جامعة نورة تطلق فعاليات "لا للجلطات الوريدية" بالتزامن مع اليوم العالمي لأمراض تخثر الدم

أحوال الناس
04 - صفر - 1440 هـ| 15 - اكتوبر - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

انطلقت فعاليات برنامج تطوير أساليب الوقاية والعلاج والتوعية بأمراض تخثر الدم للممارسين الصحيين، والمعرض المصاحب الذي نظمته كلية الطب البشري بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، تحت شعار (لا الجلطات الوريدية) ويستمر لمدة أربعة أيام، وذلك بقاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية.

وافتتح اللقاء بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقت رئيسة اللجنة المنظمة الدكتورة مي المشاري كلمة رحبت بالحضور من منسوبي الجامعة، ووزارة الصحة والطالبات. موضحة أن البرنامج هو باكورة لتعاون مثمر مع وزارة الصحة لسلسلة من الفعاليات السنوية، وتكون نواة لبرنامج فريد من نوعه محليا وإقليميا يتميز بحصول الممارس الصحي على لقب "ضابط الخثرات" Thrombosis Officer “وهو متطلب لاعتماد المنشطات الصحية والمستشفيات المحلي(سباهي)، ويأتي تزامنا مع اليوم العالمي لأمراض تخثر الدم، وتحقيقا لرؤية المملكة 2030 في تطوير الرعاية الصحية بالمملكة.

وبينت "المشاري": أن البرنامج يهدف إلى توضيح المجتمع وتوعيته بأن الجلطات الوريدية تحصد سنويا من الأرواح ما يفوق ما تحصده حوادث السير و سرطان الثدي وسرطان البروستاتا عالميا، وأن الخثرات الوريدية: تعد أهم أسباب الوفيات للمرضى المنومين في المستشفى. وأنه يمكن منعها في سبعين بالمئة من هذه الحالات بتطبيق برنامج وقائي، يعتمد على دراسة عوامل الخطر لكل حالة على حدة، وإعطائها العلاج المناسب، ويترتب على ذلك: تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، وتحسين أسلوب الحياة والمعيشة لهم، وحماية حياتهم؛ مما يسهم في تخفيض النفقات التي تثقل كاهل القطاع الصحي بتكلفة تقدر بالملايين سنويا، ويشارك في البرنامج: متحدثون متميزون ذوو خبرات واسعة في هذا المجال على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي.

في إثرها ألقت وكيلة الجامعة للشؤون الصحية، الدكتورة غادة بن سيف: كلمة بيّنت فيها: أن البرنامج يأتي لتعزيز المعارف الطبية للجيل القادم من الممارسين الصحيين، وأنهم مستعدون لتقديم مساهمات جديدة متطورة في الرعاية الصحية بكافة مجالاتها، من خلال العمل مع كافة الجهات الصحية. مشيرة إلى أنه يصاحب الفعالية ورش عمل، سيكون فيها مناقشات مكثفة لحالات مرضية للخثرة الوريدية، وأفضل طرائق التعامل معها وقاية وتشخيصاً ومعالجةً.

أعقبه كلمة مدير إدارة المراجعة السريرية بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، قائد برنامج الوقاية من الخثرات الدموية بوزارة الصحة، الدكتور أنس بخيت. أوضح فيها أنه تم اختيار محور برنامج اليوم تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في تطوير الرعاية الصحية بالمملكة، خاصة في مجال الطب الوقائي. مشيرا إلى أن الجميع يعلم بأن العلوم والمعارف الصحية سريعة التطور والتغير، كما أنها تتحدى أفضل وألمع العقول في تعلمها وإتقانها وفي تقديم فنون الرعاية الرحيمة، وهو الدور الذي تقدمه المدارس الصحية في تكريس الموارد؛ لتعزيز المعارف الطبية الحيوية والشفاء البشري، وتقديم مساهمات جليلة في الرعاية الصحية بكافة مجالاتها، حيث إنها جزء من المنظومة الصحية الوطنية. سائلا المولى التوفيق والسداد فيما سيشهده الوطن من تميز في خدماته الصحية بتضافر جهود أبناءه من مختلف القطاعات.

ثم انطلقت الجلسات العلمية ودارت محاورها عن: أهمية الوقاية من الخثرات الوريدية، واستعراض الإحصائيات من الدراسات العالمية. إضافة إلى عرض آخر الدراسات المحلية، ونسبة تطبيق أساليب الوقاية في مستشفيات وزارة الصحة للملكة.

وانتهى البرنامج بالتوصيات التي تحث على الحرص على انضمام كل الممارسين الصحيين سنويا لبرنامجنا لتطوير الأساليب المتبعة في الوقاية والمعالجة لأمراض تخثر الدم. إضافة إلى الإعلان عن انطلاق لجان مسؤولة في كل القطاعات عن متابعة نسب حدوث الجلطات الوريدية في المرضى المنومين، والعمل على إعداد تقارير دورية وأبحاث محلية بشكل أوسع.

وعلى هامش البرنامج: أقيمت ورش عمل، تتحدث عن تجربة معالجة أمراض تخثر الدم في العيادات الخارجية، دون الحاجة للتنويم، إضافة إلى تدريب الممارسين على استخدام نموذج تقييم درجة الخطر للتخثر الوريدي منذ لحظة التنويم الأولى، إلى الخروج في جميع التخصصات الصحية. أيضا ستوجه ورشة عمل تناقش منافع وأضرار الجيل الجديد من مسيلات الدم، وكيفية إجراء التحاليل المخبرية لضمان استمرارية مفعولها على المريض.

وصاحب الفعالية: معرضا طبيا، بمشاركة طالبات الكليات الصحية في جامعة الأميرة نورة، ووزارة الصحة، والشركات الداعمة؛ لعرض آخر المستجدات في هذا المجال.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...