تجنبي وجنبي أولادك الإنفلونزا

بوابة الصحة » الحمل والولادة » أمراض الأطفال
03 - ذو القعدة - 1425 هـ| 15 - ديسمبر - 2004


عندما يعطس المصاب ينشر الجراثيم في كل الاتجاهات، حتى تقع في أنف أو فم شخص آخر ملاصق له في الصلاة أو الدراسة، أو تقع على سطوح الأشياء المحيطة، أو في يد من تلوثت يده بالعطاس. وعندما يقع الفيروس في الجهاز التنفسي للشخص الآخر، يبدأ الفيروس بغزو المنطقة والتكاثر فيها، أما إذا وقع على سطوح الأشياء المحيطة بالمريض بقي حياً مدة ساعتين إلى 8 ساعات، ينتظر شخصاً آخر يأخذه بيده ليضعه في أنفه أو فمه.

الإنفلونزا إصابة فيروسية، حيث يَكْمن الفيروس في جسم المصاب الجديد من يوم إلى ثلاثة أيام، وهي فترة لا تظهر فيها الأعراض بعد، رغم وجود الفيروس داخل الجسم. لكن هذه الفترة ( فترة الكمون) هي أيضاً فترة مُعدية.

قد يعاني المصاب بالإنفلونزا من الحمى، ألم في العضلات، صداع، التهاب الحلق. وفي الحالات الشديدة قد يستمر السعال والشعور بالإرهاق الشديد مدة أسبوعين بعد اختفاء باقي الأعراض. وقد تُحدث الإنفلونزا مضاعفات شديدة في الأطفال وكبار السن، والمصابين بأمراض قلبية تنفسية مزمنة. ومن هذه المضاعفات التهابات رئوية بسبب نفس فيروس الإنفلونزا أو فيروسات أخرى، أو بسبب أنواع من بكتيريا.

إن لقاح الإنفلونزا قد يُجَنب الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 70% على أحسن الأحوال. وقد تضاربت التقارير حول فاعليته، كما يجب تحضير لقاح الإنفلونزا كل عام من الفيروس المنتشر عالميا حتى يكون فعّالا؛ لأن اللقاح المصنوع في العام الماضي لا يفيد في هذا العام.

لا يخلو لقاح الإنفلونزا من الآثار الجانبية، بل وتحومُ حول فاعليته الشبهات، مما لا يشجع على إعطائه إلا لمن هم في خطر صحي من الإصابة بالإنفلونزا. 

المعرفة قوة، والقوة دفقة حياة، والحياة أحلى مع المعرفة. وكلما زادت المعرفة كلما زادت الحياة جمالا. لذا:

·حافظي على النظافة العامة وخصوصا نظافة اليدين، اغسليهما بشكل متكرر؛ لأن اليدين هما وسيلة نقل للجراثيم.

·لا تلمسي عينيك أو أنفك أو فمك أو أذنيك؛ لأن الفيروسات قد تدخل من أي فتحة من فتحات الجسم، فاليد الملوثة بالجراثيم تنقل العدوى بسهولة.

·تجنبي لمس مقابض الأبواب والسلالم وغيرها مباشرة في الأماكن العامة، لأنها غالباً ما تكون ملوثة بجراثيم أشخاص آخرين.

·نَظّفي سطوح الأشياء في منزلك باستعمال المطهر مثل مشتقات الكلور، أو الماء والصابون، أو مشتقات اليود.

·استخدمي الحرارة للقضاء على الفيروس، سواء بغلي الأشياء الملوثة، أو باستعمال المكواة، أو بتسليط الهواء الساخن. إذ يمكن القضاء على فيروس الإنفلونزا بالحرارة على درجة 75 – 100 ْمئوية.

·يستحسن تغطية فتحتي الأنف والفم بطريقة أو أخرى في أماكن الازدحام كالمدارس والمساجد وحافلات النقل، ومعسكرات الجنود، وغيرها.

·تجنبي الاحتكاك القريب مع المصابين بالإنفلونزا.

·إن كنت مصابة بالإنفلونزا، احتفظي بمسافة كافية بينك وبين الآخرين، ولا تصافحيهم أو تقبليهم، سواء أكانوا من أفراد أسرتك أم من الآخرين.

·استخدمي مناديل الورق لمنع انتشار الفيروسات عند العطس أو السعال، وتخلصي منها في أماكن النفايات المغلقة.

·لا تغادري بيتك للعمل أو الزيارة، أو المدرسة إن كنت تعانين من الإنفلونزا، حتى لا تنتقل العدوى للآخرين.

·الراحة

·تناول كميات كبيرة من السوائل.

·عدم تناول المخدرات والكحول والتدخين؛ لأنها مدمرة لجهاز المناعة.

·قد يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للفيروسات.

·لا يفيد استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإصابة بالفيروسات، ومنها الإنفلونزا، لكن المضاد الحيوي قد يجنب مضاعفات الإنفلونزا البكتيرية التي تسبب الالتهاب الرئوي.

إن الله خلق الإنسان مزوداً بجهاز مناعي رائع لحمايته من هجومات أحياء أخرى تعيش في داخله وعليه وحوله في كل مكان مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات وغيرها. لذا يجب الحفاظ على ما وهبنا الله، وذلك بانتهاج نمط حياة سليم يتناغم مع الفطرة التي فطر اللهُ الناسَ عليها، والابتعاد عن الشطط في السلوك المدمر للمناعة مثل التدخين وتناول المسكرات، والمبالغة في المتعة والراحة أو السهر أو النوم أو الإفراط في تناول أطعمة معينة أو التفريط فيها...



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...