كلية التمريض البريطانية: توصي باحترام حق الأم في اختيار عدم إرضاع طفلها طبيعياً

أحوال الناس
01 - شوال - 1439 هـ| 14 - يونيو - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

أوصت كلية التمريض والقابلات الملكية البريطانية: باحترام حق المرأة في اختيار عدم إرضاع طفلها طبيعياً.

وقالت في بيان لها: إنه "يجب تقديم كامل الدعم للمرأة، التي تقرر عدم إرضاع طفلها طبيعياً، بعد أن تكون قد زودت بكافة النصائح والمعلومات المتعلقة بفوائد هذه الرضاعة"، طبقاُ لـ "بي بي سي".

وأضاف البيان: أنه بالرغم من فوائد الرضاعة الطبيعية، إلا أن بعض الأمهات يعانين من عدم وجود حليب كافٍ لإرضاع أطفالهن، أو الاستمرار بإرضاع أطفالهن طبيعياً.

وقالت جمعية الولادة الوطنية: إن "النساء يتعرضن لمستويات غير مقبولة من الضغوط - من عائلتهن وأصدقائهن ومن الغرباء- إلا أنهن يستمررن بإرضاع أطفالهن طبيعياً".

وأضافت: أن "الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعياً، يشعرن دوماً بضغوط هائلة وبقيود تتعلق بكيف، ومتى يقمن بإرضاع أطفالهن؟ وكذلك بشأن الالتزام الزمني بإرضاع أطفالهن". مشيرة إلى أن الأمهات اللواتي يستخدمن الرضاعة الاصطناعية يشعرن دوماً أنهن مذنبات على وجه الخصوص؛ لأنهن اخترن عدم إرضاع أطفالهن طبيعياً.

وقال باحثون في جامعة ليفربول، الذين درسوا تجارب 1600 من الأمهات الجدد في عام 2016م: إن 890 من اللواتي اخترن إرضاع أطفالهن بالألبان الصناعية، فإن 76 في المئة منهن شعرن بالذنب، و68 في المئة منهن شعرن بالخجل، و76 منهن شعرن بالحاجة للدفاع عن قرارهن.

وأضافوا: أن الأمهات اللواتي اخترن إرضاع أطفالهن طبيعياً، لم يعشن هذه التجرية، إلا أنها كانت تظهر عند اللواتي اخترن إعطاء الألبان الصناعية لأطفالهن، إلى جانب الرضاعة الطبيعية.

وعلى الرغم من أن الأمهات الجدد يحاولن إرضاع أطفالهن في الفترة الأولى، إلا أن أقل من نصفهن يواظبن على ذلك حتى الأسبوع السادس، وتنخفض هذه النسبة إلى واحد في المئة بعد ذلك، بحسب الإحصاءات.

ويوصي الخبراء بضرورة حث الأمهات على إرضاع أطفالهن طبيعياً، لاسيما في الشهور الستة الأولى من حياة أطفالهن، والاستمرار بذلك حتى يصل عمر أطفالهن لسنتين، إلا أن كلية القابلات الملكية البريطانية تؤكد: على ضرورة احترام قرار المرأة، سواء اختارت الرضاعة الطبيعية، أو غير الطبيعية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...