حتى تصبح القراءة عادة محببة لدى الصغار (2من 2)..

دعوة وتربية » نوافذ
22 - ذو الحجة - 1441 هـ| 12 - أغسطس - 2020


1

وأنماط التعلم ثلاثة: الحسي، والسمعي، والبصري.

*   اصنعا معاً ملصقاً للحروف الهجائية، فيمكنكما باستخدام ورق مقوى بحجم كبير كتابة الأحرف الهجائية، وابحثا معاً في المجلات عن صور لبعض الأغراض أو الحيوانات التي تبدأ بتلك الحروف. شجعيه على أن يقوم بنفسه بكتابة الحروف ولصق الصور، أو أن يرسم بنفسه تلك الصور.

*   اصطحبيه معك لمكتبة عامة أو مكتبة لبيع الكتب. شجعيه على أن يستعرض الكتب ويختار بنفسه كتاباً. ولاستكمال المتعة يمكنكما التوجه بعد ذلك إلى إحدى الحدائق العامة وقراءة الكتاب سوياً.

*   مثلا القصة التي تقرآنها معاً، بأن تتقمصي أنت دور عدة شخصيات وتمثليها بتغيير نبرة صوتك حسب كل شخصية، وهو يفعل مثلك. ويمكن عمل ذلك مع بقية أفراد الأسرة.

*   حاولي صناعة بعض عرائس اليد معه لبعض الشخصيات المحببة إليه واستخدامها في تمثيل القصص.

*   نظمي حلقات قراءة جماعية لأفراد أو أصدقاء العائلة، خاصة الأسر الصديقة الذين لهم أطفال في نفس عمر أطفالك.

*   اشتري  له الكتب المسجلة على شرائط كاسيت.

*   أنشدي معه الأناشيد التي يتضمنها الكتاب الذي تقرئينه معه.

*   غيري نبرات صوتك عند قراءة القصة حسب الموقف والشخصية وشجعيه على فعل المثل.

*   سجلي بصوته الأناشيد التي تعلمها أو الكلمات التي تعلم قراءتها على شريط كاسيت، واجعليه يسمع صوته.

*   اقرئي له أثناء النهار وليس في فترة الاستعداد للنوم ليكون في كامل تركيزه.

*   اشتري له الكتب التي يصاحبها شريط فيديو مصور للقصة.

*   فكرة صناعة ملصق للحروف الهجائية والكلمات المناظرة فكرة ممتازة لهذا النمط من التعلم أيضاً.

*   شجعيه على رسم الشخصيات التي يقرأ عنها وثبتي تلك الرسوم على حائط غرفته أو في حجرة المعيشة.

*   اختاري الكتب الملونة ذات الصور الواضحة الكبيرة.

*   شجعيه على أن يعبر عن نشيد تعلمه بالرسم.

*   شجعيه على تجميع صور الأشياء من المجلات ولصقها في كراسة خاصة مع ربط الأشياء بعضها ببعض (تجميع صور الأطعمة معاً، أو الحيوانات، وخلافه).

*   الأساس هو جعل القراءة نشاطاً ممتعاً، وهذا بحد ذاته يعد أكبر حافزاً لطفلك.

*   كذلك لا تضعي أمامه العقبات؛ فراعي اختيار الكتب السهلة البسيطة، على أن تتدرجي معه بعمق نوعية الكتب المختارة كلما تقدم طفلك في تعلم القراءة.

*   لا تحرجيه بكثرة تصحيح أخطائه وتعنيفه وحاولي تصحيح الخطأ بشكل لطيف لا يشعره بالخزي.

*   اختاري من الكتب ما يتفق مع اهتماماته.

*   عند نجاحه في قراءة كلمة صعبة بمفرده أو بمساعدة بسيطة منك، لا تبخلي عليه بكلمات التشجيع.

*   أخبري والده أو جده أو أي شخص مقرب له عن التقدم الذي يحرزه في تعلم القراءة.

*   كرري قراءة الكتب التي نجح في قراءتها معك، فهذا يزيد من ثقته بنفسه.

تعلم القراءة عملية ربما تستغرق سنوات طويلة، ولكل طفل سرعة خاصة في التعلم والاستجابة. لكن على وجه العموم يمر الطفل عبر أربع مراحل أساسية للقراءة:

هذه المرحلة يمر فيها الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين عامين و4 أعوام، وفيها يقوم الطفل بالأنشطة التالية:

*   اللعب بالكتب كأنها ألعاب، وعادة لا يستطيع أن يفهم أن تلك الكتب تحتوي على قصص ومواد ممتعة.

*   يستمتع عندما يقرأ له أحد الكبار من كتاب مصور، لكنه لا يستطيع أن يربط بين تلك النقوش (الكلمات المطبوعة) وبين المحتوى المقروء عليه.

*   تجذبه الألوان المبهجة والرسوم التي تحتويها الكتب، ويستطيع الربط بين القليل من الكلمات والصور المقابلة عند نطقها.

هذه المرحلة يمر فيها الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 4 و6 أعوام، وفيها يقوم الطفل بالأنشطة التالية:

*   يحتاج لمشاهدة الصور في كل صفحة من صفحات الكتاب لمتابعة تسلسل القصة المقروءة له.

*   لا يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة التي تطرح عليه وتتعلق بموضوع القصة.

*   يحتفظ في ذاكرته ببعض تفاصيل الكتاب، ويرغب في معاودة قراءته مراراً.

