتك، إلا أنه لا يزال يظهر بين الحين والآخر دون الاتصال بكِ، تجنبي إلقاء اللوم على نفسك بسبب ذلك. ففي بعض الأحيان، يحتاج الأشخاص إلى مساحة أكبر من الحرية، والوقت، لحل مشاكلهم الداخلية، بدون أي شيء يجعلهم يعودون للماضي، اتركيهم تماماً، وسيعودون يوماً ما.  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...