أنا وزوجي صديقان! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أنا وزوجي صديقان!

عالم الأسرة » هي وهو
04 - رجب - 1440 هـ| 11 - مارس - 2019


1

اختارني لديني، واخترته لذات السبب، وكان لقاؤنا الأول النظرة الشرعية، فسألت الله يومها أن يوفقني وإياه ويسدد خطانا.. وتمّ بحمد الله القبول وعقد الزواج، فحدّثني وحدّثته، سألني: ما أحب؟ وسألته ـ أيضاً ـ: ما يحب؟.. وتعاهدنا أن يكون بعضنا عوناً لبعض على طاعة الله. كانت كلماته تطرب سمعي ويرنو لها فؤادي، كيف لا وهي من قلبه، وبين طياتها ذكر، وتسبيح، ودعاء؟

حمدت الله كثيراً، فهذا ما كنت أتمناه. فهو يأخذ بيدي وآخذ بيده. يعينني بكلّ حب لتقويم أخطائي، وبكل الرضا أتقبّل انتقاده  وأسأله دوماً رأيه. وأستودعه سرِّي ومكنون نفسي، لا نكاد نفترق حتى يشتاق بعضنا لبعض، إنَّها لحظات جميلة، ونسأل الله أن تكون محبتنا في الله ولله..

 ومرَّت أيامنا معاً، نقوم ما تيسَّر من لياليها، ونبتهل إلى الله أن يجعل بعضنا عوناً لبعض على الحقّ في زمن كثرت فيه الفتن. فلا خير في بيت لا يُذكّر فيه الله  ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28]، ولا خير في اثنين يجتمعان في غير طاعة الله. تأمّلي قوله تعالي: ( ومن أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى* قال ربّ لم حشرتني أعمى وقـد كنت بصيراً* قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) [طه:124ـ126].

نسأل الله السلامة والعافية. فلنسع إلى بناء أسرة متماسكة، عمادها حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فما أجملها من أسرة وما أطيبها من حياة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...