عطر المدينة

أدب وفن » مرافئ الشعراء
03 - شوال - 1425 هـ| 16 - نوفمبر - 2004



وقالوا: "وصلتَ مطارَ المدينهْ"

فثارتْ بقلبي معانٍ دفينهْ

ثرىً أم ثراءً وطِئْتُ! وحِرتُ

 وليستْ لغاتُ الحيارى أمينهْ

طويْتُ المكانَ، طويتُ الزمانَ

طويتُ الشراعَ، أَرحتُ السَّفينهْ

وقلت: أسارعُ ألقى النبيَّ

تعطّرتُ.. ليس كعطرِ المدينهْ

وفارقتُ صحبي وحيداً بدربي

أُداري حياءً دموعاً سخينهْ

وغامتْ رؤايَ.. وعُدتُ سوايَ

 وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينه

سجدتُ سَموتُ عبرتُ السماءَ

وغادرتُ جسمي الكثيفَ وطينَهْ

سجدتُ ألبّي.. أسائلُ ربي

لينصرَ جُنْدَ النبيِّ ودينهْ

 وجئتُ المَقـامَ.. أريد السلامَ

 وقلبي يُسابقُ شوقاً حنينَهْ

ولاحَ الجلالُ.. وباحَ الجمالُ

 ذكرتُ رياضَ الخلود وعِينَهْ

مدينةُ حِبّي مراحٌ لقلبي 

 سناءٌ، صفاء ، نقاءٌ، سكينهْ

بقرب حبيبي سكوني وطيـبي

 أقمْ يا زمانُ، أقمْ في المدينهْ

ومرَّ الزمانُ.. وآن الآوانُ

 فقلبي حزينٌ.. وروحي حزينهْ

وقلتُ: "أعودُ إذا شاء ربي"

وخلّفتُ روحي هناكَ رهينهْ



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- - السعودية

18 - جماد أول - 1426 هـ| 25 - يونيو - 2005




راااااااائع جدا ..
جزاك الله خيرا ( وجئتُ المَقـامَ.. أريد السلامَ

وقلبي يُسابقُ شوقاً حنينَهْ
)
والله هذا شعوري عنما اكون ذاهبه الى طيبه الطيبة خاطرة تلامس الوجدان وابداع رائع يا عطر المدينه

-- أم عمارة - ماليزيا

24 - رمضان - 1429 هـ| 25 - سبتمبر - 2008




كلمات أكثر من رائعة..
فعلا هذا حالي حينما أصل إليها..
جزى الله الكاتب كل خير وبارك فيه وكتب له العودة كرات ومرات إليها..
وسلم الله ناقلها..

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...