افتتحتها "الرويشد": ندوة عن "الأسرة الناشئة وتحديات الحياة" بمركز الملك سلمان الاجتماعي

أحوال الناس
19 - ربيع أول - 1439 هـ| 07 - ديسمبر - 2017


افتتحتها

لها أون لاين

بحضورالأميرة المهندسة، الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، مديرة القسم النسائي، افتتحت الدكتورة أسماء الرويشد، رئيس مجلس إدارة آسية الوقفية ندوة: "الأسرة الناشئة وتحديات الحياة"، بمشاركة خبيرات في مجال الإرشاد الأُسَري والاقتصادي، بقاعة الأمير سعود بمركز الملك سلمان الاجتماعي بالرياض.

وأثنت الدكتورة الرويشد على: الدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان الاجتماعي، وجهوده في إنجاح البرامج الاجتماعية الهادفة، وقالت "الرويشد": إن هذا اللقاء يعتبر إحدى الثمرات لشراكة آسية الوقفية مع مركز الملك سلمان الاجتماعي.

وتحدثت عن "الحقوق الزوجية ماذا بعدها؟"،  وأكدت أن البيوت لا تخلو من المشكلات، فهذا بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، يحدث فيه مشاكل، ولربما هجر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ  بعض أزواجه بسبب وجود مشكلات،  وبيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو مضرب المثل لنا في حياته الزوجية يحدث فيه مشاكل، فهذه الحياة في كبد، ولابد أن يعرف كل من الزوج والزوجة حقوقهم وواجباتهم، فإذا وجدت بعض النقص في حقوقك كزوجة، اعرفي حقك حتى تعرفي تطلبيه، واطلبيه بالمعروف وبأسلوب هادئ.

وقالت الدكتورة الرويشد: أحيانا تكون هناك سمة في الشخص كالبخل، وليكن لدي الزوجة صبر وإيمان، فالصبر علاج مالا علاج له، والزوجة في عبادة وتؤجر إلا إن كان في هذا الصبر عليها مضرة صحية أو جسدية أو ضغوط .

وتابعت "الرويشد": الحمد لله جعل الله لنا مخرجا، وقبل ذلك هناك إدخال طرف ثالث وهو  الاستشارة، بدخول أحد مؤهل للإصلاح، ولنتأمل الآية 128 في سورة النساء، وهي تعالج الكثير من المشكلات.

وحذرت "الرويشد"، من الشح الشديد على الزوجة، وأكدت على التمسك باستيفاء الحق الكامل للزوجة، وتقاوم هذا الشح، وتخلص نفسها من الشح الذي حذّر منه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .    

وتحدثت الدكتورة جميلة اللعبون، التي أدارت الندوة عن الاستقرار العاطفي، وكيفية الوصول إليه.

أما مريم الثمالي، الأخصائية في المجال النفسي والزوجي والتربوي، فتحدثت عن الاستقرار العاطفي، وقالت: لا يمكن أن يأتي إلا بعد بذل وتأهيل الزوجة على تطوير نفسها بحضور هذه الملتقيات.

          وقالت "الثمالي": من استوعب وفهم الطرف الثاني في الحياة الزوجية، ليكن لديه فهم لخصائصك العمرية، واستقرار مع ذاته، و تقدير واحترام لنفسه.

          وأضافت "الثمالي": تفهم الزوجة لزوجها كشريك، يجعلها تفسر كل تصرفاته بطريقة سليمة، والمشاركة في إشباع حاجاته وثقته بنفسه وشعوره بالأمان، وأن يكون هو مسؤول عن أسرته، وتجريد معاني الحب مما يلوثه، ولا يمكن أن يكون بدون احترام، بدون تقدير، بدون حنان بدون عطاء.

          وأشارت "الثمالي" إلى: أن هناك الكثير مما يقدم للأزواج من قبل الزوجات،  فهما طرفان مهمان في العلاقة الزوجية, وعلى الزوجة أن توجه سلوكياتها اللفظية وغير اللفظية لإشباع الحاجات والرغبات، وتنويع مصادر الإشباع، وعدم التركيز على الزوج كمصدر إشباع، بل بمخالطة أناس إيجابيين، وبالمشاركة في البرامج التطوعية لتشغل الزوجة نفسها، بعمل الخير كحفظ القرآن الكريم، ومعالجة المشكلات الزوجية بشكل سليم.

وتناولت بلقيس الغامدي ـ المستشارة الزوجية والباحثة الاجتماعية ـ نوعية المشكلات الزوجية اليوم، وقالت: إنها اختلفت عن ذي قبل. وأكدت أن المشكلات الزوجية ظاهرة اجتماعية وموجودة في كل مجتمع، إلا أنها تتلون بأشكال جديدة، فاليوم تطغى المشكلات المادية والتقنية.

وتناولت "الغامدي": ظاهرة التعزب، وهي وجود شباب أناث أو ذكور لا يرغبون في الزواج، ولا يرونه شيئا مهما، والأصل أن الله ـ تعالى ـ وجد في الزواج الاستقرار الأُسَري والزوجي، لكل شخص سوي طبيعي، فيكون لكل من الزوج والزوجة ذرية، وهذه العلاقة الطبيعية في أي مجتمع سوي.

          وأضافت "الغامدي": أن المشكلة الزوجية ليس لها جانب واحد، بل لها أكثر من وجه يستلزم الأمر في قضية المشكلات الزوجية بالاستعانة بالله تعالى أولا ودائماً، وإذا وجدتِ أمورك تسير بشكل أفضل، فالحمد لله، وإذا وجدتِ المشكلات تتفاقم، فاستعيني بعد الله ـ تعالى ـ بمستشار خبير في دينه وعلمه ومشورته، والأصل في الزواج الانسجام والتوافق، وليس التطابق. يتقبل الزوجان بعضهما بعضا؛ حتى لو كان بينهما اختلاف في التقبل والرضا والحب والإخلاص، نختلف نعم هذا وارد،  لكن لا نسعى أن يكون هذا الاختلاف يسبب خلافات في الحياة.

وذكرت عواطف المقبل، المحاضرة في كلية إدارة الأعمال، جامعة الملك سعود: أن المال يعتبر أحد أهم أساسيات حياتنا المعاصرة، وقالت: كما أننا لا نستطيع تحقيق أدنى مستوى من الحياة المقبولة، لذا من المهم التخطيط المالي للمستقبل، واستهلاك جزء من الدخل، وادخار الجزء الآخر، ويكون لدينا رؤية بعد سنوات ماذا يمكن أن يحدث؟!

وأضافت: أن البعض ينفق كما ينفق الأثرياء، وتبدأ المشكلات من قبل حتى الزواج،  مثلا الاستعداد بحفلة وضيافة، حتى لا تكون أقل في نظر الناس، وبالتالي تحمل أعباء كبيرة تؤثر مستقبلا على استقرار الأسرة. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...