قصص ساخرة قصيرة جداً لها أون لاين - موقع المرأة العربية

قصص ساخرة قصيرة جداً

ساخر » الحرف الساخر » أدب ساخر
26 - شوال - 1439 هـ| 10 - يوليو - 2018


1

أدار لها ظهره، وراح يحلم بامرأةٍ بيضاء، رشيقةٍ كقطٍ بري، وأنيقةٍ كطاووس، ، ، . المرأةُ العاديّةُ المتعبة: أدارت له ظهرها، وراحت تحلمُ بغسالةٍ جديدة.

 

في الصباح قالت له: حلمت البارحة أنّك صرت شاباً أبيضَ، رشيقاً كقطٍ بري، وأنيقاً كطاووس، ابتسم وقال: سأشتري لكِ غسالةً جديدة.

 

المرايا

 

مرايا كاذبة: قالها الشاب الذي أطلق لحيته ولم يرها.

 

المرايا حقيرة: قالتها المرأةُ التي تزيّنت ولم ترى أثر الزينة.

 

المرايا تافهة: قالها المسن (العجوز) الذي صبغ شعره، ولم يرَ السواد.

 

وحده الباب المقابل للمرآة كان يبتسمُ، وهو يرى خرابيش الأطفال على جسده كلما غابت الأجساد.

 

 

الحوريات لا يغرقن

 

أتساءلُ كلَّ ليلةِ: هل اسمي في دفترها اليومي؟!

وهل يكفي أن أكتبَ لها شيئاً مختلفاً كي أحفّزَ ذاكرتها على الاشتعال!

متناقضانِ حدّ التوافق نحن، يجمعنا بحرٌ وتفرّقنا شواطئ.

أهمسُ لها في حضن موجـــة: "ليتكِ فيَّ تغرقين".

فتهمسُ لي في الثانية: "الحوريّات لا يغرقن".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: صفحة الكاتب على الفيس بوك.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...