دراسة تحذر: الجهاز التنفسي يمتص كمية كبيرة من المواد المسرطنة عند تدخين السجائر الإلكترونية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

دراسة تحذر: الجهاز التنفسي يمتص كمية كبيرة من المواد المسرطنة عند تدخين السجائر الإلكترونية

أحوال الناس
02 - محرم - 1440 هـ| 13 - سبتمبر - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن الجهاز التنفسي يمتص كمية كبيرة من المواد الكيميائية المسببة  للسرطان، عند تدخين السجائر الإلكترونية.

الدراسة أجراها باحثون في مختبر التحاليل العضوية التابع لجامعة نيفادا الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Toxics) العلمية.

وتعمل السجائر الإلكترونية عن طريق سخان حراري، لتسخين سائل يحتوي على النيكوتين الموجود داخلها، ليتحول السائل إلى بخار النيكوتين، الذي يستنشقه المدخنون، بدلًا عن حرقة كما يتم في السجائر المعتادة.

وكانت دراسات سابقة كشفت: أن أبخرة السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية مسببة للسرطان، وهي: "الألدهيد"، وهي مواد كيميائية مثل "الفورمالديهايد"، معروفة بأنها تسبب السرطان لدى البشر، لكن الدراسات لم ترصد الكميات التي قد تشكل خطرًا على المستخدمين.

وللوصول إلى نتائج الدراسة: عكف فريق البحث على رصد الآثار الضارة لـ"الألدهيد" لعدة سنوات، وتوصلوا إلى نتائج تؤكد أن مستويات خطيرة من "الألدهيد" تتشكل خلال تحول سائل النيكوتين إلي بخار ودخان، يستنشقه مستخدمو السجائر الإلكترونية.

وخلال الدراسة: قام الفريق برصد الكمية التي يتعرض لها مدخنو السجائر الإلكترونية، من خلال تحليل تنفس 12 مستخدمًا، قبل وبعد جلسات لتدخين السجائر الإلكترونية.

ومن خلال هذه العملية: حدد الفريق مقدار تركيز "الألدهيد" في التنفس، ثم قام الباحثون بقياس تركيز المواد الكيميائية في الزفير، لحساب الكمية المتبقية من تركيز تلك المواد الكيميائية في الرئتين، نتيجة تدخين السجائر الإلكترونية.

وأظهرت النتائج: أن الجهاز التنفسي يمتص كميات كبيرة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان، مثل: "الفورمالديهايد" أثناء تدخين السجائر الإلكترونية، مما يؤكد المخاطر الصحية المحتملة الناجمة عن تدخينها.

وكانت دراسات سابقة كشفت: أن النكهات المستخدمة في السجائر الإلكترونية، تسبب استجابات التهابية وتأكسدية في خلايا الرئة، كما أن آثار تلك النكهات يمتد إلي الدم، فهي سامة وتتسبب في الموت المبرمج لخلايا الدم البيضاء.

منظمة الصحة العالمية ـ أيضًاـ  سبق أن نشرت تقريرا عام 2015م، حذّرت فيه من أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد سامة ضارة بالصحة.

ووفقًا للمنظمة: فإن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطين سابقين وحاليين للتبغ، ونحو 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...