غضب فلسطيني واعتصامات ومواجهات مع سلطة الاحتلال أمام أبواب الأقصى.. وصرخات: هل من مجيب؟

أحوال الناس
23 - شوال - 1438 هـ| 17 - يوليو - 2017


غضب فلسطيني واعتصامات ومواجهات مع سلطة الاحتلال أمام أبواب الأقصى.. وصرخات: هل من مجيب؟

الرياض - لها أون لاين

شهد اليوم الأول لإعادة افتتاح أبواب المسجد الأقصى المبارك جزئياً، أمس الأحد، بعد إغلاقه منذ الجمعة، غضب شديد من الفلسطينيين ومواجهات مع سلطات الاحتلال الصهيوني.

المواجهات اندلعت بسبب قيام سلطات الاحتلال بتفتيش المصلين عبر بوابات إلكترونية، ومنع موظفي الأوقاف من الدخول بعد رفضهم الخضوع للتفتيش.

وأصيب عدد من الفلسطينيين، إثر اندلاع المواجهات مع قوات الشرطة الصهيونية، عند باب الأسباط، أحد بوابات المسجد.

وقال شهود عيان: إن قوات الشرطة هاجمت المعتصمين فور انتهاء صلاة العشاء، التي أداها المعتصمون قبالة باب الأسباط.

وأفاد مراسل الأناضول: أن المئات من الفلسطينيين يعتصمون على كافة بوابات المسجد الأقصى، وخاصة بابيّ "الأسباط"، و"المجلس"، احتجاجا على اشتراط إخضاعهم للتفتيش قبل الدخول.

وتنتشر القوات الصهيونية بكثافة في محيط المسجد الأقصى، منذ الجمعة الماضي، وتمنع الفلسطينيين من خارج سكان البلدة القديمة، من دخول محيطها أو المسجد الأقصى.  

واعتدت الشرطة الصهيونية، على المعتصمين منذ ساعات الظهيرة أمام باب الأسباط، في محاولة لتفريقهم وفض اعتصامهم، وتم اعتقال عدد من الشباب.

ونصبت سلطات الاحتلال، منذ صباح أمس: بوابات تفتيش إلكترونية، أمام بابيّ المسجد "الأسباط" و"المجلس".

ولم تفتح سلطات الاحتلال، باقي بوابات المسجد الأقصى (10 أبواب) التي أغلقتها، الجمعة الماضي.

وقالت الناشطة الفلسطينية لطيفة عبد اللطيف، عبر صفحتها في موقع "فيسبوك": ما زال الموقف جماعيا برفض الدخول إلى المسجد الاقصى عبر البوابات الإلكترونية.

وأضافت "عبد اللطيف": الجميع يتواجد الآن عند بابي الأسباط والمجلس، معلنين رفضهم لهذه السياسات الجديدة.

وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية: إن "موقف دائرة الأوقاف من المسجد الأقصى واضح، وهو المحافظة على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، ولا نسمح بوجود أبواب إلكترونية أمام بواباته".

وأضاف الخطيب: "يجب على المسلم أن يصلي داخل المسجد الأقصى بحرية، ودون أية عوائق. نرفض بشدة استمرار وجود هذه البوابات الإلكترونية، ولن نتنازل عن موقفنا".

وأشار إلى أنه دخل صباحا برفقة عدد من الحراس إلى باحات المسجد الأقصى، وتفقد الخراب الذي تسببت فيه القوات الصهيونية.  

كان مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، وموظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، قد رفضوا الخضوع للتفتيش قبل دخول المسجد، عندما فتحت الشرطة الإسرائيلية أبوابه قبل صلاة الظهر بقليل.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى تكثيف المواجهات مع الجيش الإسرائيلي "ردًا على جرائمه بحق المسجد الأقصى".  

وقالت الحركة، في بيان لها: إن "الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، تنتقص من دور المسلمين فيه، وتعطي السيادة لسلطات الاحتلال للتحكم بمصيره".

وبالتزامن مع الدعوة، شارك عشرات الفلسطينيين، وعدد من العلماء في قطاع غزة، في وقفة، نصرةً للمسجد الأقصى، وتنديداً بالإجراءات الصهيونية.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "الأقصى يستغيث، فهل من مجيب؟"، و"أيها العلماء أدركوا مهبط الأنبياء".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...