لأول مرة في السعودية: انطلاق المرحلة الاولى من مشروع "نقل المعلمات"

أحوال الناس
26 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 14 - يناير - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

تشهد المملكة لأول مرة مع بداية الفصل الدراسي الثاني القادم، انطلاق مشروع توفير وسائل النقل للمعلمات في مراحل التعليم العام، وذلك بعد ترسية شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي -الذراع التنفيذي لوزارة التعليم في مجال النقل التعليمي- عقود تنفيذ المشروع على المتعهدين، وفق شروط ومواصفات تحقق أعلى مستويات الراحة والأمن والسلامة للمعلمات المستفيدات من خدمة النقل، وذلك بتوجيه من وزير التعليم، رئيس مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة، الدكتور أحمد العيسى، بتوفير خدمة نقل آمنة ومريحة ومتميّزة للمعلمات في جميع مناطق المملكة.

واشتملت الترسية في الوقت الحالي على توفير الخدمة في مناطق (مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتبوك وعسير، وجازان)، وتغطية 36 مساراً مختلفاً عبر 61 حافلة مخصصة، تستوعب 732 مقعداً، وتخدم نحو 64 مدرسة، لمدة 3 أعوام ونصف متتالية. ابتداءً من بداية الفصل الدراسي الثاني القادم بتاريخ 21/1/ 2018م.

كما أعلنت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي: أن التسجيل لا يزال مفتوحاً أمام المعلمات الراغبات في الاستفادة من الخدمة عبر بوابة التسجيل الإلكتروني على موقعها (https://t.co/jJwQ2z82J4)، حيث من المفترض أن يغطي المشروع 62 مساراً، تستوعب نقل أكثر من 1000 معلمة في جميع المناطق والمدن والمحافظات والقرى والهجر بالمملكة، إلا أن هذه المسارات لم تكتمل بعد بالأعداد المطلوبة من المعلمات لتفعيلها جميعاً، حيث وصل عدد المعلمات المستحقات لخدمة النقل حتى الآن نحو 261 معلمة، كما أن المتعهدين المتقدمين للمسارات التي لم تتم ترسيتها بعد، لم تحقق حافلاتهم الشروط والمواصفات الفنية المطلوبة للموافقة على تنفيذهم الخدمة في المسارات والمناطق المتبقية، لذا ستعيد الشركة قريباً طرح المشروع أمام المتعهدين؛ لتنفيذ الخدمة مع بداية العام الدراسي القادم 1439- 1440هـ، وفق الشروط والمواصفات التي تعزز جودة الخدمة بشكل أكبر.

وجاءت مرحلة الترسية هذه بعد أن طرحت الشركة الشهر الماضي منافسة تنفيذ المشروع أمام المستثمرين، على أن يكون انطلاق الخدمة مع بداية الفصل الدراسي القادم، ولمدة 3 أعوام ونصف، حيث تضمّن العقد المطروح: تأمين المتعهد الفائز جميع المتطلبات البشرية والفنية والأنظمة التقنية اللازمة، لتنفيذ المشروع بكفاية وجودة عالية، تخدم المعلمات في جميع المناطق، اللاتي يعملن في مدارس تبعد عن النطاق العمراني الذي يسكن فيه مسافة تتراوح بين (150 - 250) كيلو مترا، وبمقابل رمزي مقداره (500) ريال شهريًا فقط، وذلك لاعتبارات تشغيلية، والتأكد من جديّة المعلمات في الاستفادة من الخدمة، مع العلم أن تكلفة نقل المعلمة الواحدة تصل إلى أكثر من (2500) ريال شهرياً، حيث يتم تحمل دفع بقية المبلغ عن المعلمات، رغبة من الشركة في بناء هذا القطاع الجديد وتطويره والارتقاء به، لصالح تسهيل العملية التعليمية، وأيضاً توفير الراحة والأمان للمعلمات أثناء توجههن لأداء أعمالهنّ.

وكان وزير التعليم وجّه بفتح باب التسجيل على الخدمة أمام جميع المعلمات، من مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، وعدم الاقتصار على المعلمات في المناطق النائية والوعرة. مشدداً على أهمية أن يوفّر المشروع الذي سيتم توسيعه مستقبلاً، خدمة آمنة تلتزم بأعلى معايير الأمن والسلامة، سواء من حيث جودة الحافلات أو السائقين المؤهلين والمدربين لتقديم الخدمة، ليكون المشروع أحد الأدوات المتاحة للوزارة لتمكين المعلمات من أداء رسالتهنّ السامية في الميدان التعليمي، وتيسير السبل أمامهنّ، بما ينعكس إيجاباً عليهنّ وعلى أسرهنّ والعملية التعليمية بشكل عام.

وأعلنت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي: أنها قامت بترسية تنفيذ مشروع نقل المعلمات بدءًا من الفصل الدراسي القادم على 3 متعهدين، التزموا بتأمين حافلات جديدة لا يتجاوز تاريخ صنعها الـ 3 سنوات، وبسعة 12 مقعداً، مع البدء بتصنيع أسطول جديد خلال فترة الصيف لاستبدال الحالي، وتكون حافلاته مزودة بجميع تجهيزات الأمن والسلامة اللازمة، ويقودها سائق سعودي الجنسية، ومعه محرم لتسهيل عملية نقل المعلمات، فضلاً عن التزام الشركة بتطبيق إجراءات صارمة في حال ارتكاب المتعهد لمخالفات، لا سيما المرتبطة بإجراءات الأمن والسلامة، فقد تصل هذه الإجراءات إلى حد استبعاد المتعهد من تقديم الخدمة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...