5 عادات تجعل يومك سعيداً وصحيحاً

تحت العشرين » اختراق
20 - صفر - 1439 هـ| 09 - نوفمبر - 2017


حصولك على النجاح، وتحقيق أهدافك، يتطلب منك عدة أسلحة، أهمها: المعرفة، امتلاك خطة موجهة، وبالطبع العمل الدؤوب مع توفر الإمكانات. بعض الناس يضيفون إلى هذه القائمة عوامل أخرى، منها: الحظ، العلاقات الشخصية، وربما الإيمان القوي بالذات.

إلّا أنّ كل يوم يمضي عبارة عن خطوة متقدمة نحو تحقيق أهدافنا التي قد تستهلك سنوات أحيانًا، ولكن أعمالنا المتراكمة نحو الهدف في أيامنا المتفرقة، هي من تحدث هذا الفرق سواء بتحقيقه في النهاية، أو ذره أدراج الرياح. لذلك، استغلال أحد الأيام بفعالية كاملة أمر ضروري نحو تحقيق الهدف ككل.

يُجمع جميع خبراء العمل والإنتاجية: أنّ البداية الصحيحة لليوم هي ما يجعله أكثر فعالية من سواه. لهذا، جمعنا لكم خمس أفكار لبداية مشرقة ليوم جديد.

 

1- استيقظ في ساعة مبكرة

تظهر بعض الدراسات أنّ الإرادة والرغبة تكون في ذروتها عند ساعات الصباح الأولى، بل ربما يكون هذا الوقت هو الجزء الأكثر إنتاجية، مقارنةً بأوقات اليوم كاملًا.

يقول نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا"(رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وحسنه الألباني). ويقول المثل الإنجليزي “The early bird gets the worm” والمعنى: أنّ الطيور التي تستيقظ مبكرة هي من تجد الطعام. الجائزة التي تجدها الطيور هي حصولها على الطعام المتمثل بالديدان، أمّا بني البشر فاستيقاظهم مبكرين يعني نسبة أكبر للنجاح، وتحقيق الأهداف والرزق أيضاً كما أشار عليه الصلاة والسلام.

 

2- اشرب كوبًا من مزيج الماء وعصير الليمون

وأنت تحضر قهوتك الصباحية، أو تشعل النار على كأس الشاي الخاص بك: بادر أولًا بشرب كوب من الماء مع عصير نصف ليمونة. لكن لماذا؟ يقول خبراء الصحة: إنّ شرب هذا المزيج في بداية اليوم، وقبل كل شي يعمل على بدء التمثيل الغذائي، أمّا ما يخص خلايا الجسم، فإنّها لا تجعلها تبدأ فقط، ولكن يجعلها في حركه مستمرة طوال اليوم، ويجعل الجسم يتخلص من السموم، ويحفز الخلايا للعمل بشكل أكثر نشاطًا.

 

3- لا تقفز مسرعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي فور استيقاظك من النوم

لقد أصبحت قهوتك الصباحية جاهزةً الآن، وقررت أن تأخذ نظرةً خاطفةً على حسابك في فيسبوك. رجاءً توقف ولا تفعل هذا؛ لأنّ هذه اللحظات التي قررت أن تمضيها وأنت تتصفح حسابك ومنشورات الآخرين على عجل، قد تمتد إلى ساعات، ربما تصادف صديقًا قديمًا، لتبدأ معه حوارا طويلا، وربما يشتعل نقاش محموم، تجد نفسك مسحوبًا إليه بطريقة أو بأخرى.

من أجل كل هذا لا أظن أنّ مواقع التواصل الاجتماعي بداية جيدة ليومك، حيث إنّها كفيلة أن ترفع لك هرمون الأدرنالين وأنت مازلت فقط في ساعتك التاسعة صباحًا، لتتركك بعدها متعكر المزاج بلا جدوى حقيقية لكل هذا.

 

4- لا تنس نصيبك من التمارين

قد لا يتفق الجميع على هذه النقطة، وهي التمارين في الصباح الباكر، حيث إنّ هذا الوقت قد لا يكون متاحًا للجميع، حين يفضل آخرون عمل التمارين في وقت المساء، أو بعد الانتهاء من العمل، إلّا أنّ خبراء اللياقة البدنية والمدربين غالبًا ما يشيرون إلى عمل شكل من أشكال التمارين الرياضية في الصباح؛ لأنّ منتصف اليوم هو غالبًا وقت الانشغال بالنسبة لمعظم الناس، وبحلول نهاية اليوم أيضًا، قد لا يكون لديك الوقت أو الطاقة لممارسة الرياضة.

كم مرة حدثت نفسك فيها: “أنا اليوم متعب ومنهك جدًا سأتمرن غدًا”؟ ثم لا يأتي هذا الغد!!

 

5- فكر بيومك قبل المنام

سمّها تأملا أو تخيلا أو ما شئت، المهم أن تستقطع من وقتك في آخر النهار؛ لتفكر بأثر رجعي بما حدث معك خلال اليوم. بعض الناس الذين يعتنقون مبدأ اللحظة الحالية فقط، قد ينتقدون هذه الفكرة، ولكن هذه الدقائق القليلة ستعطيك تغذيةً راجعةً عما يجب عليك عمله في اليوم التالي، وما يلزم اجتنابه.

 

ختامًا: تذكر دائمًا أنّ يومك يتغير باستمرار، وربما لا تجد الوقت الكافي لإنجاز كل ما خططت له، وكل ما أردت عمله، ولكن لا بأس فحتى لو أنجزت شيئًا واحدًا، فهذا أمر رائع، ويعني هذا أنًك قد تقدمت خطوةً إلى الأمام نحو هدفك المنشود.

----------------

المصدر: arageek

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...