لها أون لاين » دراسات وتقارير » فضائل العشر من ذي الحجة

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(116 صوت)
29 - ذو القعدة - 1423 هـ| 01 - فبراير - 2003

فضائل العشر من ذي الحجة


أيام العشر من ذي الحجة من أعظم الأيام التي جعلها الله سبحانه وتعالى موسماً مباركاً لعباده ليستكثروا من خلالها من الأعمال الصالحة، وهذه الأيام هي المعنية بقوله تعالى: )وليال عشر( [سورة الفجر: 2].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
ويتميز هذا الموسم العظيم باجتماع العبادات المتنوعة فيه مثل:
ويستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل.
وهو من الأعمال المستحبة في هذا الموسم، وقد كان الرسول الكريم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". (رواه الطبراني).
قال البخاري رحمه الله:
كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين، منها:
ـ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا.
ـ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد.
ـ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
وذلك لغير الحاج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد وقف بعرفة مفطراً، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل صيام يوم عرفة قوله: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" رواه مسلم.
ويرى بعض العلماء أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة، قال ابن القيم رحمه الله: خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر.
تفضل الله سبحانه وتعالى علينا بمواسم الخير المتنوعة لنستزيد من الطاعات ونراجع حساباتنا، ونتوب مما بدر منا سابقاً، وعشر ذي الحجة موسم عظيم، وفرصة كبيرة للتوبة، والتقرب إلى المولى عز وجل بأنواع الطاعات، وهو وقت مناسب للتعويض عما فاتنا من الخير.
قبل فترة يسيرة ودعنا شهر رمضانالمبارك، وتشوب أنفسنا آهات وحسرات، فكل موسم نودعه نشعر بالتقصيرفيه، وهذا جهد البشر القاصر دائماً. وها نحن الآن قد أقبلنا على موسم آخرمن مواسم الخير والبركة،فلنشمر عن السواعد، ولننفض غبار الكسل، ولنجد ونجتهد في التحصيل بشتى الطرق والأساليب، فالأيام التي تتسرب من بين أيدينا لا تعود، والدقائق والثواني لا تعوض، ونحن الآن في دار عمل، أما في الغد فنكون في دار المحاسبة والجزاء حيث لا ينفع الندم.

تعليقات 9 | زيارات المقال 5663 | مقالات الكاتب 52
1

ابتسام - اليمن 29 - ذو القعدة - 1428 هـ| 09 - ديسمبر - 2007
الله يجعلنا من الفائزين بهذه الايام المباركة
2

ح,ج - الكويت 30 - ذو القعدة - 1428 هـ| 10 - ديسمبر - 2007
بارك الله في كاتب المقال وجزاك الله خيرا عنا
3

عنتر صالحي - الجزائر 30 - ذو القعدة - 1428 هـ| 10 - ديسمبر - 2007
اللهم اجعل الايام هذه مباركة علي وعلى الامة الاسلامية جمعاء واجعلنا من الفائزين بها وبالجنة
4

ابو حمزة - المغرب 01 - ذو الحجة - 1428 هـ| 11 - ديسمبر - 2007
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
جزا الله كل من ساهم في هده الدعوة و جعل توابها في ميزان حسناته
5

:~: يـآسمينـة :~: - 01 - ذو الحجة - 1430 هـ| 19 - نوفمبر - 2009
اللهم اهدنا الى صراطٍ مستقيم ..


اللهم آمين
دعواتكم اخواتي :)
7

mansour abdelraouf - مصر 04 - ذو الحجة - 1430 هـ| 22 - نوفمبر - 2009
اللهم بارك لنا جميعا فى أيام العشر المباركة ------------أأاأ ميين
9

كوثر - ألاسكا 15 - ذو الحجة - 1430 هـ| 03 - ديسمبر - 2009
ربنا تقبل منا و ثبتنا على  الطاعة والدين
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *