سيناتور الحزب الجمهوري في ولاية أريزونا يدافع عن منافسته المسلمة

أحوال الناس
26 - شوال - 1438 هـ| 20 - يوليو - 2017


1

الرياض - لها أون لاين

دافع جيف فليك، سيناتور الحزب الجمهوري في ولاية أريزونا، عن منافسته الديمقراطية المسلمة، بعد أن تلقت رسائل تحرض على الكراهية بسبب دينها.

وكانت المحامية والمرشحة لمجلس الشيوخ الأمريكي، في ولاية أريزونا عن الحزب الديمقراطي "ديدرا عبود 45 عاما": قد تعرضت لانتقادات بعد أن نشرت رسالة في إطار حملة تدعو إلى فصل الكنيسة عن الدولة على موقع فيسبوك، وتحمل صورة للدستور الأمريكي.

وأثارت الرسالة حالة من السخط على الإنترنت، بما في ذلك تعليقات بشأن ديانة عبود المسلمة.

وأعرب السيناتور فليك، 54 عاما، عن دعمه لعبود، في تغريدة نشرها على موقع تويتر قال فيها: "استمري يا ديدرا، نأسف على تحملك عناء ذلك. ستجدين الكثير من الأشخاص الرائعين في شتى أرجاء أريزونا"، طبقا لـ "بي بي سي".

كما نشر "فليك" رابطا إلكترونيا، يتعلق بمقال رأي في صحيفة "ذا أريزونا ريبابليك" يحذر من انتقادات بحق عبود على الإنترنت، بعد أن نشرت رسالة تتعلق بفصل الكنيسة عن الدولة.

وكتبت عبود قائلة: "قبل 250 عاما، جاءت مجموعة من الطموحين ووضعوا رؤية ثورية، وتحرر هؤلاء من أغلال حكومة خارج حدودهم، ولم يعد هؤلاء ملزمون بدين الملك التمييزي، وشرعوا في صياغة مستقبل خاص بهم، وتحديد مصائرهم الخاصة واتباع عقيدتهم".

وأضافت: "قرر الآباء المؤسسون بحكمتهم البالغة: فصل الكنيسة عن الدولة في هذه الأمة، وهي خطوة تحمي المؤسستين، تحرر الحكومة من الكنيسة، وتحرر الدين من تدخل الحكومة".

وبدأ مستخدمو فيسبوك يتدفقون على صفحتها، بسيل من التعليقات من بينها: "لا توجد فرصة لمسلمين في حكومتنا. محاولة جيدة منك على الرغم من اقتباسك من الإخوان المسلمين".

وأعربت عبود، وهي محامية في فينيكس عاصمة ولاية أريزونا، عن شكرها للسيناتور فليك واستجابته.

وكتبت تغريدة قالت فيها: "أشكرك يا جيف فليك على رفضك سلوك لا يعكس قيمنا الأمريكية. مواطنو أريزونا يستحقون أكثر من هذا".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدافع فيها فليك عن مسلمين في ولاية أريزونا.

ففي أعقاب صدور أمر تنفيذي من الرئيس الأمريكي دونال ترامب في يناير/كانون الثاني، يحظر دخول مواطنين من سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، قال فليك في مدونة على منصة  "ميديام" الصحفية: إن البيت الأبيض من حقه أن يقلق بشأن الأمن الوطني، لكن ذلك "غير مقبول عندما يتعلق الأمر باحتجاز مقيمين دائمين شرعيين، أو ترحيلهم من مطارات أو موانئ".

وأضاف: أن تعزيز الأمن الوطني طويل الأجل، يتطلب توافر رؤى واضحة للإرهاب دون تحميل عموم المسلمين بهذه الآراء الإرهابية.

كما حضر صلاة في مسجد في سكوتسديل في ديسمبر/كانون الأول 2015م؛ لإبداء دعمه في ظل خطاب يتسم بمعاداة الإسلام، نشره مرشح الرئاسة الأمريكي عن الحزب الجمهوري في ذلك الوقت، دونالد ترامب.

وقال فليك وقتها: "أتمنى وأدعو اليوم في هذه الغرفة أن تكون الغلبة للأصوات الداعية للقبول والتسامح والشمول أمام الأصوات الداعية إلى التفريق".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...