*   يقرأ بصوت عال دون تعبير صوتي ودونما اهتمام بعلامات الوقف والفواصل.

*   يستطيع قراءة بدايات الكلمات غير المعروفة له، لكنه لا يستطيع أن يكمل نطقها.

هذه المرحلة يمر فيها الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 و8 أعوام، وفيها يقوم الطفل بالأنشطة التالية:

*   يستطيع القراءة بيسر أغلب الوقت دون أخطاء، لكنه يتوقف بين حين وآخر لتهجي الكلمات.

*   يستعين بالصور المصاحبة لفهم المعنى واستنباط ما خفي عليه.

*   يتهجى الكلمات الجديدة ويحاول نطقها حسب أصوات الحروف التي سمعها.

*   يستطيع الإجابة عن الأسئلة البسيطة المتعلقة بالقصة.

*   يغير نبرات صوته أحيانا عند القراءة حسب المعنى الذي وصل إليه، ويراعي التوقف عند انتهاء الجملة.

*   يستمتع بالكتب الجديدة خصوصاً السهلة التي يستطيع قراءتها بمفرده دون مساعدة.

هذه المرحلة يمر فيها الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 8 أعوام فما فوق، وفيها يقوم الطفل بالأنشطة التالية:

*   يقرأ بسهولة ويسر.

*   يستطيع قراءة الكتب الكبيرة نسبياً وفهم معظم أجزائها.

*   يستمتع بقراءة الكتب غير المصورة.

*   يسأل عن معاني الكلمات الجديدة ويتذكرها في المرات التالية.

*   يستطيع أن يجيب عن جميع الأسئلة المتعلقة بالقصة، بل وإبداء رأيه فيها والتعليق على الأحداث.

*   يستطيع ملاحظة جميع علامات الوقف من نقاط وفواصل ويتوقف عندها بالفعل.

تعلم الطفل للقراءة نتاج جهد مشترك بين الآباء في المنزل، والمدرسين في المدرسة أو الحضانة. فحتى وإن كانت الأم تقوم بكل ما يجب عليها، فلن يكتمل العمل إلا حين تقوم المعلمة بالمثل. والعكس صحيح.

ولذلك وجب على الأم متابعة ما تقوم به المعلمة والتواصل معها للوصول إلى تنشئة طفل قارئ يفيد نفسه ومجتمعه.

وإليك عزيزتي الأم (أو عزيزي الأب) ما يجب عليك القيام به:

*   حاولي أن تعرفي ما إذا كانت المعلمة تشجع الأطفال على القراءة بصوت عال في الفصل أم لا، لأن القراءة بصوت عال تساعد الأطفال على تصور شكل الأحرف والكلمات في مخيلتهم، والاستمتاع أيضاً بالمادة المقروءة. وحاولي التحقق مما إذا كانت المعلمة تعبر صوتياً عما تقرؤه مع الأطفال في الفصل لتأكيد المعاني، وتعليم الأطفال علامات الوقف والفواصل بين الجمل.

*   كذلك يجب أن تتأكدي من أن المعلمة تكرر قراءة الكتاب عدة مرات، ولا تتنقل بين الكتب والمواد المقروءة إلا بحسب المرحلة العمرية التي يمر بها الأطفال. فالتكرار له دور غاية في الأهمية في تعليم الأطفال.

*   هل تتناقش المعلمة مع الصغار حول القصة أو الكتاب المقروء؟ سؤال يجب عليك التأكد من الإجابة عليه بنعم. وإلا يجب عليك مناقشتها حول أهمية المناقشة والحوار بين المعلمة وتلاميذها الصغار، فهذا يثبت المعنى ويلفت انتباههم إلى الكلمات التي سقطت منهم أثناء القراءة. كذلك من خلال المناقشة تستطيع رصد قدرة الأطفال على اكتساب المهارات الثلاث الأساسية لتعلم القراءة.

*   كذلك يجب أن تعرف الأم مدى تعدد الكتب الموجودة في الفصل أو الحضانة، والتي يستعرضها أو يقرؤها الأطفال مع معلمتهم. وإذا لم يكن هناك كتب متنوعة في الفصل، يمكن للام أن تقترح على المعلمة إنشاء مكتبة صغيرة، بأن يحضر كل طفل كتاباً ويهديه لمكتبة الفصل، وهكذا تتوافر كتب بعدد الأطفال.

*   ويجب على الأم أيضا التأكد من أن طفلها يمارس الكتابة، فليس هناك أنجع من تعلم القراءة في الوقت نفسه الذي يتعلم فيه الطفل الكتابة. فكتابة الحرف تثبت شكله والصوت المنطوق المقابل له في ذاكرة الطفل، وكذلك الحال بالنسبة للكلمات المكتوبة. ولذلك فإن من أهم أدوار المعلمة: أن تساعد الأطفال على تعلم الكتابة، والربط بين الكلمة المكتوبة والصوت الصادر عن قراءتها والمعنى الذي تعبر عنه.

*   وعليك كأم أن تتأكدي أيضا من أن المعلمة تحرص على تعليم أطفالها الصوتيات بشكل صحيح، وأنها تحاول تصحيح الأخطاء التي يصدرها الأطفال عند اللفظ بالكلمات. وبالطبع ألا يكون لدى المعلمة نفسها مشكلة في مخارج الحروف مما ينعكس على تعلم الطفل.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...