أنا والبحر

أدب وفن » مرافئ الشعراء
30 - رجب - 1439 هـ| 15 - ابريل - 2018


أنا والبحر

أَيُّهَا البَحْرُ مِثَلُ مَا بِكَ مَا بِي

كَمْ لَنَا فِي مَجِـيئَةٍ وَذَهَـابِ؟!

 

نَقْطَعُ العُمْــرَ وَالمُنَى تَتَوَارِى

فِي خَيَالٍ وَتُجْتَلَى فِي سَرَابِ

 

مِثْلَمَا أنْتَ فِي ذِهَابِكَ تَسْعَى

ذَاهِبٌ.. مَا لِخُطْوَتِي مِنْ إِيَابِ

 

يَلْطِمُ المَـوجُ مَا يَشَـاءُ ضِفَافِي

وَالضَّنَى فِيهِ يَسْــتَلِذُّ عَـذَابِي!

 

وَاقِـفٌ عِنْدَ شَــاطِئَيْكَ وَرُوحِي

فِي رُؤى الوَهْمِ تَسْتَعِيدُ شَبَابِي

 

عُنْفُوَاناً.. وَصَبْوَةً.. وَغَرَاماً

وَاللَّيَالِي مَدَى الأمَانِي العِذَابِ

 

أَغْلَقَــتْ دُونَ مَـا تَأَمَّلَــتُ بَاباً

لَهَفَ نَفْسِي مَتَى سَيُفْتَحُ بَابِي؟!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...