السعودية: "موهبة" تقدم أول برنامج تفرغي للطالبات على مستوى المملكة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

السعودية: "موهبة" تقدم أول برنامج تفرغي للطالبات على مستوى المملكة

أحوال الناس
28 - شوال - 1439 هـ| 12 - يوليو - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

أوضحت رئيسة برنامج موهبة للطالبات، الدكتورة نهاد العمير الذي يعقد في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل: أن البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى جامعات المملكة، الذي يحتضن الطالبات تفرغياً، وبسواعد وطنية مؤهلة على أعلى المستويات العلمية، وفي كافة المجالات والمسارات التي يقدمها البرنامج.

وأضافت: أن برنامج موهبة هذا العام، جاء ليقدم أفكارا وأطروحات متميزة، تختلف عن كل عام، وهذا ما ميّز الطالبات في هذه الدورة التي سنخرج منها مجموعة متميزة في العديد من المجالات، التي يقدمها البرنامج في أسابيعه الثلاث.

 وأن البرنامج يهدف إلى: تنمية ملكة الإبداع لدى الطالبات وتنمية مهاراتهن البحثية والشخصية؛ لإعداد وإطلاق باحثات متميزات وقائدات مبدعات للمستقبل. كما يوفر فرص تعلم للعديد من المهارات المختلفة، بناءً على مناهج مخصصة وموجهة للموهوبين والموهوبات في البرنامج.

من جانبها أشارت نائبة رئيسة البرنامج، الدكتورة أسماء بنت محمد الشريف: إلى أنه قد أشرف على الجانب العلمي: نخبة من أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادة الدكتوراه في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في مسارات الهندسة والطب والعلوم الطبية والتشفير.

 وتتخلل المحاضرات العلمية: أنشطة علمية، وتجارب معملية مرتبطة بالأسس النظرية، وأن الجامعة تفخر باستضافة "برنامج موهبة الإثرائي الصيفي 2018م" بنظام الإقامة الدائمة في رحاب الجامعة للطالبات. والذي يعدّ الأول من نوعه على مستوى المملكة، بإشراف فريق عمل سعودي متكامل من ذوي الإختصاص, حيث تم التركيز على المدخلات من إعداد فريق متكامل سعودي، ووضع خطة إستراتيجية، والتركيز على العمليات من أجل الوصول إلى مخرجات ذات أثر ليس على الطالب فقط، وإنما المجتمع والجامعة وفريق العمل.

 أما في الجانب اللوجيستي: فقد كان الحرص على توفير بيئة صحية آمنة ونظيفة، تساعد على توليد الأفكار الإبداعية وتطويرها.

وبدورها أضافت رئيسة البرنامج المهاري للطالبات، الدكتورة عبير الرشيد: أن البرنامج يسعى لبناء قاعدة من الموهوبين والمبدعين، يجسد الرؤية الوطنية الطموحة، التي تهدف لبناء مجتمع موهوب، يدعم تحول المملكة إلى مجتمع معرفي في المقام الأول؛ ليسهم بكوادره الشابة والمؤهلة في تحقيق التنمية المستدامة.  

وأن ما قدم من دورات مكثفة للطالبة: تعزز الجوانب القيادية والشخصية والنفسية لها، والتركيز لتحويل العلم إلى معرفة من خلال مجموعات, بحيث يتم إنتاج منتج جديد يخدم الرؤية.    مشيرة إلى التقبل الكبير من الطالبات لفهم ذاتهم، والعمل بروح القيادة، والعمل الجماعي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...