رمضان غزة: منازل مبهجة بفنية وإمكانات يسيرة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

رمضان غزة: منازل مبهجة بفنية وإمكانات يسيرة

بوابة زينة وجمال » ديكور » مهارات
26 - رمضان - 1438 هـ| 21 - يونيو - 2017


1

 

في غزة ورغم ضيق العيش، يُصر المواطنون على الابتهاج بشهر رمضان، فقبيل إعلان المفتي رؤية الهلال، يكون المواطنون قد علقوا الأهلة والفوانيس المُضيئة على أبواب منازلهم، وفي سماء ساحاتهم.

 

            فإذا ما مررت بأسواقهم، تجدها تضج بأنواعٍ مختلفة من البضائع، ذات ألوانٍ بهيجة وأطعمةٍ لذيذة، بينما تختلف التجهيزات قليلًا لدى ربات البيوت، فيضعن كامل زينة الشهر الكريم في مطابخهن، وفي صالة استقبال ضيوفهن، فتزيين المنازل أكثر ما تهتم به المرأة الفلسطينية قبل  شهر رمضان، وهي دائما تبحث عن المبتكر الغير مكلف ماديًا؛ بسبب ظروفهن الاقتصادية السيئة.

 

 

 

تجديد المطبخ وأشياء أخرى

 

 

 

           في الأيام الأخيرة لشهر شعبان، نفذت السيدة فاطمة (45 عامًا) خطتها في إعادة ترتيب منزلها؛ من أجل توفير جلسات رمضانية عائلية رائعة، في البداية أبصرت حال مطبخها، وقامت بشراء ما ينقص عليها من أطباق وأوانٍ، تُساعدها في إعداد الوجبات الشهية لعائلتها، وهي عادة سنوية لديها.

 

لم تكتفي بما سبق، بل أطلقت نظرة أخرى على حال المطبخ، ولكي تـشعر بروحانية رمضان في تفاصيله، زينت حائط المطبخ ببعض الأذكار، فإذا ما انشغلت بالطهي، استمرت بالذكر والتسبيح، تقول: إن هذه التجهيزات، تُشعرها ببهجة رمضان، وتستمر معها حتى انتهائه.

 

           أما ابن السيدة فاطمة "خالد" ذو التاسعة عشر من العمر، فقد تولي زينة رمضان، وحرص على تعليقها في سقف المنزل، فهو في كل عام يُجددها لتبدو أكثر  بهجة، تارًة يُعلق الفوانيس الورقية، وتارًة أُخرى يُعلق حبال الزينة المُضيئة بأشكالٍ تتنوع بين الأهلة والنجوم والفوانيس وبألوان متباينة. لكن ما يُنغص فرحته بالزينة هو: انقطاع التيار الكهربائي لساعاتٍ طويلة، فلا يتمكن من إشعال الزينة، والاستمتاع بمظهرها الجميل.

 

 

 

زينة رمضانية مبهجة

 

           بيت صغير المساحة، في كل ركن فيه شيء من الزينة الرمضانية، علقت الفوانيس بفروع الزرع، وفي سقف المنزل، وحتى على السُلم، كانت المفارش والشموع وإكسسوارات المائدة، كلها تحقق غاية السيدة رويدا (35 عامًا) بإدخال البهجة والسرور على أسرتها وضيوفها في شهر رمضان المبارك.

 

          الركن الأجمل في منزل "رويدا" هو ركن الصلاة، حيث جهزت غرفة صغيرة في المنزل، تجتمع فيه مع بناتها لأداء صلاة التراويح، وقراءة القرآن الكريم. تقول رويدا: "ذهبت إلى المكتبة، واشتريت الورق الملون واللامع، ثم جمعت أبنائي وشاهدنا اليوتيوب، وبدأنا بعمل فوانيس من الورق، ذي اللون الذهبي والفضي، ثم وجدت ابنتي تبدع في عمل نجمات وهلال من ذات القصاصات، وكانت رائعة جدًا، زينا الكثير من أركان البيت".

 

          استفادت رويدا كثيرًا من صفحات شبكات التواصل، التي تعني بالأعمال اليدوية، احتفظت بأشياء يمكن صنعها بطريقة يسيرة، وعجلت مع دخول شهر رمضان المبارك بتنفيذها، تقول: "علمت أبنائي صنع نجفة هلال رمضان، كانوا فرحين جدًا بذلك، جمالها شجع والدها لثبتيها في الحائط بلاصق قوي".

 

          ورغبة في عدم تحميل زوجها المزيد من التكاليف، قامت "رويدا" بشراء قماش مزخرف مناسب لشهر رمضان، وثم فصلته عند الحائك على مقاس فراش صالة منزلها، وتوضح: "اخترت ألوانا مبهجة، تبعث على الشعور بالسعادة والفرحة، منذ عامين اعتدت على تغير فراش الصالون، وأضفت بعض الزينة إليه، وفي مدخل المنزل كذلك".

 

 

 

وسائل يسيرة وقليلة التكاليف

 

 

 

           يعكس جمال البيت شخصية أصحابه، وخاصة ربة البيت فيه، تظهر هذه الشخصية سواء في اختيار الألوان أو طريقة الترتيب، أو اختيار طراز الأثاث، وفيما يتعلق بزينة المنزل في شهر رمضان، تقول مهندسة الديكور "لمياء عمرو": إنه "يعد ابتكار وسائل يسيرة، وقليلة التكاليف؛ لتزيين البيت في شهر رمضان: أمراً متاحاً للغالبية، فليس من الضروري الفخامة والتكاليف". وتضيف: "يمكن استبدال الإضاءة الجانبية بفوانيس في شهر رمضان، وذلك لتضفي على البيت الأجواء الرمضانية، وكذلك يمكن تزيين مدخل البيت بإضاءة تأخذ شكل الرموز الرمضانية كالهلال والفانوس والكتابات".

 

           وتؤكد "عمرو" على أن تناسب وتناسق الألوان بين قطع الأثاث في البيت، وكذلك استخدام الإكسسوار الملائم مثل اللوحات الجدارية، التي تتناسب مع شكل وطراز الأثاث، وهذا أمر يضفي الكثير من الجمال على البيت، وتتابع لـ"لها أون لاين": "وكذلك المزهريات والسجاد والشموع و ورق الجدران والستائر وطلاء الجدران، يجب أن تكون مناسبة للون الأثاث، وكذلك شكل الإنارة الرئيسة والجانبية، مع مراعاة أن تكون الحركة سلسة بين قطع الأثاث، ودراسة الفراغات دراسة جيدة".

 

 

  

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...