باحثون بريطانيون: زيادة الوزن قد تكون السبب في أمراض الكبد الخطيرة

أحوال الناس
30 - رجب - 1439 هـ| 16 - ابريل - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

توصلت دراسة أجراها باحثون بمركز أبحاث بايوبنك في بريطانيا، إلى كشف طبي جديد يؤكد: ارتباط زيادة الوزن بأمراض الكبد الخطيرة التي تؤدي للوفاة.

وأثبت الباحثون: أن زيادة الوزن قد تكون السبب في أمراض الكبد الخطيرة التي تؤدي للوفاة.

وطبقاً للدراسة وجد الباحثون: أن واحداً من بين كل ثمانية مواطنين، معرض بشدة للإصابة بأمراض الكبد، بسبب البدانة، طبقاً لـ "بي بي سي".

وأجرى الباحثون بالمركز البريطاني: فحصاً طبياً لما يقرب من ثلاثة آلاف شخص، وأظهرت نتائج البحث: أن نحو 12% منهم مصابون بالكبد الدهني (دهون على الكبد)، ويعانون من التهابات الكبد أيضاً.

وقام علماء في جامعة أوكسفورد: بإجراء دراسة المسح الطبي للكبد، بتقنيات جديدة للرنين المغناطيسي، وأُعلنت النتائج في المؤتمر السنوي الدولي للكبد في باريس.

وقالت مؤسسة بريتش ليفر تراست الخيرية، العاملة في مجال رعاية مرضى الكبد، والوقاية من الإصابة بأمراض الكبد: إن هذا الكشف "المثير للانتباه جدا" يمثل "صيحة تحذير"؛ لأن مثل هذه الظروف قد تؤدي للإصابة بأمراض خطيرة مثل التليف والفشل الكبدي، ومن ثم الوفاة.

وقال أطباء الكبد: إن تراكم الدهون على الكبد، أو ما يعرف بـ "الكبد الدهني" كان يشكل وباءً غير ظاهر الأعراض.

وتكمن خطورة "الكبد الدهني" في أن أعراضه لا تظهر غالباً، إلا بعد تمكن المرض من الكبد، وإصابته بأضرار دائمة، لكن يمكن مواجهة الموقف إذا جرى الكشف عن المرض مبكراً.

وقال الدكتور راجارشي بانرجي: إن "مسح الكبد متعدد المستويات، يمثل مثالاً عظيماً على تكنولوجيا الصحة الذكية، التي اكتشفها وطورها أطباء وباحثون بريطانيون؛ لخدمة المرضى وهيئة الصحة العامة ودافعي الضرائب".

وتعد أخذ عينات بالإبرة من الكبد: هو المعيار الرئيس لتقييم أمراض الكبد، ولكنها مكلفة وتخترق الكبد ومؤلمة، وتحمل بعض المخاطر الصحية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...