تهديد حياة ملايين النساء: 815 مليون جائع حول العالم بسبب الصراعات والتغير المناخي

أحوال الناس
25 - ذو الحجة - 1438 هـ| 16 - سبتمبر - 2017


1

الرياض ـ لها أون لاين

 

 نبهت منظمات تابعة للأمم المتحدة ـ أمس الجمعة ـ إلى ضرورة الحذر من عودة ارتفاع معدلات الجوع في العالم، بعد انخفاضها المطرد طوال العقد الماضي، لتشمل 815 مليون نسمة، يشكلون 11% من سكان العالم بسبب انتشار الصراعات والتغير المناخي.

 

جاء ذلك في أحدث تقرير أممي حول (حالة الأمن الغذائي في العالم) السنوي لعام 2017م عرضه في مؤتمر صحفي رؤساء منظمات الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) غراتسيانا داسيلفا، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) جيلبير أنغبو وبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، وممثلو منظمتي الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التي شاركت في إعداده.

وقال تقرير الأمم المتحدة الأول، بعد اعتماد أهداف (أجندة 2030م) لعام 2017م الرامية للقضاء نهائيا على الجوع: إن عدد من يعانون الآن من الجوع زاد العام الماضي بمقدار 38 مليون شخص، إلى 815 مليون نسمة، مع تعرض ملايين الأطفال للإصابة بسوء التغذية التي باتت تهدد أشكالا متعددة، منها صحة الملايين حول العالم.

 

وكشف التقرير: أن نحو 155 مليون طفل دون سن الخامسة، يعانون من التقزم وقصر القامة، يعيش منهم 122 مليونا في دول تشهد نزاعات، فيما يعاني 52 مليون طفل من الهزال ونقص الوزن، في حين يعاني نحو 41 مليون طفل من السمنة وزيادة الوزن.

 

كما اعتبر من دواعي القلق: انتشار مرض فقر الدم بين النساء في سن الإنجاب، والذي يصيب 613 مليون امرأة، يشكلن نحو 33 في المئة من مجموع هذه الفئة. وارتفاع في عدد البالغين  في العالم ممن يعانون من السمنة إلى 641 مليون شخص يشكلون 13 في المئة من إجمالي البالغين في العالم.

 

ووفقا لوكالات الأنباء، قال التقرير: إن هذا الاتجاه المسجل المعاكس لمسار تخفيض معدلات الجوع وسوء التغذية، هو نتاج انتشار النزاعات والصدمات المناخية، بسبب التغير المناخي، بل وناجم أيضا عن التغيرات الكبيرة في العادات الغذائية والتباطؤ الاقتصادي.

 

وفيما أوضح التقرير في تقييم عالمي لمنظمات الأمم المتحدة حول الأمن الغذائي والتغذية: أن "النزاع الذي يفاقمه التغير المناخي، يعد أحد الأسباب الرئيسة للزيادة الجديدة في معدلات الجوع وسوء التغذية". لاحظ أن "النزاعات خلال العقد الماضي زادت بشكل كبير، وأصبحت أكثر تعقيدا وتداخلا"، وأن أكبر نسبة من الأطفال المصابين بانعدام الأمن الغذائي ونقص التغذية يتركزون الآن في مناطق النزاع".

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...