طيورٌ وحريّة..

أدب وفن » دوحة السرد
12 - رجب - 1441 هـ| 07 - مارس - 2020


1

 

 

 

 

 

 

ترى فيهم حريةً لا يحدها حد، ولا يحكمها قيد، غير ذاك الذي قدّره الله، ربما ترى فيهم ما يشبهها.. تمامًا كما رأت ما تفتقر إليه.. قادرةٌ هي على التحليق حين تكون روحها خفيفة، شاغرة من كل أثقال الحياة.. قادرةٌ على أن تعلو بنفسها إلى حيث شاءت..

حتى وإن بدت قيودها أصلب من تلك التي تحكمهم، وربما أثقل أحيانًا، إلا أنها لا زالت تدرك في قرارة نفسها أن ثمة شيء يربطها بهم، تشبههم كثيرًا..

ولعل البَون الوحيد أنها -على خلاف طريقتهم- تطير، لكن بلا جناحين.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...